شعر:هدى أحمد الصايدي
أي فئ للنفوس الظامئات
في أمانيك العذاب
يحتوني...
يا حجابي.
يا أنيسي في انتمائي ... في اغترابي
لي ملاذ من هجير، أو سراب
أيها المخضل طهرا في جذوري
أنت يا وحي الضمير
في دمي نبض اعتزاز
في شهيقي ..والزفير
يا حجابي
يا يقيني، لا ارتيابي
ليست شالا
أو وشاحا
أو غلالات رقيقه
حجّبت دفق الضفائر
لانتصار، أو سعاد، أو شفيقه
أخرست همس الزنابق
غيرت لون الحقيقة
يا حجابي
لست إكليلا يعار
للمزادات الصفيقه
لست ديكورا ...!
أو كما قالوا : طريقه
أو تقاليد عتيقه
كبلت بوح الورود
أودعتهُ في زنازين سحيقه
يا تسام للحقيقه
يا حجابي
أنت نور في يسري
إن علا صوت التراب
إذ تردى بالظلام
إذ هوى قعر الرغاب
أنت حصني.. أنت بابي
يا حجابي
قل لهم.. قل
إنني إمّا أمزق، أو أوارى
لن تحيلوني دمارا
...إن لي في العمق أغوارا مديده
لست من موضات عصر
.......وانتماءات بليده
إنني الروح الوليده ..
لن تشظيني المكيده
انزعوني....
صادروني....
أحرقوني
إنما هيهات... لا .... لن تدفنوني
إنني صوت العقيدة
إنني صوت العقيدة