![]() |
كرامات الشهداء … و صدق النبوءة
هذا المقال منقول عن المركز الفلسطيني للاعلام أتمنى أن ينال إعجابكم
الشهيد عبدالرحمن حماد … علم بموعد استشهاده وهو في مرج الزهور والشهيد نوفل اعد نفسه للشهادة بعد استشهاد الشهيد تتكشف أسرار وخفايا كانت مدفونة بداخله أو قد تكون مجرد أحداث لم يكن لها معنى ، لكن عندما تتحقق هذه الأسرار على أرض الواقع تنبعث فيها الحياة ويكون التداول فيها بين الناس بسرعة متناهية كالنار في الهشيم . الشهيد عبدالرحمن حماد الذي اغتيل على يد قوة خاصة صهيونية تدعى "الجدعونيم" وهو على سطح منزله ليلة الإسراء والمعراج باعتباره أحد قادة القسام، يروي شقيقه ياسر حماد عنه عدة حوادث كانت محطات في حياته الجهادية ، ويقول : الشهيد عبدالرحمن التحق بركب العمل الجهادي منذ صغره في الانتفاضة الأولى وكان شعلة من العمل والعطاء ، وبعد استشهاده كانت هناك عدة محطات أستطيع أن اأسميها كرامات للشهداء و أول هذه تتمثل بالآتي ، عندما أبعد إلى مرج الزهور في بداية التسعينات رأى رؤيا هناك بأنه سيعود إلى قلقيلية ويتزوج ويرزق بولدين ذكر وأنثى وبعدها يستشهد ، وكان له ذلك ... يقول الشيخ ياسر فقبل استشهاده كان له بنت وقبل ثلاثة أشهر رزق بالمولود عبدالله وبعدها نال الشهادة . وعن المحطة الثانية يضيف الشيخ ياسر : رأى الشهيد في المنام أنه يحضر جنازة الشهيدين جمال منصور وجمال سليم في نابلس وعندما أراد أن يتقدم إلى الأمام معهم منعه الشهيد صلاح دروزة الذي كان ينظم الحفل والجنازة وقال له دورك لم يأت بعد و كان دوره بعد فترة من استشهادهم يقول الشيخ ياسر . وعن المحطه الثالثة التي تتمثل بأنه تمنى أن لايستشهد بصاروخ أو قذيفة حتى لا تتشوه جثته وتجزع منه زوجته وأقاربه وكان له ما أراد . يقول الشيخ ياسر: كانت حالته أثناء استشهاده أجمل مما كان عليه وهو حي ورائحته رائحة المسك بشهادة الكثيرين والكل قبله وكان شعورهم أنهم يقبلون شخصا نائما ينبض بالحياة . أما المحطة الرابعة فهي متمثلة برؤية زوجته عندما رأت الشهيد سعيد الحوتري يأتي بسيارة معها سائق ويطرق باب الشهيد عبدالرحمن ويركب الشهيد معه إلا أن الزوجة لم تعلم من هو السائق وعندما رأت الزوجة صورة الشهيد أحمد مرشود وهي تتصفح صحيفة الرسالة قالت للحاضرين هذا هو الذي كان سائق السيارة وبالفعل فقد استشهد أحمد مرشود بعد 24 ساعة من استشهاد الشهيد عبدالرحمن . أما المحطة الخامسة فهي متمثلة بالطائر الذي كان يرافق الجنازة ووقف على إحدى العمارات المجاورة للمقبرة وعند إطلاق النار في الهواء على المقبرة لم يبتعد الطائر وبقي في مكانه دون حراك بالرغم من إطلاق النار الكثيف وهذا بشهادة طائفة من الشهود. أما المحطة السادسة فقد كانت برؤيا لشخص ما رأى أن نارا فوق سطح منزل الشهيد وفي نفس المكان الذي استشهد فيه الشهيد عبدالرحمن وفجأة انطفئت هذه النار وعندما حدثها هذا الشخص للشهيد عبدالرحمن قال له الشهيد : أسأل الله أن تكون هذه أضغاث أحلام . وكان الشهيد يعلم أن وجود النار ثم انطفاء هذه النار فجأة دليل على موت صاحب الدار أو انطفاء فتنة كما هو موجود في تفسير الأحلام . ويضيف الشيخ ياسر هذه بعض المحطات في حياة الشهيد عبدالرحمن وهناك الكثير من الحوادث سوف أدونها في كتيب عن كرامات الشهيد عبدالرحمن . الشهيد مصطفى نوفل … أعد نفسه للشهادة: لم يكن الشهيد مصطفى نوفل يفارق الشهيد عبدالرحمن وبعد استشهاده شعر بفراغ كبير حتى إنه ذهب هو وزوجته في المساء إلى قبر الشهيد عبدالرحمن وقال لزوجته: أنظري لا يوجد متسع إلا لقبر واحد بجانب قبر الشهيد عبدالرحمن وأسأل الله أن أكون أنا صاحب القبر ، وفي المساء قال الشهيد مصطفى نوفل لزوجته : عندنا فرشات بحاجة إلى وضع أغطية عليها فقالت له زوجته لماذا الآن نضع هذه الأغطية ؟! فأصر الشهيد على وضعها وقال لها : قد تحتاجين إليها .. وبعد ساعات من وضع الأغطية على الفرشات كانت رصاصات القوات الخاصة التي حاصرت بيت عائلة الشهيد صالح صوي له بالمرصاد ، كما أن الشهيد مصطفى نوفل قال في مأدبة الغداء التي أقامتها حركة حماس إكراما لروح الشهيد عبدالرحمن للمصور :التقط لي صورة وأنا بجوار صورة الشهيد عبد الرحمن الكبيرة لعلها تكون آخر صورة ، وكانت له آخر صورة في هذه الحياة الدنيا . |
رحمهم الله
جزاااك الله خيرا وبااارك الله فيك .... اطيب تحيه .... مـــهــا..... |
نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء
|
أسأل المولى أن يتقبلهم
بارك الله فيك ونفع بك |
الساعة الآن 11:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab