الطفل الذي يستيقظ صباحا على صوت القرآن الكريم، يشعر بالصحة والاستقرار النفسي الخالص،
إنه يشعر بالانتماء، ..........
لأشياء كثيرة مهمة، أولها دينه، ......!!!
تصاب الكثير من الامهات غير العاملات، ببعض الكسل الصباحي،
الناتج عن اكتئاب ربما،
أو شعور بالاحباط، لكن الأم التي تدرك ان اهم وأجمل وظيفة على الاطلاق هي الامومة،
تفعل الكثير من الأعمال المهمة في تاريخ البشرية جمعاء،
حينما تعد أولئك الأبناء
فيما تجد الام العاملة، نفسها منهكة، غير قادرة على الاستيقاظ قبل موعد عملها بساعة كاملة،
لأجل الابناء،
أنها تكتفي بالاستيقاظ عند موعد العمل لتهرول إليه، بلا أدنى تفكير في من حولها،
كالمغيبة فاقدة الوعي،
أكاد اشعر،بألمك، لكن لا تنخدعي بالضغوط، فما أتحدث عنه من الصباحيات الصحية،
تناسبك دون ادنى شك، بقليل من الشجاعة، والثقة بالنفس،
ستصنعين الفرق، بكل تأكيد، بعون الله ومعيته،
تغذي على كل ما هو طبيعي، لاتأكلي المعلب،
تلك نصيحتي لك، تناولي وجبة من الحب العائلي،
والتألف الصحي مع الأبناء،
بدلا من الاعتماد على ما يهبك أياه مظهرك الانيق في العمل
من مشاعر زائفة لا تسمن ولا تغني عن جوع،
بدلا من الساعة التي تقفين فيها أمام المرأة لوضع زينة وجهك، ضعي القليل يا أختي،
وانصرفي بالوفت المتبقي،
لترشفي الحب الصادق، الطاهر من طفلك الصغير،
الذي يعلق على وجودك في حياته كل الأمال، كل الأحلام، وسائر ما يملك من مشاعر.
هذا الطفل الصغير، جعل الله بين حنانيه، رحمة عظيمة لك، اقتربي منه كل صباح، ضميه،
سيغذيك بالكثير من المشاعر التي تبحثين عنها، قبل ان تغذيه،
لتعيد لك توازنك العاطفي الذي اختل اثر مشاهد الحياة ومواقفها،
والتي لا يمكن أن تجديها في عملك الناجح،
ولن تجديها بالتأكيد في اطراء زميلتك على حذائك الجديد،
ولن تجديها أبدا في تقرير مديرك عن تفانيك في العمل، كل هذه الاشياء ليست سوى كماليات،
تحقق بعض الرفاهية الحسية، لكنها لا تغذيك بما يكفي من حب أنت بحاجة إليه،
كمشاعر طفل يحبك بصدق، لا لشيء، سوى أنك امه.
ركزي في الأمور الصغيرة من حولك، ففيها قد يكمن علاجك.
من مقالات
ناعمه الهاشمي