منتديات موقع بشارة خير

منتديات موقع بشارة خير (https://www.22522.com/vb/index.php)
-   رياض القرآن (https://www.22522.com/vb/forumdisplay.php?f=35)
-   -   افيدوني أثابكم الله (https://www.22522.com/vb/showthread.php?t=82902)

لؤلؤة المخبتين 2009-07-15 9:53 PM

افيدوني أثابكم الله
 
1- ما الحكمة من إختيار لفظة "الخالية" في الآية "كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الايام الخالية" سورة الحاقة
ما افهمه ان الايام الخالية هي الحياة الدنيا ولكن لما وصفها سبحانه وتعالى بالخالية.
2- ورد تالآية التالية في سورة الحجرات"إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون"وسؤالي هو هل هذه هي صفات المؤمنين ايمانا حقيقيا خالصا ام أنها توضيح لبعض من صفات المؤمنين إضافة لما ورد فب بقية آي الرحمن.
وجزاكم الله خيرا

يمامة الوادي 2009-07-21 7:20 AM

عرض لصفات المؤمنين
http://www.saaid.net/PowerPoint/452.pps
الإيضاح والتبيين لبعض صفات المؤمنين
http://www.saaid.net/book/2/474.zip

حصون المؤمنين
http://www.22522.com/vb/showthread.p...C4%E3%E4%ED%E4

أنت نخلة؟ إذن أنت مؤمن
http://www.22522.com/vb/showthread.p...t=%E3%C4%E3%E4
كيف تُقوي إيمانك ؟؟
http://www.22522.com/vb/showthread.p...ED%E3%C7%E4%DF

يمامة الوادي 2009-07-21 7:21 AM

كيف يزيد ايمانك؟

قال الإمام العلامة بن القيم: ( إذا غرست شجرة المحبة فى القلب وسقيت بماء الإخلاص ومتابعة سيد الناس أثمرت كل أنواع الثمار وأتت أكلها كل حين بإذن ربها، فهى شجرة أصلها ثابت فى قرار قلب المؤمن وفرعها متصل بسدرة المنتهى ).

فإذا نطق العبد بالشهادتين ووحد الله فإنه قد بذر بذرة الإيمان فإما أن يتعهدها لتصبح شجرة كبيرة، أو يهملها لتموت فى الحال.

وكما ذكرنا من قبل أن من أهم أصول عقيدة أهل السنة والجماعة فى معنى الإيمان أن (الإيمان تصديق بالجنان، وتلفظ باللسان، وعمل بالأركان، يزداد بالطاعات وينقص بالعصيان).

وهذه ثمان طرق لزيادة الإيمان:

أولا: معرفة الله عز وجل:

معرفة الله عز وجل هى أول طرق زيادة الإيمان، وليست معرفته أنك وحدته بلسانك فقط، ولكن هل تعرفت على الله عز وجل بأسماء جلاله وصفات كماله، ليمتلئ قلبك بالحب والخشية معا، ثم تتعبد الله بمقتضى هذه الأسماء والصفات.

قال بن القيم: (جميع ما يبدو للقلوب من صفات الرب سبحانه وتعالى يستغنى العبد بها، بقدر حظه من معرفتها، وقيامه بعبوديتها).

إذا ما عرف الإنسان ربه وآمن به تفجرت ينابيع الخير في قلبه ثم فاضت على جوارحه بمقدار علمه وقوة إيمانه، فالعلم هو السبيل للمعرفة، فأعلم الناس بالله هو أخشاهم لله.

قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}.. (فاطر: 28).

فيجب على كل شخص يقوى أساس دينة، بدراسة العقيدة الصحيحة، والحذر من العقائد الفاسدة.

ثانيا: تدبر القرآن:

كثير من المسلمين الآن يقرؤوا القرآن وكل همه أن يختمه، دون تدبر للمعانى و لا فهم للألفاظ.

فتدبر القرآن من أهم أسباب زيادة الإيمان، قال تعالى فى صفات المؤمنين الصادقين: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً}.

قد أمرنا الله عز وجل أن نتدبر القرآن فقال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}، أما من يقرأ ولا يتدبر الآيات قال الله عنه: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}.

قال بن القيم: (إذا أردت الانتفاع بالقرآن فأحضر قلبك عند تلاوته وسماعه وألقى سمعك وأحضر حضور من يخاطبه به، فإنه خطاب الله لك على لسان نبيه المصطفى قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

ثالثا: معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

بمعرفة النبى صلى الله عليه وسلم وسيرته ومعجزاته يزيد إيمان المؤمن، ويؤمن الكافر.

ولا يكتمل إيمان المؤمن حتى يكون رسول الله أحب اليه من نفسه التى بين جنبيه، كما فى الحديث الصحيح، وأول مقتضيات حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطاعة والوفاء قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ}.

فعلى كل مسلم قراءه سيرة الرسول، ومعرفة أخلاقه ومعجزاته وأن يتخذه قدوة وأسوة فى كل أعماله.

رابعا: التفكر فى خلق الله:

التفكر فى خلق الله من أعظم العبادات، وهى عباده نسيها أكثر المسلمين الآن، وهى من أهم طرق تحصيل اليقين، وزيادة الإيمان.

لما نزل قول الله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ}

فأنظر حولك فى السماوات والأرض، والجبال والأشجار، وأنظر فى كل ثمره تأكلها، بل وأنظر الى نفسك، فنظرك فيك يكفيك قال تعالى: {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}.

خامسا: كثرة النوافل بعد الفرائض:الإكثار من النوافل هى الطريق إلى محبة الله لك، فصلى السنن بعد الفروض، وقيام الليل، وصوم الأثنين والخميس، والصدقة، و كل أعمال البر تزيد الإيمان فى القلب.

لأنها الوسيلة إلى محبة الله وفي الحديث القدسي(لا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ولئن دعاني لأجيبنه ولئن سألني لأعطينه). صحيح البخارى

سادسا: القرب من بيئة الطاعة:القرب من أى بيئة طاعة يزيد الإيمان، والقرب من بيئة المعصية ينقص الإيمان، فيأبى الله الا أن يعز من أطاعه، ويأبى الله الا أن يزل من عصاه.

فابعد قلبك عن الأفلام والمسلسلات والأغانى والتحدث مع الفتيات وإطلاق النظر، وابعد عن أصدقاء السوء وفلا تصاحب الا مؤمنا.

قال صلى الله عليه وسلم: (مثل الجليس الصالح والسَّوء، كحامل المسك ونافخ الكير؛ فحامل المسك إما أن يُحديك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، والجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن لا تسلم من دخانه).. (متفق عليه)

قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) (رواه أبو داود).

سابعا: ذكر الله تعالى:

قال صلى الله عليه وسلم: (مثل الذى يذكر ربه والذى لا يذكر مثل الحي والميت).. (البخاري).

وقال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهن من القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)... (أخرجه مسلم).

ثامنا: الدعوة إلى الله عز وجل:

قال تعالى: {ولْتَكُن منكم أمَّةٌ يدْعُون إلَى الخَيْرِ ويَأْمُرونَ بالمَعْروفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ}.

وقال عز وجل: {ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين}.

ودعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحامل الدعوة فى الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام: (نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها ثم أدَّاها كما سمعها فرب مبلِّغ أوعى من سامع ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه).

وقال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله، قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)

كيف تعرف أنك مؤمن؟؟

أعرض نفسك على صفات المؤمنين فى القرآن، وأنظر هل أنت ممن تتوافر فيهم هذه الصفات.

قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ}.

فمن هم يا رب المؤمنون؟؟؟

{الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}فهل أنت خاشع فى صلاتك؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}فهل أنت تعرض عن اللغو؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ}فهل أنت تؤدى الزكاة؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}

{وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}فهل أنت ترعى الأمانة والعهد؟؟

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُون}فهل أنت تحافظ على الصلوات فى أوقاتها وفى المسجد؟؟

وقال تعالى فى سورة الأنفال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ}



فهل إذا ذكر الله وجل قلبك، هل إذا تليت آياته زادتك إيمانا، هل تتوكل على الله
من اطلاعاتي

يمامة الوادي 2009-07-21 7:34 AM

{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ * إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ *}.
هؤلاءِ هُمْ أَهْلُ السعادةِ يُعْطَوْنَ كُتُبَهم التي فيها أعمالُهم الصالحةُ بأَيْمَانِهم؛ تَميِيزاً لهم وتَنويهاً بشَأْنِهم، ورَفْعاً لِمِقْدَارِهم.
ويقولُ أحَدُهم عندَ ذلك مِن الفَرَحِ والسرورِ، ومَحَبَّةَ أنْ يَطَّلِعَ الخلْقُ على ما مَنَّ اللَّهُ عليه به مِن الكَرامةِ: {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ}؛ أي: دُونَكم كِتابِي فاقْرَؤُوهُ, فإنه يُبَشِّرُ بالْجَنَّاتِ وأنواعِ الكَراماتِ, ومَغفِرَةِ الذنوبِ وسَتْرِ العيوبِ.
والذي أَوْصَلَنِي إلى هذه الحالِ ما مَنَّ اللَّهُ به عَلَيَّ مِن الإيمانِ بالبَعْثِ والحسابِ، والاستعدادِ له بالمُمْكِنِ مِن العمَلِ.
ولهذا قالَ: {إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ}؛ أي: أَيْقَنْتُ، فالظَّنُّ هنا بمعنَى اليَقِينِ.
{فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ}؛ أي: جامعةٍ لِمَا تَشْتَهِيهِ الأَنْفُسُ وتَلَذُّ الأعْيُنُ، وقدْ رَضُوهَا ولم يَختارُوا عليها غَيْرَها.
{فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ}؛ المنازِلُ والقصورُ عاليةُ الْمَحَلِّ.
{قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}؛ أي: ثَمَرُها وجَنَاها مِن أنواعِ الفواكِهِ قَريبةٌ، سَهلةُ التناوُلِ على أَهْلِها، يَنَالُها أهْلُها قِياماً وقُعوداً ومُتَّكِئِينَ.
ويُقالُ لهم إِكراماً: {كُلُوا وَاشْرَبُوا}؛ أي: مِن كلِّ طعامٍ لذيذٍ، وشرابٍ شَهِيٍّ، {هَنِيئاً}؛ أي: تامًّا كامِلاً مِن غيرِ مُكَدِّرٍ ولا مُنَغِّضٍ.
وذلك الجزاءُ حَصَلَ لكم {بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ} مِن الأعمالِ الصالحةِ - وتَرْكِ الأعمالِ السَّيِّئَةِ - مِن صلاةٍ وصيامٍ وصَدَقَةٍ وحَجٍّ وإحسانٍ إلى الخلْقِ، وذِكْرٍ للهِ، وإِنابةٍ إليه.
فالأعمالُ جَعَلَها اللَّهُ سَبباً لدُخولِ الجنَّةِ، ومادَّةً لنَعِيمِها وأَصلاً لسعادتِها.

----
فسرها الشيخ سلمان العودة
ومن أعظم النعيم الكلام الذي يسمعونه ..يقال لهم : ( كلوا واشربوا ) تكريم.. أمر لهم أمر تكريم ؛ لأن الآخرة ما فيها تكليف ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ) ..وشوف الخطاب هنا بدل ما كان واحد ( فهو في عيشة راضية) هنا قال : ( كلوا ) كأن كل واحد منهم كان يضيَّف ضيافة خاصة ويرحَّب به ترحيبا خاصا ، فإذا دخلوا الجنة كلهم وتكاملوا كان الخطاب لهم جميعا بالتحية ( كلوا ) ، مثل الإنسان إذا استقبل ضيوفه ويكرمهم واحدا واحدا ويجلسهم - ولله المثل الأعلي - ثم إذا تجمعوا قال لهم : تفضلوا ..حيَّاكم الله .

( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم ) .. ولله الحكمة البالغة وله المثل الأعلي في السماوات والأرض ( كلوا واشربواهنيئا ) يعني ..طيبا لا يخالطه همٌّ ولا غمٌّ ولا كدرٌ ولا وجع ولا مرض ولا تكدير، كعادة الأكل في الدنيا .. يعني مهما طاب الطعام في الدنيا تفسده التخمة والشبع وأمراض البطن ، وأغلب العلة الداء من البطن ،كما يقول يعني " فإن الداء أكثر ما تراه يكون من الطعام أو الشراب ".. هنا قال لهم : ( هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ) إشادةً بعملهم ، ولا شك أنهم دخلوا الجنة برحمة الله ، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إلا أن يتغمدني الله برحمته " ، ولكن أعمالهم جعلتهم أهلا لهذه الرحمة ؛ فـ( رحمة الله قريب من المحسنين ) .. وفي ذلك تذكير بالعمل ، وأن أهل الجنة دخلوها بأعمالهم ، وأهل النار دخلوها بأعمالهم.. قال :( بما أسلفتم في الأيام الخالية ) مضت ، مضي التعب والعناء وبقي الأجر ، ومضت اللذة .. مضت اللذة ، وبقي الإثم ..إن أهنى عيشة قضيتها ذهبت لذتها ، والإثم حل وبقي .

وهذا كتاب مفيد


إيقاظ أولي الهمم العالية إلى إغتنام الأيام الخالية

http://saaid.net/Warathah/alsalman/n12.zip

لؤلؤة المخبتين 2009-07-21 3:20 PM

جزاك الله خيرا وجعلنا واياك من المؤمنات القانتات الذكرات
مهما كتبت لن أوفيك حقك
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك

يمامة الوادي 2009-07-21 5:13 PM

الله يسلمك,,,

ام رهومه 2009-07-21 6:27 PM

جزاك الله خير

مخفي99 2009-07-21 7:58 PM

جزاك الله خيــــــــــ{ ــر}


الساعة الآن 3:41 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع وللأتصال بالدكتور فهد بن سعود العصيمي على الايميل التالي : fahd-osimy@hotmail.com