![]() |
أخا الإسلام
صهيب محمد خير يوسف
أخا الإسلام.. (قصيدة) "اِقرَأْ"، وجاءَ نبيُّنا.. يَدعُوْ إلى الدِّينِ القِيَمْ في هِمّةٍ شَمَّاْ تُعانقُ طَلعةَ النَّجمِ الأشَمّْ بالحُجّةِ البيضاءِ جاءَ يُزيلُ سوداءَ الظُّلَمْ يدعوْ إلى الإسلامِ في سِرٍّ، وباللهِ اعتصَمْ في بَدْءِ دعوَتِنا – أخِيْ - كانَ التّوَجُّعُ والألَمْ غُرَباءَ كُنّا في قُرَيشٍ.. كَمْ تصبَّرنا، وكَمْ كُنَّا قليلاً في الوَرى.. وكَذاكَ آسَادُ الأَجَمْ عانَى البلاءَ نبيُّنا، عاناهُ كلُّ مَنِ التزَمْ كمْ عذَّبوا أصحابَهُ، كمْ جرَّدُوا سَوْطَ النِّقَمْ خَوفاً مِنَ الإسلامِ أنْ يعلُوْ على الكُفرِ الأذَمّْ.. "أَحَدٌ" يُذيبُ بِها بلالٌ قَيدَهُ.. يا لَلشَّمَمْ! "صَبراً" تطيرُ بآلِ ياسِرَ نَحْوَ جنّاتِ النِّعَمْ ونشِيدُهُمْ: عَذبٌ عذابُكُمُ، وبَردٌ ذيْ الحُمَمْ إيمانُنا قلبُ الجوادِ إذا تقحَّمَ واقتَحَمْ نأبَى لِدينِ اللهِ أنْ يُرمَى، ونأبَى أن يُذَمّْ ومَضى رسولُ اللهِ يَهْدِيْ، ليسَ يَركَنُ للسَّأَمْ.. "فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرْ".. وأعلَنَها لِعُبَّادِ الصّنَمْ وبَدَتْ مِنَ الإسلامِ قُوَّتُهُ، وبالجُلَّى التَحَمْ ومَشَتْ ملاحِمُنا سَرِيعاتِ الخُطَى نَحْوَ القِمَمْ "إنْ تَنْصُروا".. ولقد نَصَرْناهُ وثُبِّتَتِ القَدَمْ .. نَصرٌ عَلى نَصرٍ على نصرٍ.. إلى النَّصرِ الأتَمّْ مِنْ واحدٍ بدأَ المَسِيرُ.. لِواحِدٍ فَردٍ حَكَمْ حتّى غَدَونا سادةَ الأقوامِ تَخشانا الأُمَمْ واليومَ ماذا قدْ أقولُ؟ وما عَسَى يَرويْ القلَمْ؟ عادَتْ عُصورُ الجَهلِ، عادَ أبوهُ ينتَهِكُ الحُرَمْ وأرى أُبَيًّا مَعْ أبي لهَبٍ يَلُوكانِ التُّهَمْ وأرى لِقيصَرَ قبضةً هَزّتْ معاوِلُها الهَرَمْ .. هلاّ تَوَثَّبنا – أخا الإسلامِ - نَرْأَبُ ما انثَلَمْ؟ هلاّ وَعَينا كَيدَ أعداءِ الهُدَى قبلَ النَّدَمْ؟ أبشِرْ أُخَيَّ.. فها هوَ الإسلامُ قدْ رفعَ العَلَمْ ومَضى على دربِ الرَّسُولِ إلى الجِنانِ مِنَ الحَرَمْ إنّيْ أرى مِليارَنا نفَضَ العباءَةَ، وابتسَمْ في وجهِ مَنْ قد أرهَبُوهُ وصيَّروهُ المُتَّهَمْ! ربَطَ الشِّفاءَ على الجِراحِ، وعافَ أيَّامَ السَّقَمْ هَبَتْ نسائمُهُ، وهبَّتْ مِن نسائمهِ الدِّيَمْ وانثالَ مِن فمهِ تراتيلُ الضُّحَى.. لا فُضَّ فَمْ خَطَّتْ يداهُ لِمَجدِنا غُرَراً علَى سِفرِ الحِكَمْ .. هذا هُوَ الإسلامُ، فلْتَسقُطْ أساطيرٌ رِمَمْ أَأُخَيَّ، ضَعْ يدَكَ الفتيَّةَ في يدِيْ؛ ذاكَ الكَرَمْ هاتِ الأُخُوَّةَ والقَسَمْ، وَخُذِ الأُخُوّةَ والقَسَمْ زَنْدٌ على زَندٍ، وإخلاصٌ، وَوَعدٌ ما انفصَمْ: قُلْ: كيفَ يَقهَرُنا إذاً عَبْدُ الدَّراهمِ والنَّغَمْ؟! فَلْنَمضِ بالخيرِ العَميمِ نُحاصِرُ الخَطْبَ العَمَمْ ولْنَسْعَ مِن شَرْقِ البلادِ لِغَربِها رُوحاً وَدَمْ: نَدعوْ إلى الإيمانِ، بالإيمانِ نَبنيْ ما انهدَمْ "ثُمَّ استَقامُوا.." بَعدَها بُشرَى لأصحابِ الهِمَمْ .. وإذا بَلَغناها فَمَا الدُّنيا سِوَى حُلْمٍ وتَمّْ. {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}. [سورة فُصِّلَتْ: الآية 30]. |
جزاكي ربي الجنه واسعدكي
في الدنيا والاخره_ |
الله يسلمك,,,
|
جزاك الله خيرا يا يما مه
موضوع متميز وثري جدا في معا نيه |
شكرا لمروركم
|
الساعة الآن 7:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab