بسم الله الواحد الأحد
لجميعنا منبع حب وااحد
لجميعنا نهر واحد يروي محبيه منه
ولكن من أنشأ ذاك القلب الذي ينبع منه
ذاك النهر
من أنشأ تلك المحبة
التي غمرت بهاا من أحببت
التي لربماا الكثير منا أخطاا في حقهاا
المحبة التي دللت بها أحبابك
المحبة التي ميزت بها من تحب
تلك المحبة التي هي بلسم الحياة
هي روح الحياة
هي سنه الحياة
هي نبض الحياة
ولكن مانوع تلك المحبة
أو تساءل قلبك هل لها أنوااع
هل لها أقساام
والله
وبالله
وتالله
لقد أقسمت بذاك الملك الذي يقلب ذاك القلب
كيف يشاء
ملك ذاك النهر وهو يدري أين يسير ومن أين ينبع
فااحبتي في أي قسم أو في أي جنااح أو في أي غرفه
من غرف قلبك أسكنت الذي خلقه وصوره
وفي أي غرفه أسكنت ذاك الحبيب المختار الذي تشتاق العين لرؤياه وتحن القلوب للقياه وتتوق النفوس لجواره
ومصاحبته
وفي أي غرفه أسكنت ذاك القلب الحنون الذي ضحى بالغالي والرخيص لأجلك وأجل راحتك
وأي غرفه أسكنت ذاك الأب المصون الذي شغله الشاغل وهمه راحتك
وفي أي غرفه وفي أي
أحبتي في قلوبكم أجنحه وغرف
ولجميعكم انهااار حب وليس نهر واااحد
فالله الله أن تجعل ذاك النهر ينبع للذي خلقه
والله الله بتلك الغرف اختر من يسكنها
اسكن فيهاا الاخياار
فوالله ستظل بظله يوم لا ظل الا ظله بسبب
حبك في الله
نعم لتلك المقولة أحبب من شئت فإنك مفارقه
ولكن هل انتهى ذالك الحب بفراقه
لا وربي ولكن سيجتمع ذاك الحبيب بمن يحب في أعلى الجناان
لا وربي الحب في الله سلعه تشترى بااغلى الاثماان
أليس ذالك أجمل من الحب المزيف الذي ينتهي
بكلمة أو مشكله
أحبتي
أردت أن أقول لكم والله
ثم
والله
ثم
والله
أني أحبكم في الله
أساله أن يظلني معكم يوم لا ظل الا ظله
كان لقلبي نزيف أفصح به ذاك القلم الجريح
أساله العزيز المنان أن تكون صفحاتي حجة لي لا علي
أختكم ومحبتكم