![]() |
ومع العيد فرحٌ بالحسنات
ومع العيد فرحٌ بالحسنات وذهب رمضان ، وذهبت معه تلك الحسنات وتلك الأعمال الصالحات .. وهاهو العيد أقبل بأفراحه وبهجته وسروره .. والكل يفرح ويبتسم في هذا العيد ، وهكذا علمنا رسولنا صلى الله عيه وسلم ، وهذا أيضاً هو نداء الفطرة في قلب كل مسلم ومسلمة . ولعل من أسرار هذا الفرح ( الفرح بتلك الحسنات التي منَّ الله عليك بها في رمضان ) . إي والله إِن من نتائج الصالحات ( الفرح والسرور ) الذي يعقُب تلك الأعمال ، وهذا من دلائل الإيمان فقد صحَّ في الحديث « من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن » . ووالله إِن الفرح بتوفيق الله للحسنات يفوق كل أمر من أمور الدنيا ، كيف لا ، وهذا هو الفرح الحقيقي الذي ينطلق من شغاف القلب . إن السرور بالحسنات نعمة ربانية ومنحة إلهيه وهو من نتائج الحسنات . وهو جزء من الحياة الطيبة التي قال الله فيها { من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة } . فهيا لنفرح بالصيام وبالقيام ، وهيا لنفرح بإِتمام رمضان ، ثم لنفرح بهذا العيد ، جعله الله عيداً و سعادةً للمسلمين والمسلمات في شتى بقاع العالم . محبكم في الله / سلطان بن عبد الله العمري |
روعه وخلاب نتمنى المزيد
|
شكرا لمرورك
|
الساعة الآن 4:16 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab