الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
2007-05-18 5:07 PM |
.•.°.•ஐ•i|[ هل يمكن للإنسان أن يعيش بدون أحلام؟! ]|i•ஐ.•.°.•
هل يمكن للإنسان أن يعيش بدون أحلام؟!
هذا السؤال لكي نجيب عليه ، فلا بُدَّ من أن يكون واضحا لنا
أمر هام ؛ وهو: هل نناقش هنا الرؤيا التي هي من عند الله ،
أو الحلم الذي هو من الشيطان حقيقة ، لا مجازا ،
أو أضغاث الأحلام التي هي من الإنسان وتفكيره .......؟
الحقيقة أن الدراسات التي اطلعت عليها ، وجدتها تشير إلى
أن هناك عقاقير تستخدم في معالجة بعض الحالات كالانهيار
العصبي ، أو حالات الاكتئاب وتساعد هذه العقاقير بإلغاء
الأحلام !!!!!!
بل إن بعض هذه الحالات سُجِّل عندها النوم من دون أحلام
لمدة ستة أشهر!! ولكن وُجد أن هذا الإجراء لما أُلغي ،
قام الدماغ بعملية تعويض ، ففي الليلة الأولى التي يعود فيها
الدماغ إلى وضعه الطبيعي يحلم 250 دقيقة مثلا بدلا من
100 دقيقة ، وفي النهاية سلمت الدراسة بعجزها عن تحديد
سبب وجود ظاهرة الأحلام . لكن الأمر الذي حيّر هؤلاء العلماء
الغربيين ، يمكن حله ببساطة ، إذا أُخرج موضوع الرؤيا من
القالب المادي البيولوجي ؛ لأن الرؤيا من الله ، ومتعلقة بالروح ،
وليست متعلقة بالجسد والمادة ، وهي خارجة عن حدود الحس
والتحكم البشري أو المخبري ، والرسول الكريم صلى الله عليه
وسلم يقول في الحديث المتفق عليه من طريق أبي قتادة :
[ الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان ] .
أما بالنسبة للأحلام فهي من الشيطان حقيقة لا مجازا ، وعداوته
دائمة للإنسان ، وقد تعهد بالقعود لنا وصدنا عن الصراط المستقيم
، وحربه دائمة سواء في اليقظة أو المنام ، ويمكن صدُّ هذا الهجوم
أو تقليله في النوم بالمداومة على الأوراد الشرعية ، وبالمحافظة
على شرائع الله ، وبعدم الإعراض عن ذكر الله ،
وتجدون مصداق ذلك في قول الرب سبحانه وتعالى :
[ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة
أعمى ، قـال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ، قال كذلك
أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تُنسى ] !
|
[line]
يمكن الاستفادة من المقالة بشرط :
الإحالة للموقع وصاحبه فقط ومن ينقل أو يقتبس دون إحالة فهو عرضه للعقاب الدنيوي والأخروي ..
|