![]() |
في الأربعين
في الأربعين
ريم الزامل لكل فترة من حياة الإنسان صفات ومزايا خاصة، فمرحلة الشباب تتميز بالنشاط والحيوية والقوة، ومرحلة متوسط العمر تتميز بالوقار والفهم والنضج. ومن الطبيعي أن يصاحب الانتقال من فترة إلى أخرى بعض التغيرات الجسمية وخصوصاً عند النساء ولكن لا ينبغي أن تعد حدوداً لبداية أو نهاية سنوات استمتاع المرأة بحياتها بحيث يعتبر البعض مرحلة الأربعين هي مرحلة الخمول وعدم العطاء. ولكن من الأفضل أن نغير نظرتنا ونعتبر مرحلة سن الأربعين مرحلة عطاء وتميز جديدة. وهذا لن يتم إلا إذا صححت المرأة مسار حياتها في النواحي الصحية من حيث التغذية المتوازنة والرياضة الخفيفة وتجنب الإرهاق والسهر. وعلى الجانب الآخر من الأفضل للمرأة في هذه المرحلة العمرية أن تمارس هواية محببة إلى نفسها وتزيد من حصيلتها الثقافية والاجتماعية والطبية والدينية والعلمية من خلال القراءة وحضور الندوات والمحاضرات والمعارض وتعلم أساليب التكنولوجيا الحديثة. لأن في ذلك استثماراً للوقت والطاقة مما يترب عليه زيادة الثقة بالنفس والرضا وإثبات الذات والتخلص من الخمول والكسل والجلوس على الهامش تاركة الغير يفعلون كل شيء وهذا يولد أضراراً جسمية ونفسية. على كل امرأة تجاوزت الأربعين من عمرها أن تعرف بأن هذا ليس نهاية الطريق أو بداية مرحلة خاملة في الحياة. على العكس فهناك العديد من الإنجازات العلمية الباهرة التي حققتها عالمات بعد سن الأربعين؛ لأنها السن التي يكون الإنسان فيها أكثر نضجاً واتزاناً وعدلاً في حكمه وحسن تقديره للأمور بعيداً عن الهوى والانحراف. في الأربعين ريم الزامل لكل فترة من حياة الإنسان صفات ومزايا خاصة، فمرحلة الشباب تتميز بالنشاط والحيوية والقوة، ومرحلة متوسط العمر تتميز بالوقار والفهم والنضج. ومن الطبيعي أن يصاحب الانتقال من فترة إلى أخرى بعض التغيرات الجسمية وخصوصاً عند النساء ولكن لا ينبغي أن تعد حدوداً لبداية أو نهاية سنوات استمتاع المرأة بحياتها بحيث يعتبر البعض مرحلة الأربعين هي مرحلة الخمول وعدم العطاء. ولكن من الأفضل أن نغير نظرتنا ونعتبر مرحلة سن الأربعين مرحلة عطاء وتميز جديدة. وهذا لن يتم إلا إذا صححت المرأة مسار حياتها في النواحي الصحية من حيث التغذية المتوازنة والرياضة الخفيفة وتجنب الإرهاق والسهر. وعلى الجانب الآخر من الأفضل للمرأة في هذه المرحلة العمرية أن تمارس هواية محببة إلى نفسها وتزيد من حصيلتها الثقافية والاجتماعية والطبية والدينية والعلمية من خلال القراءة وحضور الندوات والمحاضرات والمعارض وتعلم أساليب التكنولوجيا الحديثة. لأن في ذلك استثماراً للوقت والطاقة مما يترب عليه زيادة الثقة بالنفس والرضا وإثبات الذات والتخلص من الخمول والكسل والجلوس على الهامش تاركة الغير يفعلون كل شيء وهذا يولد أضراراً جسمية ونفسية. على كل امرأة تجاوزت الأربعين من عمرها أن تعرف بأن هذا ليس نهاية الطريق أو بداية مرحلة خاملة في الحياة. على العكس فهناك العديد من الإنجازات العلمية الباهرة التي حققتها عالمات بعد سن الأربعين؛ لأنها السن التي يكون الإنسان فيها أكثر نضجاً واتزاناً وعدلاً في حكمه وحسن تقديره للأمور بعيداً عن الهوى والانحراف. |
مشكورة ع الموضوع
اللة لا يحرمنا جديدك |
الله يسلمك,,,
|
تسلمين خيتو
|
الله يسلمك
|
وانا مع هذا الموضوع ..................لازم التجديد مع كل مرحلة
موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
الله يعطيك العافية
|
تسلمين يالغلا
|
الساعة الآن 10:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab