السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمر يبدو كذلك فأن من معتقدات الصوفية أن الله (تعالى عما يصفون علوا كبيرا ) أنه يحل في جميع الكائنات فليس له مكان معين
وأن القائل منهم يقول أنت أنا وأنا أنت فهو حسب اعتقاده حل الله بجسده حتى أصبحا متحدين .
وهذه المعاني واضحة جدا في هذه القصيدة
والله إن كلامهم تقشعر منه النفوس الموحدة ولولا أني أردت الفائدة للجميع لم أتجرأ على كتابة هذه المعاني
( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير )