![]() |
اضــحـك مـــع البــابــا بينيديكتس السـادس عشـر ( اضحك و كركر )
المواقف كثيرة التي تدعوك لان تضحك على البابا و اسلافه البابوات و لكني هنا سأورد لكم موقفين.. . الموقف الاول _________ في العصور الوسطى وجدت الكنيسة وسيلة جديدة آنذاك و فكرة شيطانية تستطيع منها نزع الاموال من اتباعهم النصارى.. فأعلنوا ان الكنيسة تبيع صكوك الغفران.. و كل من يشتريها يضمن الجنة بحكم هذه الصكوك المعتمدة من الكنيسة.. فتهافت الناس على شراءها حتى تضاعفت الاسعار و صار القائمون على الكنيسة يجمعون الاموال التي تأتيهم من كل حدب و صوب.... حتى ظهر رجل يهودي... و فكر بفكرة اكثر شيطانية و حيلة عظيمة.... فذهب الى الكنيسة و قال انا اريد ان اشتري النار.. استغربوا من طلبه... و لكن بعد اصراره... فكروا انهم لن يخسروا شيئا.. مجرد شخص جاهل و يريد ان ينفق امواله على شراء النار.. المهم بعد شراء اليهودي للنار.. خرج للناس.. و قال النار ملكي الآن و لن اسمح لاحد منكم بالدخول اليها.. فأطمأن الناس و قل الطلب على صكوك الغفران.. فاشتاطت الكنيسة غيظا على الحمق والغباء الذي اوصلها الى كساد تجارتها... و طلبوا من اليهودي شراء النار منه مرة اخرى الا انه رفض.. و لكن بعد تهديده و عرض مبالغ خيالية لقاء شراء النار وافق اليهودي... . . الموقف الثاني : _________ دخل القاضي أبو بكر الباقلاني في سفارته لعضد الدولة ملك الروم في القسطنطينية فرأى عنده بعض بطارقته ورهابنته فقال له : كيف أنت وكيف الأهل والأولاد ؟ فتعجب ملك الروم منه وقال: ذكر من أرسلك في كتاب السفارة أنك لسان أهل الأرض ومتقدم على علماء الأمة أما علمت أنا ننـزه هؤلاء من الأهل والولد؟ فقال القاضي أبو بكر: أنتم لا تنـزهون الله سبحانه عن الأهل والولد،وتنـزهونهم؟ |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
جزاك الله خير
|
الساعة الآن 9:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab