![]() |
لمناهضة حملة العفاف..أرجوا من الكل الدخول والمشاركه.
إنني في هذا اليوم أدعوا أخواتي للمشاركه معي لمناهضة حملة العفاف التي أطلقتها قناة بدايه ليلة الأحد ...أرجوا منكن المشاركه معي في هذه الحملة لعل الله سبحانه وتعالى يهدي من ضل عن طريق الحق بهذه المواضيع التي سنقوم بطرحها في هذه الصفحة ...
علينا أخواتي وضع جميع المواضيع الهادفه التي تخص العفاف والحملة لأن هذه المنتديات لابد أن نشغلها بما يفيد الأمة لكي تكون حجة لنا لا علينا يوم لاينفع مال ولا بنون ... وأنا سأبدئها في هذه الخاطره التي كتبتها عن هذا الموضوع... "كوني ألماسة سوداء" كثير مانسمع هذه الكلمة "أنتي كالوردة"وأستغرب من هذه التسمية ...للمرأه المسلمة العفيفة هذا التشبية أتعلمين معنى هذا التشبية أنتي كالوردة ...أي أن كل من هب ودب يرى هذا الشكل ويشتم العطر الفواح من هذه الوردة ويستمتع برؤيته لها كل ما أراد أن يرى شكلها أويشتم رائحة عطرها ...ولا تلبث هذه الوردة يوم أو يومين على الأكثر تحتفظ برائحتها وجمال شكلها ثم ماذا بعد هذه سوف تلقى على الأرض وتداس بالأقدام وتلقى في سلة المهملات ثم تنسى ويؤتى بوردة أخرى مكانها ليستمتع بها كما الأخرى أتعلمين لماذا كلما أنتهت حياة الوردة يؤتى بأخرى لأنها رخيصة تشترى بسعر زهيد...أتريدين أخيتي كهذه الوردة الرخيصة ...أم تودي أن تكوني كالألماس... لأن الألماس غالي الثمن باهض التكلفة إلا لمن أراد شرائه وقدم كل ما يستطيع من مال لكي يقتنية ويحتفظ به في مكان لاأحد يستطيع الوصول إليه لأنه باهض الثمن وليس أي أحد يستطيع شراءه وأقتناءه والمحافظه عليه إلا من يقدره حق قدره ولا يدع أي أحد أن يستمتع برؤيت بريقه ولمعانه الذي يخطف العقول من قوة جماله.. فأنتي أخيتي كوني في منزلك الحصين المنيع الذ لا أحد يستطيع التسلل من خلال جدران المنزل لرؤيتك لأنك محاطه من أهلك بالرعاية والإهتمام لأنك بينهم كالألماسة الغاليه .الألماسة السوداءلا أحد يستطيع رؤيتها أو مساسها إلا بعد أن يجد ويجتهد في قيمة هذه الألماسه وبعد أن يجمع قيمة هذه الألماسه من كده وتعبه وبعد ذلك يدفع الثمن ويأخذ الألماسه وبعد يستمتع برؤيته لبريقها ولمعانها بعد إمتلاكه لها ... الألماسه أخيتي لا أحد يستطيع أن يدوسها بقدمه لأنها قويه وغاليه ومن يقوم بهذا الفعل فهو ناقص للعقل فكيف تداس الألماسه بالأقدام وترمى بسلة المهملات... لكن أخيتي أقدم لكي الدعوع أن تكوني معي كهذه الألماسةالسوداء الغالية الثمن لأنها أغلى الألماس فأكون أن وأنتي كهذه بهذه العباءه السوداء التي تحافظ علينا من أعين الرجال.. http://www.redcodevb.com/smiles/smil...Women-0023.gif http://www.redcodevb.com/smiles/smil...Women-0033.gif http://www.redcodevb.com/smiles/smil...Women-0021.gif |
"كوني ألماسة سوداء"
جزاك الله خيرا ..........على الدعوه اختى الفااااضله .... .. وربي يعطيك العاااااااااااااافيه *** |
|
|
|
|
بارك الله فيك أختي أمزان ونفع بك
ونرجو منك تغيير صورة التوقيع وعدم وضع صور نساء أو فتيات صغيرات وشكراً لكِ |
|
أنا ملكــــة....!
تجادلوا في شأنها، نصّبوا أنفسهم محامين مدافعين عن حقوقها، بكوا وتباكوا وأبكوا أقلامهم من أجلها. في كل زاوية يصيحون، وعلى كل مطبوعة يصرخون، وفي كل فضائية ينددون. . أما هي ففي بستان عامر جلست ، وتحت ظلال وارفة نمت، و لزروع يانعة سقت ورعت، فطابت وطاب نباتها ، فعَلَتْ و سَمَتْ......!! أخبرتها بحرقة..، هل قرأتِ ما كُتِبَ عنّا اليوم..؟!..، قالت بتعجّب: ومن نحن ..؟ من يعرفنا حتى يكتب عنّا..؟!، أجبتها بتنهيدة عظيمة : من أنتِ..!..أنتِ من نغّصتِ عليهم بتمسكك بعفافكِ وحيائك..!، أنتِ من ارتفعت نفسك عن حضيضهم و أبيتِ إلا النهل من كتاب ربّك ..!، أنتِ من أفزعتِهم يوم خرجتِ محتشمة متسترة من أعلى رأسك حتى أخمص قدميكِ..!، أنتِ من أفسدتِ عليهم خططهم في العبث بكِ لما حولكِ من رجالٍ كفلت لكِ الشريعة الحماية والرعاية من قبلهم..!،أنتِ من رفضت متابعة فُحشهم وخبثهم في ركام الفضائيات وعلى صفحات المجلات و بين أذرع العنكبوتية؛ فأبكيتِ سادتهم ونغّصتِ بتحصّنكِ حياة كبرائهم وأذنابهم..!،أنتِ من إذا احتجتِ شيء ؛ هبّ جيش من المحارم لإعانتك و الحفاظ عليكِ من ولادتكِ و حتى يضعوكِ بأيديهم في قبركِ..! نعم أنتِ..!،أرءيتِ كم أنتِ مؤثرة..!، أرءيتِ كيف قلبتِ حياتهم عاليها سافلها وأتعبتهم في البحث عن طرقٍ فاعلة للقصاص منكِ..؟!..، قتلتِ أوقاتهم ...!، بعثرتِ أوراقهم..!،وأجهزتِ على ما تبقى من حبرِ أقلامهم..! ورغم ذلك..مازالوا يصرخون.. وبحريتكِ يطالبون.. ولتخليصكِ من العبودية يدْعون...!، وبحبّك لسانهم يلهج.. وبالحرص على مصلحتكِ أياديهم تشهد..!!!! العجيب أنهم من بني جلدتنا..! يتكلمون بألسنتنا..! نراهم ونقرأ لهم ونسمع أنّى تقلّبت أعيننا..! ، و كأن ما شغل العالم من حربٍ على الإرهاب ؛ في طرفة عينٍ انقلب لاهتمام عاصف بالحرب على الفضيلة والعفاف..!! أخية.. دائماً كنتُ أقول أنكِ السلاح..، نعم سلاح..، سلاح مع أو ضد..، وهنا المشكلة، يستخدمونك لتحقيق مآربهم ، ويستخدمونك لتوصيل مطالبهم..، و في ذات الوقت .. أنت الشريفة العفيفة المصونة سلاحٌ نواجه في غدرهم وحمقهم ، و إعراضكِ عنهم سهام تغرز في قلوبهم ...! لكن .. حبّ الشهوات.. و تسريب الشبهات.. امتلك رؤوسهم فأقبلوا في شكل أفاعي تنفث بخبثٍ سمومها..!، اشرأبت للطغيان أذيالها، فأخذت تضرب الأمة سوطاً تلو الآخر، وتغتال أفرادها فرداً فرداً ، لا لشيء إلا لأنهم تمردوا على طبيعتهم وفطرتهم و ما ابتغاه الله لهم، فشوهتهم عمليات التجميل بل الترقيع الفكرية و أمحى البراءة من محياهم غسيل الأدمغة المشبوه عن طريق ديار لم تعرف ما هو الله ، فأصبحوا مسخاً يباع ويشترى، بل ويساومون على هذه الأمة المتعطشة لكل دقيقة تبذلها في عمل نافع فبدأت خطوات الضياع ، وضحكت الأفاعي وهي تلعق بلسانها المسموم أجهزتنا الفكرية ملتهمة أول الأفواج..! في منتدياتهم يكتبون..وفي مجالسهم يخططون.. وفي كتاباتهم يعلنون..ولأفكارهم ومطالبهم بخبث ينثرون..!، بثقة يعلنونها.. نحن قادمون..! ، يفتي أحدهم بعدم وجوب كشف الوجه وأن تغطيته ظلم وإجحاف ويأتي بأدلة مختلقة ، لا وجه للدلالة فيها إلا أنها توافق هواه..! ، وآخر يطالب بوظائف للنساء في مكاتب الحجوزات وضيافة الطائرات ومندوبة مبيعات بحجة السعودة و تحرير المرأة من قيود ولي الأمر ونصف شبابنا الذكور معلقين ، لا وظيفة ولا دراسة..!، وأخرى تستنكر وجود كفيل للمرأة عند إخراج شريحة هاتف وأن ذلك ظلم لها و تبعية و همجية...!، وتأتي فرق الطواريء تطبل لهذا وتزمّر و تصفق لذاك وتشمّر...!..، وأنتِ أنتِ.. في بيتك بأمان جالسة.. و لأبنائك وزوجِكِ راعية .. ولطلب العلم بجد مثابرة..!. نعم أنتِ..، أرءيتِ الحرب عليكِ..؟!..، أرءيتِ شدة هذه الهجمة..؟!..ولكن كما قيل: " من أمن العقوبة ؛ أساء الأدب"...!! أجابت في طمأنينة: أنا ملكة..، نعم أنا ملكة..، ملكة في مملكتي الصغيرة..،آمر وأنهى..، أعطي وأمنع..، أطلب و يأتيني ما أريد..، أخرج فيوصلني ولي أمري للمكان الذي أريد دون أن أتعرض لإزعاج هذا أو مضايقة ذاك..،ألبس حجابي الشرعي فلا تمتد أعين ذاك لي وأنا الجوهرة الثمينة والدرة المصونة، حولي أبًّ.. أخًّ .. خالًّ وعم..، زوج وابن و ابن أخت..، حفيد و ابن أخ..، كل هؤلاء في خدمتي، في رعايتي، وإن ظلمني أحدهم يممت وجهي شطر آخر، وإن عدمت الوسيلة فالشريعة كفلت لي حقوقي كاملة..، بالله عليكم هل أتجرّد من ملكي..؟!..، بالله عليكم .. هل تصفون ملكة وجدت ما وجدت من أرزاق و علم و صيانة ورعاية ثم تطالب بعزلها لتعمل خادمة بغير الجنون وسوء التدبير........؟! أنا ملكة .. فلماذا ألقي بالاً لعباد شهواتهم..؟!..لماذا أعزل نفسي لأصبح خادمة لأهوائهم و نزواتهم..؟!.. لماذا أخرج من قصري لأختلط بهم في نواديهم و ملاعبهم..؟!.. أنا ملكة.. فلماذا أنزع حجابي وهو تاجي من على هامتي وألقي به على كتفي لأطبق تعليماتهم..؟!..بل لمَ يصل الحال بي أن أخلعه وأرمي به بعيداً وقد كان ومازال رمز عفافي وحيائي والصائن لنضارتي وجمالي..؟!! أنا ملكة.. أملك جواهر نفيسة و درر ثمينة فلماذا أتعرّى أمامهم وأكشف ما أملك ليكون عرضة للنهب والسرقة..؟!.. أنا ملكة.. فكيف بالله عليكم تقود ملكة سيارتها بنفسها.. ؟!..، أو تصلح إطار مركبتها على لهيب الأرض الحارقة بيديها...؟!! أنا ملكة.. فهل يعقل أن تقوم ملكة بملاحقة أوراقها بنفسها أم يكون لها وكلاء ينوبون عنها ويكفونها المؤونة ويعينوها..؟!! أنا ملكة..فلأستعلي في الطريق العالي.. ولأمضي في طريقي.. ولأحافظ على مملكتي .. ولأحرص على تحصينها بما أستطيع.. ولأدافع عنها بكل ما أستطيع..! أنا ملكة.. فلأرفع هامتي منتصرة.. ولأستمتع بحصاد الثمرة.. ولأتركهم خلف حصوني المانعة يسترقون النظرة.. وأنا أنهل من معين لا ينضب.. وأستزيد من علوم الدين والدنيا النافعة دون أن أسمح لهم برؤية اظفري أو ملاحقة خطواتي الواثقة..! أنا ملكة.. فلأتركهم في غيهم يمضون.. فما هم إلا كالراقم على الماء.. ولا يضر السحاب نباحهم.. بل تأتي مثقلة بالمياه.. فتغيث الناس وتغيظ الأعداء...! أنا ملكة.. فلأضع يدي في يد أخواتي الملكات .. ولنعلنها تعاون واتحاد.. في وجه العلمانية والإلحاد.. ، لننشر الخير والنماء.. العلم والعطاء.. الأمان و الحياء...! أنا ملكة.. فلتفوا يا أولياء الأمور بحقوق البيعة..!، ولتكونوا نعم الرعاة البررة..!، فأنتم بأداء أمانتي وصيانة عرضي وحيائي مطالبون.. ، وستقطفون الثمرة يوم ينادى في الجموع ( وقفوهم إنهم مسؤولون |
عباءة الرأس ..
هو خنجر مغروس في خاصرة الأمة الإسلامية وزلزال زعزع ببعض نساء المسلمين ماذا حدث لأخواتنا وبناتنا من حفيدات خديجة وعائشة؟؟ ما لهن لا يراعين الله في أنفسهن؟ تبرج وسفور بعطر ينادي من في القبووور شَعر ونحر ظاهر للعيان بدون أدنى خجل من الله الوهاب الديّان أختاه... أدعوكِ لكي تكوني ضيفة على مائدة القلب أقدم لكِ مشاعر المحبة في الله.. لم أقصد بها إلا وجهه الكريم، راجية أن يتقبلني من عباده المخلصين. أيتها الغالية... ألا تتعجبين من هذا الزمن الذي جعل المرأة سلعة تعرض لكل إعلان وأدخل الحب الزائف والاختلاط من بوابة الانفتاح حتى أطلقت لنفسها العنان!! ( الحب في العصر الحديث كسلعة *** معروضة في أبشع الأسواق يتندر العشاق فيه ببعضهم *** ويقاطعون مكارم الأخلاق ويمهدون له بكل عبارة *** مأخوذة من دفتر الفساق كسروا براءته وطافوا حولها *** يستهزئون بطهرها المهراق وتعلقوا بغناء كل غريقة *** في لهوها مصبوغة الأشداق تبكي وتضحك وهي أكذب ضاحك *** باك وأصدق عابث أفاق الحب في العصر الحديث رواية *** ممسوخة عرضت على الأطباق ) (1) أسقط معها طابعها الأنثوي جعلها تتنفس( فقط ) الهَم الدنيوي حتى وقفت على شفير النااار!! فأين هَم الآخرة؟؟؟ يقول الله تعالى: ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ ) (2) تلك الحفرة التي تنتظرنا... إما أن تكون استراحة الهانئين أم سعير المذنبين إما جنان ونعيم أم قبر وجحيم ويح حال من قدمت المهم على الأهم من خلعت الحجاب وهي تبتسم! أين ذهب الحياء من الخالق أذهب أدراج الرياح!!؟ لِم كشفت وجهها وزينت الوشاح! لِم لا تقولها بملء الفم... من بعد اليوم لن أعيش لهمي الدنيوي مللت الغفلة وهذا البيات الشتوي!! ألا ترين أختاه.... في كل يوم تمر أمام أعيننا ألوان وأشكال من الكاسيات العاريات التي تكدست بشاكلتهن الشوارع والمجلات.. من هجرت الأنوثة باسم الحرية وضعت كتفها بكتف الرجل وتقوم بالأذان والإمامة في الصلاة! بعد أن تأبطت ذراع المساواة يقول تعالى عن مثل هؤلاء: ( ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) (3) أختاه.... يا من سقيتِ بذرة الخير التي في قلبكِ بدمووع الاستغفار أدعوكِ أن تكوني داعية في نفسك علمي قلبكِ أن يكون وطن التضحيات أن تأخذي بيد الغافلات ما أجمل أن نأخذ من العفااف سياج! وتكون عباءة الرأس على رؤوسنا كالتاج بإيجاااز " كوني درة مكنونة بعباءة الرأس والقفاز .. |
الساعة الآن 10:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab