![]() |
أقصر الطرق إلى محبة الله..!
الأصل أن نظرك إلى نعم الله عندك ، وآياته فيك ، وفيما حولك ، وإحسانه إليك ، وكثرة أياديه عندك ، وعظيم كرمه لك ، وستره عليك ، وحلمه عنك ، ونحو هذا كثير ... الأصل أن هذه المعاني تحملك حملاً على محبة الله عز وجل ، محبة تحملك هي الأخرى على الإقبال عليه ، وأنت في حالة شكر قلبي خالص له سبحانه..! لتكون بذلك ممن أثنى عليهم في محكم كتابه فقال : (.. اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ) .. ولذا نجد القرآن الكريم يُكثرُ من : التذكير بنعم الله ، ويلفت النظر إلى آياته في الكون وفي الأنفس ، وينوع أساليب العرض ، في هذا وهذا وأمثاله ، ليهيّج نيران محبة الله في قلبك ، ليوصلك من أقرب طريق إلى مقام الشاكرين .. ذلك أن الحب حامل ..! يحمل صاحبه ولابد ، على قوة الإقبال على محبوبه ، ولا يرضى به بديلا ، ولو أعطي الدنيا بحذافيرها ولك أن تتأمل قول محب لمحبوبه وهو مخلوق مثله !: إذا كان رضاكم في سهري ** فسلام الله على وسني !! فكيف محبة من ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ..!؟؟ فهلا انتبهت إلى هذا المعنى وأنت تتلو كتاب الله ؟! بو عبد الرحمن |
جزاك الله اختي كل خير جعله في موازين حسناتك
تقبلي مروري |
الله يسلمك,,,
|
الساعة الآن 7:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab