اليوم سأطرق موضوعا يخص امومتك،
لكنها تؤثر بشكل مباشر على صحتك النفسية، وتقديرك لذاتك،
كما وأنها تشغل دورا مهما في ضبط مزاجك اثر ضبط توازنك العاطفي، الصحي.
بعض الاشياء المتناثرة هنا وهناك، والتي قد لا تعتقدين انها مهمة،
وان اهمالها هو السبب في ما تعانينه بين وقت وأخر من قلق،
اكتئاب بانواعه، سوء مزاج، وأحيانا الصداع،
طفلك ( الطالب المدرسي) في الشتاء،

قد تستغربين إذا أخبرتك، أن استيقاظك المبكر مع استيقاظ أبناؤك الطلاب، للاستعداد ليوم دراسي حافل،
إن استيقاظك معهم،
وحثهم على صلاة الصبح، وتناول طعام الافطار معهم، وتقبيلهم قبل الخروج للحافلة، أو للسيارة،
إن هذا الإجراء، كفيل بعلاج اكتئابك، أو قلقك، أو الضغط النفسي الذي يثقل أعصابك،
بنسبة تتراوح بين 35% إلى 77%،
أي بنسبة تتجاوز في بعض المرات مفعول أي دواء قوي وفعال.
ومن الناحية العلمية، فإن الدماغ الذي يشكل المدير لكل العمليات الحيوية في الجسد وعبر الاعصاب،
يعمل على تنظيم خلطة كيميائية خاصة، تسري عبر الجسد
فتعالج الكثير من الاعطاب الجسدية والنفسعصبية.
في هذه الصباحات الباردة، وحيث تنخفض درجة الحرارة
في بعض المناطق الصحراوية بشكل لا يتحمله طفل في بداية يومه،
يخرج بعض الاطفال إلى الطرقات، لانتظار الحافلات، بملابس صيفية، لأن الام غارقة في النوم،
لا زالت لم تدرك بعد ان الطقس تغير،
وأن البرد القارس قد يفتك بفؤاد فلذة كبدها في لحظات،
الخادمة التي تقف معه في انتظار الحافلة، لا تهتم غالبا، سوى بركوبه الحافلة في اسرع وقت،
لتعود هي الأخرى للنوم لحين استيقاظ ( المدام ).....!!!!!
في هذه الصباحات الباردة، تستيقظ بعض الأمهات، بطريقة تثير الصحة بالفعل،
إن كل واحدة منهن لديها أسلوب خاص في إحياء صباحاتها الجميلة
بصحبة أبنائها السعداء الحظ بها.
فهناك من تستيقظ أولا، لتدير التلفاز، على قناة المجد للقرآن الكريم،
أو المذياع على موجة القرآن الكريم، ثم تذهب لتعد طبق افطار غني ساخن،
وأكواب الحليب بالشوكليت الدافئ، ثم تعود لتشرف على استيقاظ اطفالها، وتحرص على صلاتهم،
ثم تناولهم طعام الأفطار، ...... وهكذا تبدأ يومها،
القرآن الكريم في الصباح، أمر أخر، إنه موضوع خاص،