![]() |
علاج الكرب والهم والغم والحزن ..!!
هَدْيه صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والهم والغم والحزن
أخرجا في (الصحيحين) من حديث ابن عباس ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكَرْب : (لا إلهَ إلا اللهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العَظِيمُ ، لا إلهَ إلا اللهُ رَبُّ السَّمَواتِ السَّبْع ، ورَبُّ الأرْض رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ) . وفى (جامع الترمذىِّ) عن أنس ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، (كان إذا حَزَبَهُ أمرٌ ، قال : (يا حَىُّ يا قَيُّومُ برحمتِكَ أستغيثُ) . وفيه عن أبى هُريرة : (أنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم ، كان إذا أهمَّهُ الأَمْرُ ، رفع طرفه إلى السماء فقال : (سُبْحَانَ الله العظيمِ) ، وإذا اجتهد في الدعاء قال : (يا حَىُّ يا قَيُّومُ) . وفى (سنن أبى داود) ، عن أبى بكر الصِّدِّيق ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (دَعَواتُ المكروبِ : اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أرجُو ، فَلا تَكِلْنِى إلى نَفْسى طَرْفَةَ عَيْنٍ ، وأصْلِحْ لى شَأنى كُلَّهُ ، لا إله إلا أنْتَ) . وفيها أيضاً عن أسماء بنت عُمَيس قالت : قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أُعلِّمُكِ كلماتٍ تقوليهِنَّ عِنْدَ الكَرْبِ أو في الكَرْبِ: (اللهُ رَبِّى لا أُشْرِكُ به شيئاً) . وفى رواية أنها تُقال سبعَ مرات . وفى (مسند الإمام أحمد) عن ابن مسعود ، عن النبىِّ صلى الله عليه وسلم قال : (ما أصابَ عبداً هَمٌ ولا حُزْنٌ فقال : اللَّهُمَّ إنِّى عَبْدُكَ ، ابنُ عَبْدِكَ ، ابنُ أمتِكَ ، ناصِيَتى بيَدِكَ ، مَاضٍ في حُكْمُكَ ، عَدْلٌْ في قضاؤكَ ، اسألُكَ بكل اسْمٍ هُوَ لكَ سَمَّيْتَ به نَفْسَكَ ، أو أنزلْتَه في كِتَابِكَ ، أو عَلَّمْتَهُ أحداً من خَلْقِك ، أو استأثَرْتَ به في عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ : أن تَجْعَل القُرْآنَ العظيم رَبيعَ قَلْبِى ، ونُورَ صَدْرى ، وجِلاءَ حُزنى ، وذَهَابَ هَمِّى ، إلا أذْهَبَ اللهُ حُزْنَه وهَمَّهُ ، وأبْدَلَهُ مكانَهُ فرحاً) . وفى (الترمذىِّ) عن سعد بن أبى وَقَّاص ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : (دعوةُ ذى النُّون إذْ دَعَا رَبَّهُ وهو في بَطْنِ الحُوتِ : {لاَ إلهَ إلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ لَمْ يَدْعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شىءٍ قَطُّ إلا اسْتُجِيبَ له) . وفى رواية : (إنِّى لأعلمُ كِلْمَةً لا يقولُهَا مكْروبٌ إلا فرَّج الله عنه : كَلِمَةَ أخى يُونُس) . وفى (سنن أبى داود) عن أبى سعيد الخدرى قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يُقالُ له : أبو أُمَامة فقال : (يا أبا أُمامة ؛ ما لى أرَاكَ في المسجدِ في غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاةِ) ؟ فقال : هُمومٌ لَزِمَتْنى وديونٌ يا رسولَ الله فقال : (ألا أُعَلِّمُكَ كلاماً إذا أنت قُلْتَهُ أذهبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هَمَّكَ وقَضَى دَيْنَكَ) ؟ قال : قلتُ : بلى يا رسول الله قال : (قُلْ إذا أصْبَحْتَ وَإذَا أمْسَيْتَ : اللَّهُمَّ إنِّى أعُوذُ بِكَ من الهَمِّ والحَزَنِ وأعوذُ بِكَ من العَجْزِ والكَسَلِ وأعوذُ بِكَ من الجُبْنِ والبُخْلِ وأعُوذُ بِكَ من غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَال) قال : ففعلتُ ذلك فأذهب الله عَزَّ وجَلَّ هَمِّى وقَضى عنى دَيْنِى . وفى (سنن أبى داود) عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مَن لَزِمَ الاستغفارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ من كلِّ هَمٍّ فَرَجاً ومِن كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ورزَقَهُ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِب) وفى (المسند) : أنَّ النبىَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا حَزَبَه أمرٌ فَزِعَ إلى الصَّلاة وقد قال تعالى : {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالْصَّلاَة} ويُذكر عن ابن عباس ، عن النبىِّ صلى الله عليه وسلم : (مَن كَثُرَتْ هُمُومُهُ وغُمُومُهُ ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ : لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ باللهِ) . وثبت في (الصحيحين) : أنها كَنزٌ من كنوز الجَنَّة . وفى (الترمذى) : أنها بابٌ من أبواب الجَنَّة . ............................................... من كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد للإمام ابن قيم الجوزية دعوووووووووواتكم |
رائع جدا بارك الله فيك صانعه في الحياة واسال الله العظيم ان ينفس عنا وعنك كل كربه وهم وبارك الله فيك
وسلمت يداك |
اقتباس:
الروعة تكمل في مرورك الدائم لنا غاليتي حياك الله وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا شاكرة لك وتقبلي تحياتي |
الساعة الآن 5:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab