![]() |
احذر استراتيجية النسر الخاسر
كانا نسران
متشابهان تماماً ... حتى انك عندما تراهما معاً ... قد تضن أنك تشاهد نسراً و صورته المنعكسة ... منحمها الله نفس القدرات ... نفس الجناحان القويان ... نفس العيون الحادة ... نفس الريش الخفيف الإنسيابي ... تعلما الطياران معاً ... بنفس الأسلوب ... و بينما هما في السماء ... يحلقان معاً على مستوى واحد ... بدأ الخمول يدب في احدهما ... فكتفى بفرد جناحيه معتمداً على قوة الهواء ... بينما استمر الثاني ... يخفق بجناحيه بقوة ... و كلما خفق بهما اعتلاء ... و مع الوقت كان يسمو و يسمو ... و كان ينادي الآخر أن يعمل و يجتهد ليعلو ... لكن النسر الآخر ... كان يجد في نصائحه و كلماته له إهانة ... أخذ يقارن نفسه به ... و يتحدث مع نفسه حديث ذاتي سلبي ... قال منذ صغري و هم يفضلونه ... منذ صغري و الحياة كيئبة في وجهي ... الأمور ميسرة له و النجاح مكتوب له ... كلهم يحبونه و يدعمونه ... إلا تلاحظون حتى الهواء يدفعه أعلا مني ... أنا محبط ... أنا مكتئيب ... ياترى متى ستأتي الظروف و الفرص و الحظ معي ... اريد ان أكون افضل منه ... أن أعلو اعلا منه ... لن اسمح له ان يرتفع و حده ... و أخذ يراقب النسر الآخر ... و إنشغل بذلك التفكير السلبي و المراقبه عن الخفقان بجناحيه ... و كل مرة يخفق النسر بجناحيه يعلو و يعلو ... و صاحبنا يراقب ويقارن و يفكر في حل ... لعله ينجح ... عندها قرر أن يسقطه ... فهي الطريقه الوحيدة لإيقاف تقدمه الدائم و نجاحه ... فكر ما الطريقة المثلى لإسقاطه ... أرميه بحجر هذا يعني نزولي للأرض ثم صعودي ... ستكون حينها المسافة أكبر و اكبر ... هل اشغله بكلام سلبي ... أنه لا يتوقف ليسمعني ... و فجاءة لمعة الفكرة في ذهن صاحبنا النسر الطامح للنجاح و السمو !!! قرر أن أفضل طريقة لإسقاطه هي ... أن ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر الآخر لإسقاطه ... و بسرعة بدأ في التنفيذ ... ينزع من ريش جناحيه و يرمي النسر اللآخر الذي كان في عجب منه ... النسر الآخر ... مع كل علامات الدهشة استمر يخفق و يخفق بجناحيه و يعلو ... بينما صاحبنا في لحظة وجد الا ريش لديه ... حينها سقط سقوطاً سريعاً و ارتطم بالأرض ... و مع سقوطه كان يردد عبارة وحيدة ... الم اقل لكم أن الظروف دوماً ضدي ؟ ( ملطووووووووش ) |
هههههههههههههههههههه
من جد هذى حال اغلب الناااااااااااس شكرا لك على اللطش |
قصة معبرة............... وتذكرني ببعض المنافسين، أو أنصار المنافسين، من غير الشرفاء، ممن يخلع رداء الحياء، ولكنه لا يخلعه مرة واحدة، بل على دفعات، فإذا أسقط في يده بدأ يستخدم أكثر من ثوب، فمرة له ثوب بلون أبيض، ومرة بثوب لونه أسود، حتى إذا خسر كل أثوابه التي يستعملها جهارا نهارا، يفاجؤك بثوب جميل ناعم لم يلبسه من قبل، فيهجم عليك به، وحينها سقطت ورقة التوت الأخيرة عنه وعن ممارساته التي زكمت الأنوف، وهوى من مكانه الذي ظل فيه دهرا طويلا، وحينها فقط يتضح لك معنى البيت التالي:
اصبر على كيد الحسود==================إن صبرك قاتله كالنار تأكل بعضها==================== إن لم تجد ما تأكله |
(( الحسد يأكل صا حبه كما تأكل النار الحطب ))
جزاك الله خيرا اخي طلال قصه معبره عن نفسها بارك الله فيك ... مشكووووور ... اختكم في الله ... مـــهـــا... |
قصه رائعه. لكن الحاسد ينبغي تعريته وكشفه وطرده بلا رجعه.فما من احد تطبع بطبع وتركه ولو ادعى ذلك.
|
شيخنا الكريم الدكتور فهد العصيمي وفقك الله
افخر دوما بتواجدك الذي يشرفني ونور تواضعك الذي أخجلني إضافة رائعة من قلمك الراقي يحتفي بها متصفحي سلم بنانك ياشيخنا الكريم وسلم عطائك الأخاذ آسرنا أدام الله منك الرضا ورضي عنا وعنكم وغفر لكم ولكم تحيتي وتقديري |
الإخوة الكرام أحبتي في الله
نور ، مها ، مصباح شكرا لتواصلكم الجميل وشكرا لطيب ثناءكم العطر ولكم جميعا تحيتي وتقديري |
جزاك الله خير
قصة رائعه معبرة هذه نهاية الحاسد يأكل نفسه يمرض نفسه بيدية مشكور |
اهلا بأختي سمر4
وجزاكِ الله خيرا على روعة حضورك لكِ تحيتي أشكرك |
الأخ الفاضل : طلال
شكراً على اللطشه الرائعة, وبالفعل موضوع جميل وإشارة رائعة لمن يستوعب المعنى... مزيد من التألق دوماً.............. ودمتم,,,, |
الساعة الآن 7:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab