![]() |
::::::::::: دعــــــــــــــــــــــــــــــــوة ::::::::::::
قال الله تعالى : (( أَفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلفاً كثيراً )) { النساء:82} وقال جل وعلا: (( أفلا يدّبّروا القول أم جاءهم ما لم يأت ءاباءهم الأولين )) { المؤمنون : 68 } وقال تعالى : (( كتب أنزلنه إليك مبارك ليدّبّروا ءاياته و ليتذكر أولوا الألباب )) { ص : 29 } وقال جل وعلا : (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوبٍ أقفالها )) { محمد : 24} التدبر التدبر اصطلاحا : هو النظر في عواقب الأمور وهو قريب من التفكر. و تدبر القرآنهو تحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع الفكر على تدبره وتعلقه , وهو المقصود بإنزاله لا مجرد تلاوته بلا فهم ولا تدبر. فالناس عند تدبر القرآن أنواع :قال الله تعالى في آياته المشهودة : ((وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشت فنقبوا في البلاد هل من محيص O إنّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)) { ق: 36-37} قال ابن القيّم – رحمه الله - : الناس ثلاثة: رجل قلبه ميتٌ، فذلك الذي لا قلب له ، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه. الثاني: رجل له قلب حيٌّ مستعد ، لكنه غير مستمع للآيات المتلوّة ، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة، إما لعدم ورودها ، أو لوصولها إليه و قلبه مشغول عنها بغيرها ، فهو غائب القلب ليس حاضراً ، فهذا أيضا لا تحصل له الذكرى ، مع استعداده ووجود قلبه . والثالث : رجل حي القلب مستعد ، تليت عليه الآيات ، فأصغى بسمعه ،وألقى السمع وأحضر قلبه ، ولم يشغله بغير فهم ما يسمعه ، فهو شاهد القلب ، ملقي السمع ، فهذا القسم هو الذي ينتفع بالآيات المتلوّة والمشهودة. فالأول : بمنزلة الأعمى الذي لا يبصر. والثاني : بمنزلة البصير الطامح ببصره إلى غير جهة المنظور إليه ، فكلاهما لا يراه. والثالث : بمنزلة البصير الذي قد حدّق إلى جهة المنظور، وأتبعه بصره ، وقابله على توسط من البعد والقرب ، فهذا هو الذي يراه. فصاحب هذا القلب إذا سمع الآيات وفي قلبه نورٌ من البصيرة ازداد بها نوراً إلى نوره |
دعوة للتدبر >> فهل تحب المشاركة<< وتجعل قلبك قلب وقاد ، مليء باستخراج العبر ، واستنباط الحكم فتضع آية ، مع شرح بسيط لها ويقوم المشارك الثاني بنثر ثمرة ما تدبره وتأمله بالآية، ثم يضع آية أخرى للمشارك التالي.. وهكذا وبذلك نجني فوائد التدبر، وهي : 1 ) يفضي إلى رسوخ الإيمان في القلب. 2 ) يجعل الإنسان راغباً راهباً. 3) النجاة من الغرور . 4) الحزم والفطنة. 5) دقة التميز بين الطيب والخبيث والفاسد والصحيح. .... وتفوز بقلب بصير .... http://www.9ll9.com/up/uploads/ff1a9f4627.jpg |
ماشاء الله تبارك الرحمن رائعه الصور فيها أيحاء للسكينة والهدوء
اليراع الذهبي ملاحظة بسيطه حبذا لو نوعتي في تلوين الكلمات ودرجت باألوان حتى تضيف لموضوعك وتثريه |
{قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ }البقره من ايـه 262الى أيه 263 أخرج ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما من صدقة أحب إلى الله من قول، ألم تسمع قوله { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى }؟ ". وأخرج ابن ماجة عن أبي هريرة " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علماً، ثم يعلمه أخاه المسلم ". وأخرج المرهبي في فضل العلم والبيهقي في الشعب عن عبدالله بن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة، يزيده الله بها هدى أو يرده عن ردى ". وأخرج الطبراني عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر ". وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعم العطية كلمة حق تسمعها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمها إياه ". وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله { قول معروف... } الآية. قال: رد جميل. يقول: يرحمك الله يرزقك الله، ولا ينتهره ولا يغلظ له القول. وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس قال: الغني الذي كمل في غناه، والحليم الذي كمل في حلمه. |
الخير المحض وإن كان مفضولاً خير من الخير الذي يخالطه شرُّ وإن كان فاضلاً والله غني حليم .. والله غني حليم .. والله غني حليم |
توضيح للقاعدة : الخير المحض وإن كان مفضولاً خير من الخير الذي يخالطه شرّ وإن كان فاضلاً قال ابن السعدي – رحمه الله - : ذكر الله أربع مراتب للإحسان: المرتبة العليا : النفقة الصادرة عن نية صالحة ولم يتبعها المنفق منّا ولا أذى. ثم يليها : قول المعروف وهو الإحسان القولي بجميع وجوهه الذي فيه سرور المسلم ، والاعتذار من السائل إذا لم يوافق عنده شيئاً ، وغير ذلك من أقوال المعروف. والثالثة الإحسان بالعفو والمغفرة عمن أساء إليك بقول أو فعل. وهذان أفضل من الرابعة وخير منها وهي : التي يتبعها المتصدق الأذى للمعطي لأنه كدر إحسانه وفعل خيراً وشراً. فالخير المحض وإن كان مفضولاً خير من الخير الذي يخالطه شرّ وإن كان فاضلاً وفي هذا التحذير العظيم لمن يؤذي من تصدق عليه كما يفعله أهل اللؤم والحمق والجهل... تيسير الكريم الرحمن / ص 113 |
اقتباس:
وفائدة عظيمة أسأل الله أن يوفقك لكل خير بارك الله فيك أختي اليراع الذهبي |
قال الله تعالى : (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه )) { الانشقاق : 6 } أنك ساع إلى الله ، وعامل بأوامره ونواهيه ، ومتقرب إليه إما بالخير وإما بالشر ثم تلاقي الله يوم القيامة ، فلا تعدم منه جزاء بالفضل إن كنت سعيداً ، أو بالعدل إن كنت شقياً تفسير الكريم الرحمن / ص 917 ..اقتراح / لكَ أخي المشارك ، ولكِ أختي المشاركة الاستشهاد بأقوال أهل التفسير ليفتح الله لكَ ولكِ ولنا آفاق التدبر والفكر... |
سورة الزمر أيه رقم 21-22 قوله تعالى :: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} تفسير أبن كثير:: وَقَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى " أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّه صَدْره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُور مِنْ رَبّه " أَيْ هَلْ يَسْتَوِي هَذَا وَمَنْ هُوَ قَاسِي الْقَلْب بَعِيد عَنْ الْحَقّ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ " أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاس كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَات لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا " وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " فَوَيْل لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبهمْ مِنْ ذِكْر اللَّه " أَيْ فَلَا تَلِين عِنْد ذِكْرِهِ وَلَا تَخْشَع وَلَا تَعِي وَلَا تَفْهَم " أُولَئِكَ فِي ضَلَال مُبِين " . |
جزاك الله خيرا
سورة الأعلى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم (سبح اسم ربك الأعلى، الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والذي أخرج المرعى، فجعله غثاء أحوى) تأمل أيها العبد الضعيف في قدرة الله، في هذه السورة الصغيرة والتي تحمل معاني كبيرة تتهادى واحدة تلو الأخرى، فانظر: الله الذي خلق الكون كله وإيانا ثم سوانا وصورنا وأنشأنا وأحسن خلقنا وصورنا.. ثم هو الذي قدر الأقدار وقدر كل شيء وهدانا النجدين، وألهم سعيد الحظ بالهدى الحق والطريق المنير.. سبحان الله ما أعظمها وأروعها من كلمات.. وما أعجبها من عظمة كبيرة ملأت الآفاق مما وصل إليه ناظرانا ومما لم يصل.. سبحانه فبيده كبير الأمور وصغيرها، بداية من إيجاد الخلق وانتهاء بشيء من الأمور اللطيفة وهي إخراج المرعى ثم جعله غثاء أحوى.. تأمل أيها العبد الضعيف يرعاك الله... فيا سبحان الله جعل كل شيء بيده فيا سبحان الله فيا سبحان الله... وجزاكم الله خيرا |
الساعة الآن 1:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab