![]() |
طلب لو سمحتوا
أريد الشعر الذي قالته غزالة للحجاج
|
قصدك هذذة الابيات
أسد علي، وفي الحروب نعامة فتخاء تنفر من صفير الصافر هلا برزت إلي غزالة في الوغي بل كان قلبك في جناحي طائر |
ماطلبته ستجده اخي الكريم في شريط نساء خالدات للدكتور طارق سويدان |
اقتباس:
|
هذة الابيات مو لغزالة
هي قيلت في غزاله حين خاف الحجاج من مبارزتها والغزاله هي فارسة الخوارج اذا تحبي أسرد لك القصة أسردها هنا كامله ولكن ليست الابيات لغزالة |
غزاله والحجاج من هي غزالة تلك التي كان يخشاها الحجاج http://www.malfat.com/up/uploads/29b13e1bb1.gif وهل تعلمون أنها تحدت الحجاج لمنازلتها بالسيفhttp://www.malfat.com/up/uploads/42f37ca459.gif وهرب وما هو القسم الغريب الذي أقسمته وحققته والذي يدل على شدة بأسها http://www.malfat.com/up/uploads/208e363d2e.gif أترككم مع أحداث القصة القصة تتحدث عن امرأة اسمها غزالة.. وغزالة تلك كانت من الخوارج وكانت شجاعتها مضرب الأمثال كما كان زوجها شبيب بن يزيد أيضا مضرب الامثال في الشجاعة وكان شبيب هذا أميرا للخوارج قيل عنه إنه قتل خمسة من قادة جيوش الحجاج بن يوسف الثقفي وهزم له عشرين جيشا.! وكانت زوجته هذه خطيبة بارعة في الخطابة كما كانت تحارب وتقاتل معه في ميدان القتال غير آبهة بخطر ودون ان تخشي منازله الفرسان.. بما فيهم تحديها للحجاج بن يوسف الثقفي نفسه علي غلظته ودمويته ووحشيته.. وقد حاربهم الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد عبدالملك بن مروان بلا هوادة.. وكان الحجاج شديد الوطأة علي من يحاربه.. ولم يكن يعمل لأي إنسان أي حساب . حتي أنه قسا على أنس بن مالك ابن النضر خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يسلم منه الا بعد أن وبخه الخليفة عبدالملك بن مروان الذي أمره أن يعتذر لأنس وتعجب من جرأته أن يعنف خادم رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي كان يطلعه علي سره ويفشي له الاخبار التي تأتيه من ربه .كما جاء في كتابه الي الحجاج ثم عقب ذلك بأن أمره أن يمشي علي قدميه راجلا غير راكب. وأطاع الحجاج أمر الخليفة واعتذر له وطلب منه أن يكتب إلي الخليفة يلتمس منه الرضا والصفح عنه. الحجاج هذا بكل غلظته وقفت أمامه غزاله في إحدي المعارك بعد أن قتلت العديد من فرسانه ثم طلبت منه المبارزة فخاف منها الحجاج وهرب من هذه المواجهة.. فعيره عمران بن قحطان بتلك الأبيات اللاذعة التي تقطر تهكما وزراية أسد علي، وفي الحروب نعامة فتخاء تنفر من صفير الصافر هلا برزت إلي غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر!! أما زوجها فهو رجل من جبابرة الخلق وعتاتهم له امرأة علي غراره قيل أنها كانت فقيهة أيضا وخطيبة فهي معتزة بجبروت رجلها حتى أنها قالت له يوما : يا شبيب..!.. لقد نذرت لله نذرا سألتك أن تعينني علي الوفاء به ؟ فقال :وما ذاك يا غزالة يرحمك الله؟ قالت : أن أصلي في مسجد الكوفة الجامع ركعتين أقرأ في الأولي سورة البقرة، وفي الثانية سورة آل عمران. وما أدراك ما الكوفة آنذاك. إنها حاضرة الجبار العنيد الحجاج ابن يوسف الثقفي الذي قتل له شبيب القواد وأفني له آلاف الأجناد وجعله مضغة في أفواه العباد وان للحجاج في الكوفة لستين ألفا جمعهم لحرب شبيب وغزالة. ولكنه الجبروت والعزة بالفتوة ! وناهيك عن سورتي البقرة وآل عمران إنهما أطول سور القرآن فآيات البقرة مائتان وست وثمانون آية وآيات آل عمران مائتان. وناهيك بصلاة تتلي فيها هاتان السورتان وسط عدو عدته ستون ألفا.. أنها ليست صلاة الواجف العجلان ... بل هي فعلة المستأني أناة الاستهانة بعدوه الجرار. ولكنه الجبروت والعزة بالفتوة .. والعجيب أن شبيب حقق أمل زوجته غزالة فزحف بجيشه نحو الكوفة وقتل في طريقه من قتل من رجال الحجاج ودخل الكوفة نفسها وفيها الحجاج وجنده وسار في شوارعها وبجواره غزالة حتى دخلت المسجد لتصلي ووقف هو وبعض جنوده عند الباب لحراستها حتى أدت نذرها وعاد من حيث قدم !! ويقال عنها أنها كانت تهاجم المدن ومعها مجموعة من النساء، حتي قال فيها خزيمة بن فاتك الأسدي : أقامت غزالة سوق الضرار لأهل العراقين حولا قميطا سمت للعراقين في جيشها فلاقي العراقان منها أطيطا الأطيط هو الصوت يخرج عند اشتداد الكرب >> والمعني : أن أهل العراق لقوا منها الويل والحرب !! والمحللون لشخصية هذه المرأة الجريئة التي لاتعبأ بالحروب، ولاتخشي الرجال والتي كانت تقاتل وتقتل ولاتخشي رؤية دماء الضحايا ولاتعاف رؤية الأشلاء ماكانت تفعل كل ذلك إلا أنها كانت تري في زوجها شبيب القدوة والمثال. فهو جريء لايعرف الخوف، شديد لايعرف اللين يدافع عما يعتقد دفاعا دونه الموت. وكانت هي تقلده في كل ذلك. تراه لايهاب الموت فلم تهاب الموت.! وتراه متعطشا للدماء فتاقت نفسها لرؤية الدماء.! لم تحارب عن فكر... ولم تحارب عن دين ... بل حاربت وهي تعتقد ان ما يخالف رأيها أو يخالف رأي الخوارج مصيره الموت... كانت تحارب عن ضيق أفق... وتحارب عن تعصب ممقوت !! وتمر الأيام ويغرق زوجها شبيب عندما نفر به جواده وسقط في دجلة.. وانتهت حياته! وإذا بغزالة وقد فقدت الرجل التي كانت تري فيه كل مثلها قد انهارت قواها ولم تعد لديها القدرة علي التحدي والقتال.. ماتت فيها هذه الروح ووهن فيها العزم ولم تعد هي هي التي تخوض المعارك حتي إنها في أول مواجهة منيت بهزيمة ساحقة وقتلت في هذه المعركة.. تعليقي >> سبحان الله شخصية كشخصيتها بقوتها وجبروتها ليت لنا برجال مثلها ولكن أن يكون قتالهم وقضيتهم عن حق وليس ضلالة . هذا يااخي حسان قصة غزاله مع الحجاج |
اقتباس:
هي أمراه الملك مع الحجاج بموضوع مستقل أن شاء الله سأوردهااا |
قصتها عظيمة ولكن هناك قصة المرأة الأخرى وهي أسماء بنت أبي بكر
حيث قال الحجاج: ما غلبتني إلا امرأتان غزالة وأسماء |
اها قصه حين قتل الحجاج أبنها عبدالله
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
|
الساعة الآن 12:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab