وحدى أنا
وحدى أنا.............
تحتبس أنفاسى فى أعماق أحزانى
وحدى أنا............
يتفتت مع الآلام وجدانى
وحدى أنا...........
تخنقنى وتغتالنى أشجانى
وحدى أنا..........
أقف كطفل وحيد...ضل الطريق
ويستعر فى نفسى الحريق
ولا أعود أرى لأشعة الشمس البريق
وحدى أنا.......
أقف مع خوفى وحزنى مشدوه مشلول
منتظر...متربص للمستقبل المجهول
ما عدت أعى ما الوهم والمعقول!!!!!!!!!!!
وحدى أنا...............
كم تغالبنى الدموع
فتنطفئ معها كل الشموع
وتمتلئ خمائل أحزانى بالأشواك والفروع
وحدى أنا.............
أحيانا تأبى نفسى للأحزان الخضوع
مواجهة أليم ذكرياتى بالدروع
متمنية أن تضل لذاكرتى طريق الرجوع
وحدى أنا..........
أقعدنى التعب والعناء
ولا أجد لنفسى الدواء
وكأن نفسى تأبى الشفاء
وحدى أنا..........
أبغى من يضم ذلك الطفل الكبير
واستطيع معه أن أغفو للعين قرير
ومع فرحتى.... أعود أتنسم للزهور عبير
وحدى أنا..........
كللت ومللت البكاء
أتمنى لقلبى أن يلقى الهناء
فهل سيتحقق لى الرجاء..؟؟؟؟؟؟؟؟
أم سيضيع حلمى وعمرى هباء..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هديل الحزينة