الموضوع: اسلام كيث مور
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2010-01-30, 7:45 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي اسلام كيث مور
لقد جاء حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إجابة عن سؤال حبر من أحبار اليهود .. وقد أخذ "كيث مور" الآية القرآنية ]قتل الإنسان ما أكفره من أي شئ خلقه من نطفة خلقه فقدره[[عبس :17] واكتشف أن "قدره" تحمل كل الصفات الوراثية التي ستظهر في الأجيال التالية ويحملها الجنين، وربط كيث مور بين هذه الآية وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه ملكا ، ويؤمر بأربع كلمات ، ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقي أو سعيد ؛ ثم ينفخ فيه الروح ، فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة ، حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار ، فيدخل النار . وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل الجنة ، فيدخل الجنة

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين ، يقول " إن النطفة تقع في الرحم أربعين ليلة . ثم يتصور عليها الملك " . قال زهير : حسبته قال الذي يخلقها " فيقول : يا رب ! أذكر أم أنثى ؟ فيجعله الله ذكرا أو أنثى . ثم يقول : يا رب ! أسوي أو غير سوي ؟ فيجعله الله سويا أو غير سوي . ثم يقول : يا رب ! ما رزقه ؟ ما أجله ؟ ما خلقه ؟ ثم يجعله الله شقيا أو سعيدا " . وفي رواية : " أن ملكا موكلا بالرحم . إذا أراد الله أن يخلق شيئا بإذن الله ، لبضع وأربعين ليلة "
" .. لقد أخذ "كيث مور" عينات من نطفة لم تبلغ 42 ليلة، وحاول معرفة جنسها "ذكر أم أنثى، واستخدم كل وسائل التكبير والأشعة المتاحة فلم يستطع أبدأ تحديد جنس النطفة، وظل يراقب النطفة طوال الـ 42 ليلة حيث ظهر كروموسومي جنس الجنين فى اللحظات الاخيرة من الـ 42ليلة ، وعرف إن كان ذكراً أم أنثى، وربط "كيث مور" هذا الحديث بحيث شبه الأباء والأمهات، وعندئذ نطق بالشهادتين وأشهر إسلامه وإيمانه.
كتاب الطب التشريحي من السنة
التعديل الأخير تم بواسطة يمامة الوادي ; 2010-01-30 الساعة 8:00 AM.


توقيع يمامة الوادي




هل جربت يوماً اصطياد فكرة رائعة !؟
لـتـصوغـهـا فـي داخـلـك
وتـشحـنهـا بنبض قـلـبـك
وتعـطرهـا بطيب بروحك
وتسقـيـهـا بمـاء عـرقـك
حتى تنضج وتصنع منك إنساناً مبدعاً ؟