ابو عمران |
2006-07-12 9:08 PM |
الأخطاء والبدع المنتشرة والذي يقع فيها كثير من المصلين ...
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين على امرو الدنيا والدين
الأخطاء والبدع المنتشرة والذي يقع فيها كثير من المصلين ...
؛؛ ما انتشر من موضوع سجل حضورك بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .. و هو من البدع المحدثة ، و لا بأس أن نذكر بالصلاة عليه في يوم الجمعة ، و لكن ليس بشكل يومي ... ( الشيخ عبد الرحمن السحيم )
كذلك يدخل فيه التسبيح و التهليل و حمد الله ، لأنه لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم و لا عن صحابته رضوان الله عليهم .. فهو من البدع المحدثة .
؛؛ قولهم ( حرماً .. جمعاً ) بعد انتهاء الصلاة و التصافح بعدها .. فهو من البدع .. فعليه أن يأتي بالأذكار الواردة من السنة بعد السلام من الصلاة ..
( الشيخ عبد الرحمن السحيم )
؛؛ ما جاء أن عدد الملائكة المحيطة بالانسان عشرة ، و هو خاطئ إلا ما ثبت من الأحاديث الصحيحة و ما ذكر فيه من القران .
و الصحيح : هم الملائكة التي تتعاقب على الانسان في الليل و النهار ( الفجر و العصر ) كما ورد في الصحيحين و لقوله تعالى ( و قراءن الفجر إن قراءن الفجر كان مشهوداً ) ، و الملائكة الكتبة لقوله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ، و الملائكة الحفظة لقوله تعالى ( له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله )
( الشيخ عبد الرحمن السحيم )
؛؛ ما جاء في تحليل الشخصيات من خلال الاسم أو اللون و خلافه ، فهذا لا يعول إليه ، و فيه كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية قولهم أنه ( أثبت الرسول صلى الله عليه وسلم أن للاسم تأثير على صاحبه من خلال تغييره لأسماء بعض الصحابة )
و النبي إنما غـيـّـر بعض الأسماء للتزكية لما فيها من التزكية
ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب .
وبعض الأسماء التي غيّرها النبي صلى الله عليه وسلم لما فيها من محذور حال النداء .
فقال عليه الصلاة والسلام : لا تسمينّ غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح ، فإنك تقول : أثم هو ؟ فلا يكون ، فيقول : لا . رواه مسلم .
وأما تحليل الشخصيات من خلال الأسماء فهذا ضرب من الكهانة ، وباب من أبواب الكذب ، ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ، كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان !
فنصيحتي لأخواتي المسلمات أن يتعقّلن ولا ينسقن وراء مثل هذه الترّهات .
والله تعالى أعلى وأعلم . ( الشيخ عبد الرحمن السحيم )
؛؛ قصة المرأة التي لا تتكلم إلا بالقران منذ أربعين سنة ..
الجواب : هذا عبث لا يليق بِكلام الله .
وهذه القصة رواها ابن حبان في " روضة العقلاء " من طريق الأصمعي عن امرأة أعرابية .
وفعل هذه المرأة ليس بِحجّة ، كما أنه ليس من عمل السلف .
ولذلك قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله :
قال أهل العلم : يَحرم جعل القرآن بدلا من الكلام . وأنا رأيت زمن الطلب قصة في جواهر الأدب عن امرأة لا تتكلّم إلا بالقرآن ، وتَعجّب الناس الذين يُخاطِبونها ، وقالوا : لها أربعون سنة لم تتكلّم إلا بالقرآن مخافة أن تزِلّ ، فيغضب عليها الرحمن .
نقول : هي زلّت الآن ، فالقرآن لا يُجعَل بدلا من الكلام ، لكن لا بأس أن يستشهد الإنسان بالآية على قضية وَقَعَتْ ، كما يُذكَر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يَخطب ، فَخَرج الحسن والحسين يَعثران بثياب لهما ، فَنَزل فأخذهما ، وقال : صدق الله : (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) . فلاستشهاد بالآيات على الواقع إذا كانت مُطابِقة تماماً لا بأس به . انتهى.
و الله تعالى أعلم . ( الشيخ عبد الرحمن السحيم )
نسأل الله السلامة من كل اثم والغنيمة من كل بر ...
|