![]() |
ولكنَّ السرور كالأعيادِ
ولكنَّ السرور كالأعيادِ
مِحَنُ الزمان كثيرةُ لا تنقضي وسرورهُ يأتيك كالأعيادِ هذه هي الحياة ، همٌ وغم ، وسرور وأحزان ، وغضب ورضاء " وتلك الأيام نداولها بين الناس " لا تدوم على حال ، ولابد فيها من الانقلاب ، فمرة تهبُّ نسمات الحب ، ومرة تصاب بصاعقة الغضب .. والناس يتفاوتون في التعامل مع ظروف الحياة ، فمنهم من يبتسم أمام الكوارث وينظر عبر نافذة الأمل ليستنشق عبير التفاؤل ، وآخرون يبكون ويصيحون عند أدنى محنة ، وأبسط مصيبة ، وينظرون عبر نافذة اليأس ليتفاجئوا برياح الهموم . وربُّنا أدبنا وربانا " والله يحب الصابرين" " وبشِّر الصابرين" وغيرها من نصوص الصبر التي تسكب في القلوب قطرات الخير لتتحول المحنة إلى منحة ، والبلاء إلى عافية ، وهؤلاء هم أحباب الله وأولياه في زمن الغربة . محبكم / سلطان بن عبد الله العمري |
جزاك الله خير
|
الله يسلمك,,,
|
الساعة الآن 4:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab