![]() |
ايقظ فطرتك
الفطرة هي بذرة الحق التي غرسها الله في كل قلب بشري، هي جرس انذار في القلب، "فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله". الفطرة هي الختم الذي وضعه الله في القلوب والنفوس والذي يضطرب عند السقوط في الباطل أو الظلم او الحياد عن الطريق المستقيم.
استمر خوف بني اسرائيل من بطش الفرعون طويلا قبل أن تتحرك فطرة الحق ورفض الباطل والاضطراب والغضب من الظلم، وعندها فقط اخرج الله من بينهم المنقذ، نبي الله موسى. الفطرة إذا جهاز رباني داخل كل منا، مقياس حرارة، كلما اقترب من الحق والايمان هدأ واطمئن، وكلما رأى الظلم أو الباطل واقترب منهما غضب وتيقظ واضطرب. فكم مرة فكرت في ايقاظ فطرتك، الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها، هل فكرت في أن ما فعلته بالامس او قبل قليل كان مخالفا للفطرة، هل خطر ببالك أن تلك الفتاة تعود لفطرتها ولو للحظات وربما دون وعي منها عندما تسرع لجذب طرف ثوبها القصير إلى اسفل اذا ارتفع بفعل الهواء رغم انها ارتدت القصير بكامل ارادتها. هل يدخل الانسان في صراع مع فطرته دون ان يدرك؟ أتوقظ الفطرة صاحبها ام يسعى هو لايقاظها داخله. فطرتك لا شك تلعب دورا كبيرا عندما يجتاحك شعور بالفراغ الروحي والرغبة في الارتواء بالايمان والتقرب إلى الله. عشرات المواقف والحالات التي نمر بها يكون للفطرة فيها دور حاسم في إعادتنا إلى الحق والطريق القويم. فهيا قيم نفسك واكتشف اين انت من قيمة يقظة الفطرة. عمرو خالد |
اسل الله ان يرينا الحق ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل ويرزقنا اجتنابه
|
بارك الله فيييييك
|
شكرا ع المووضع
|
يعطيكـ العـــــــــــــافيه
|
طرح اكثر من رائع
وكلمات جميله .. تحيااتي .. |
شكرا لمروركم,,,,
|
الساعة الآن 7:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab