![]() |
وصفة سحرية لحماية أبنائنا!!
وصفة سحرية لحماية أبنائنا!!
كنا في مجلس رجالي، وكان الحديث عن كيفية حماية أبنائنا مستقبلاً من الانحراف والسلوك السيء، وبدأ كل واحد منا يبث همومه ويبين مخاوفه من المستقبل القادم والتحديات الاجتماعية المستقبلية والتي فُقدت فيها الثقة والأمان، سواء كانت متمثلة في وسائل الإعلام والاتصال، أم المؤسسات التربوية ثم دار الحديث حول أزمة ضياع الوقت عند الأبناء، وأن أبناءنا من الولادة وحتى سن الزواج يكونون قد شاهدوا عشرة آلاف ساعة من التلفزيون، وهي كفيلة بأن تجعله قاضياً أو طبيباً أو عالماً، ولكنها كغثاء السيل. ثم دار الحديث حول معاناة أخرى وأخرى، وكل هذه المخاوف تدور حول كيفية المحافظة على أبنائنا وجعلهم صالحين غير متأثرين بالفساد من حولهم. لا شك في أن الإجابة على مثل هذا السؤال ومواجهة هذا التحدي تحتاج إلى مشاريع ضخمة، ولعل منها "مجلة " ولكني أردت أن ألفت النظر بالإضافة إلى توفير الوالدين منا الأمن للابن وتعريفه بصحبة صالحة والتميز في تربيته والتي تعتبر عوامل مساعدة للحفاظ على الأبناء، وأما العامل الرئيسي والذي أراه يتقدم كل هذه الوسائل، فهو ما أخبرنا به الصحابي الجليل "عبدالله بن مسعود" ]، عندما كان يصلي من الليل، وابنه الصغير نائم، فينظر إليه قائلاً: من أجلك يا بني! ويتلو وهو يبكي قوله تعالى "وكان أبوهما صالحاً"، نعم إن هذه وصفة سحرية لصلاح أبنائنا، فإذا كان الوالد قدوة وصالحاً وعلاقته بالله قوية، حفظ الله له أبناءه، بل وأبناء أبنائه من الفتن والانحراف وإن تفنن أهل الفساد بإغواء وإغراء أبنائنا، فهذه وصفة سحرية ومعادلة ربانية، كما أنه في قصة سورة الكهف حفظ الله الكنز للوالدين بصلاح جدهما السابع، كما جاء في بعض التفاسير، ويحضرني في سياق هذا الحديث أني كنت مرة مع صديق عزيز عليّ ذو منصب رفيع بالكويت، ويعمل في عدة لجان حكومية، ومع ذلك فإنه يقتطع من وقته يومياً ساعات للعمل الخيري، فقلت له يوماً: لماذا لا تركز نشاطك في عملك الحكومي وأنت ذو منصب رفيع، فنظر إليّ وقال: أريد أن أبوح لك بسرٍ في نفسي: إن لدي أكثر من ستة أولاد وأكثرهم ذكور، وأخاف عليهم من الانحراف، وأنا مقصر في تربيتهم، ولكني رأيت من نعم الله عليّ أني كلما أعطيت ربي من وقتي أكثر، كلما صلح أبنائي، وقد تعرفت على أبنائه بعد ذلك وصدق "ابن مسعود" عندما قال: من أجلك يا بني... من اطلاعاتي |
سبحان الله تتبعهم ذريتهم بايمان نسأل الله الثبات على الحق والهدايه ...
جزيتي خيرا وبوركتي وبورك نقلك .... مــهـــا.... |
آميين
وبارك الله لك |
توفير الوالدين منا الأمن للابن وتعريفه بصحبة صالحة والتميز في تربيته والتي تعتبر عوامل مساعدة للحفاظ على الأبناء، وأما العامل الرئيسي والذي أراه يتقدم كل هذه الوسائل، فهو ما أخبرنا به الصحابي الجليل "عبدالله بن مسعود" ]، عندما كان يصلي من الليل، وابنه الصغير نائم، فينظر إليه قائلاً: من أجلك يا بني! ويتلو وهو يبكي قوله تعالى "وكان أبوهما صالحاً
بارك الله فيك يا يمامه ولا حرمت الأجر.. .. |
الله يسلمك وشكرا لمرورك
|
ربع مليون أم ... هينئاً لهن
إنه مشروع مبتكر وجميل يساهم في إيجاد أطفال مبدعين، وهذا ما يتمناه كل أب وأم، أن يرزقهما الله تعالى ذرية صالحة متميزة ومبدعة، لتزيد على الدنيا إضافتها ولا تكون هي زائدة عليها. وقد أعجبتني تجربة في «فنزويلا»، وهذه التجربة أطلق عليها اسم «مشروع الأسرة»، "Family Projectس، ويهدف هذا المشروع إلى الاهتمام بالأطفال الفنزواليين منذ هم أجنة في بطون أمهاتهم وحتى سن السادسة. فيعلم هذا المشروع الأمهات والآباء كيفية نمو قدرات أبنائهم في مرحلة الحضانة، والتي تبدأ عندهم مع بداية فترة الحمل، ويتحقق ذلك من خلال تدريب نوعي للأسر، وقد انطلق المشروع في منتصف عام (1981م) من أحد المستشفيات في مدينة كاراكاس، وبعد سنة عُمم المشروع على الدولة. ويشارك فيه الآن ما يزيد على (30.000) أم تدربن طبياً وتربوياً ونفسياً على أيدي خبراء مختصين، وكان التدريب يركّز على كيفية إثارة حواس الأطفال الخمس، وأعضائهم الحركية، وتعريفهم الكلام، ولتسهيل ذلك استعان المشروع بالمنتجات السمعية والبصرية، وإنتاج برامج تلفزيونية، واليوم يرعى المشروع أكثر من ربع مليون أم، ويساهم فيه نخبة من المتطوعين وفيه (250) مدرباً و(2300) متطوعاً. ويدعم المشروع في فنزويلا وزارة الاقتصاد، ومعهد الاقتصاد الوطني، والمؤسسة الوقفية للتربية الخاصة. إن مشروعاً مثل هذا، نحن بأمس الحاجة إليه في مجتمعنا لنهيئ أبناءنا لقيادة العالم مستقبلاً بعقلية واعية ومتميزة، لأنه ما من طفل إلا وقد أودع الله تعالى فيه كنوزاً ثمينة، فإذا كان الوالدان يملكان مهارات اكتشاف هذه الكنوز وتعريف الابن بها، فعندئذ يتميز الأبناء وتتطور قدراتهم العقلية والحسية والحركية، إما إذا تُرك الأولاد للظروف بلا عناية، حتى يتكفل أحد ما به، فإننا سنخسر أكبر استثمار عندنا، وهم أبناؤنا فلذة أكبادنا، فلنتبنى مثل هذا المشروع مصداقاً لقول النبي [ لصاحب الإبل: {اعقلها وتوكل}. |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكككككككككككككككرا على الموضوع الجميل |
بارك الله فيك
|
بااارك الله لكم
موضوع مفيد |
الساعة الآن 2:30 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab