عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2005-08-24, 4:33 AM
*ابو عبدالعزيز*
عضو موقف من قبل إدارة المنتدى
رقم العضوية : 8101
تاريخ التسجيل : 9 - 7 - 2005
عدد المشاركات : 104

غير متواجد
 
افتراضي قدها وقدود يامليكنا الغالي
قرارات الخير التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في بداية عهده الميمون - بحول الله - لم تكن ذات مردود آني على أبناء هذا الوطن، فهي لم تقتصر على زيادة الرواتب أو منح المكافآت، بل كانت مطراً تنموياً سوف تكون له آثاره المباركة في توفير الإسكان وانطلاق الصناعة وانتشار الطرق، وتوفير أفضل الفرص في العيش الكريم لأبناء هذا الوطن، فضلاً عن تخصيص جزء من فائض الميزانية في تسديد جزء من الدين العام، وهذا له بُعده المهم في استمرار وتيرة النماء, وازدهار الاقتصاد.
** إن هذه القرارات المباركة سيكون أول المستفيد منها أغلى أبناء شرائح المجتمع ألا وهم الشرائح الأقل دخلاً وبقراءة سريعة لهذا البعد نجد هذه الشرائح زادت رواتبها مثل غيرها، لكن زادت على غيرها بمنحها مكافأة شهر، وزيادة لمخصصات الإسكان والصندوق العقاري التي هم أولى وأحق من سوف يفيد منها، ناهيك عن الزيادة الكبيرة في معاشات مستحقي الضمان الاجتماعي.
* * *
** كم نحن سعداء بهذا الوطن الذي تتلمس قيادته كل السبل التي توفر رغد العيش والحياة الكريمة لأبنائه عبر العطاء والبذل والإنجاز وليس عبر الشعارات والإعلام والأماني التي لا تأتي!
** إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله - حفظه الله - عندما أصدر هذه الأوامر الكريمة كان كل أمر يعني منحى إنسانياً أو تنموياً أو اقتصادياً أو إسكانياً، أي أنها قرارات تنموية ليس لليوم، ولكن للغد، وليس لأبناء المدن دون القرى وليست للرجال دون النساء!
إنها مطر غامر يعم بخيره الوديان والسهول والقرى وسوف نرى ثمار هذه القرارات - إن شاء الله - بالمزيد من الإعمار والنماء واخضرار الأرض، وسعادة الإنسان على هذه الأرض الطيبة.
* * *
** حفظ الله هذا الوطن قيادة وإنساناً وتراباً غالياً.
وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان، وظل هذا الوطن دوماً بحول الله:
واحة أمن،،
ودوحة رخاء،،