![]() |
الدكتور الحبيب لي ولكم د.فهد والمقال الرائع في كأس العالم !! دعوة للنقاش حياكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله أن يمدكم بالعون والسداد وأن ينفع بكم البلاد والعباد ... قرأنا جميعاً ما خطته الأنامل الذهبية ... في مقال كأس العالم ... المعنون : شاهدوا كأس العالم من أجل أبنائكم .. وقد وفق الدكتور أيما توفيق ... في عرض فكرته الجيدة بأسلوب مقنع ... ومرعاة النفسيات وإشباع الحاجيات بالنسبة للأبناء الذين هم في أمس الحاجة لمن يجيبهم ويسمع منهم ويغمرهم بحبه .. ويسعدهم بعاطفته .. فعلا كم نحن بحاجة لآباء يسمعون لأبنائهم ... ويقدرون آرائهم ... وأن لا يستخدمون معهم ... أداة القمع ... ومقص الرقيب ... على كل حال وفي كل موقف .. فجزى الله سعادة الدكتور فهد ... خير الجزاء على هذا الأسلوب الرفيع ... وهذه الطريقة الجيدة والبديعة ... فله مني كل التحية والإكرام ... ولــــــــــــــــــــــــــــــــــــكن ... أعتذر له إساءتي الأدب ... في مقالي هذا ..!! لأني رأيت أمورا فقط أحببت التنبيه عليها .. وكم هو رائع ..!! أن يستمع الأب لابنه حينما يناقشه وكم هو جميل أن يستمع المعلم لتلميذه .. والحوار قامت عليه هذه الدنيا وابتدأت معه البشرية ... هذه الملائكة تسأل الله جل جلاله ... وتحاوره ... في مسألة الخلافة في الأرض .. قال تعالى : (( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خلفية قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم مالا تعلمون )) البقرة 30 قال ابن كثير رحمه الله : وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك، يقولون: يا ربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء، مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء؟ فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبِّح بحمدك ونقدِّس لك أي نصلّي لك ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهل وقع الاقتصار علينا؟ قال اللّه تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: {إني أعلم ما لا تعلمون} إذا فالشريعة ... أطبقت على تجويز الحوار والسؤال فيما يجوز فيه السؤال ؟؟ والحوارات في الشرع مليئة ... لا يحسن المكان لذكرها ... والحديث هنا والدي الفاضل ومعلمي الحبيب ... جميل ونفيس ... أن نجلس مع أبنائنا ... ونراقب ما يشاهدون لا من باب مقص الرقيب المرعب ...(( الذي لن يزيد الطينة إلا بله )) إن صحت العبارة !! ولكن أوصيتنا والدي الحبيب بالجلوس مع أبنائنا لتعليمهم مخالفات كأس العالم ... وتنبيههم لمزالقها ... ومغبة تبعاتها .. من تقليد أعمى ... وتجاوز في أداء ما تعارض معها من صلوات وواجبات من بر والدين وفروض وغير ذلك .. ونسيت أن تخبرنا بحكم مشاهدة مباريات كرة القدم التي تعرض في التلفاز ...؟؟ لم أصل لعلمك ولا لمنزلتك ولن ..!! ولكن هذا لا يمنعني أن أسمعك صوت ابنك الذي ستسعد وأنت والده ومعلمه من إبداء رأيه وإن كان خاطئا وفيه سوء أدب ... أقول - فالذي أدين الله به .. ما قاله علماؤنا وإن أحببت سردت لك بعض الأسماء ... من تحريم لمشاهدة مباريات كرة القدم ... قد يكون الرأي متطرفاً في نظر البعض ... أجلكم الله .. ولكن من عارض .. فليجب لي عن .. حكم مشاهدة العورة ( ما فوق الركبة وإلى نصف الفخذ ...) ؟ ما يصحبها من موسيقى ( ما قبل وبعد وفي نصف المبارة ... ) ومشاهدة العاريات التي تلتقطهم الكاميرا ما بين الفينة والفينة ( بغير قصد طبعا !؟ ) مفسدة التبعات ... التي تتأتى من وراء هذا العبث العالمي ... من محبة وبغض ... للاعب النصراني أو غيره بحجة رقي الأداء حسن التصرف ... الفن والذوق في اللعب ... فيحبه طبعيا ... وينسى ... أنه يرمي بنصوص شرعية - من غير قصد - عرض الحائط . وينسى نهي الله عن مودة من حاد الله ورسوله صلى اله عليه وسلم ... وأن المرء يحشر مع من يحب .. مفاسد وابتلاءات ... تلذذنا بها ... ونحن ... في أمس الحاجة لقذفها ...والبراء منها ... وعليه فأكرر السؤال ما حكم مشاهدة مباريات كرة القدم عموما وكأس العالم خصوصا ..؟؟ ****************************** ويرد السؤال للدكتور فهد :هل الإصلاح وحفظ الأمانة ... يجعلنا نطمس حكما تكليفيا على ماهو محرم ولو لفترة ..؟ لأجل أن نراقب أولادنا حتى لا يضيعوا ... ؟؟ وكم ألمس أبوتك هنا وتلذذت بهذه الروح ... العالية ... ( هنيئا لأبنائك بك ؟) ورغم هذا ... فهل نشاركهم المحرم ..؟؟ ونحن في غنى عن إدخال المحرم إلى بيوتنا فضلا عن مشاركتهم فيه .. وعلى هذه القاعدة .. الرائعة معنى بحق ... لعلها تستغل في إباحة مشاهدة كل رديء بحجة أننا نربي أبناءنا ونبين لهم الخطأ ... في هذا الرديء .. وأنت (( قطعاً )) لم ترد هذا وحاشاك ولكن كم مريد ...لهذا الكلام الذي أوردته أسعدكم الله أن يتسع ... ليشمل كل ما هو سيء ومحظور ... ****************************** إذا ما الحل ؟ الحل يتخلص بأمور :
وإذا لم يستطع الأب ... فالمشكلة منه ... ولم يتحمل أمانة رعيته .. وليحذر ... من عقاب الله ... الذي توعده على لسان رسوله .. صلى الله عليه وسلم - من تحريم الجنة لمن مات وهو غاش لرعيته .. ولتعف عني والدي وأستاذي ... هذا التطفل وسوء الأدب ... لله يعلم كم مدى خجلي وقلمي حديث ... بينكم ولساني قصير ويدي أقصر وابنك أحقر من أن يسيء معك أو أن يقلل من شموخك وإباءك... ولكنه رأي أحببت أن تشاركني فيه ... وزملائي الأفاضل في هذا المنتدى كلي تقدير واحترام .. لك ... ولجميع المحبين لك الذين أخشى أن يكونوا قد غضبوا علي ... وعلى هذا العبث الذي أجراه ( الكيبورد ) ... وهذه الأفكار المبعثرة ... فلعل صغري العلمي ... ومرضي ... يعذرني ... تحياتي لأستاذي ووالدي د. فهد بن سعود العصيمي ولجميع الأحباب والإخوة المعبرين والأعضاء ... وختاما (( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله )) ابنك يا دكتور وتلميذك المؤمن كالغيث أبو أسامة |
لاأمــــــــلـــــك إلا أن أقــــــــول لـــــك جـــــزاك اللــــــــه الـــــجــــنــــان والعـــــتــــق مـــن الـــنــــيــــران.........
لـــــقـــــد صـــــدقـــــت وكـــــتـــــبــــت كـــــل مــــاأريـــــــد قـــــولــــــه....فـــــجــــزاك اللــــــه عــــنــــي خــــيـــر الــــجــــزاء أخــــي الــــكــــريــــم ......مــــع تــــقـــــديــــري واحــــتـــــرامـــــي لــــدكـــــتــــورناالــــفــــاضـــل .... |
أهلا بك ومرحبا برقي حوارك، ومرحبا بالعلم إذا خالطه الأدب، ولن أقول الرد عليك بكذا وكذا، ولكني أقول لك بارك الله فيك وقد نصحت وقد أفدت، ولكن المشاهد يرى كثرة تعلق الشباب بهذه الرياضة، ولن نعدم وسيلة في الوصول لطريقة معتدلة بدون الوقوع في المحاذير التي ذكرتها، وأبشرك أننا على هذا الطريق سائرون، وعليه في الأبناء مجاهدون، ولكن وكما تعلم يا رعاك الله أن ما قلته من الشبه جد خطيرة، وأنا معك في أنها تجلب جريرة، ولكن وبحول الله وقته، وبدعمه وتأييده سيكون لنا فيها الخيرة، ولن يعدم المجتهد طريقا إلى الخير، وسيبدد إن شاء الله ما يصيبه من الحيرة، وإن من أعظم الأمور صعوبة التربية للأبناء، والبعد بهم عن الداء، إلى الدواء، ولا سيما وقد تعددت الأهواء وكثرت الغوغاء، ولكننا بعون من الله وتوفيق منه سنسلك بهم طريق النجاء.
واعلم يا ابني الحبيب أن بعض الشر أهون من بعضه، ومشاهدة الشيء لا تدل على حبه أو بغضه، ولا أظن أن أحدا يقول بأن من يشاهد مثل هذه الأمور يدخل في الموالاة المحرمة، والاعتدال ممن يقول بهذا مطلوب ومرغوب، فالنبي صلى الله عليه وسلم أذن لعائشة برؤية الحبشة وهم يلعبون بالحراب في المسجد، ولتعلم أن السلف أيضا كانوا يرخصون لأبنائهم ما لا يرخصون لكبارهم أو لأنفسهم، ومن ذلك ما ورد عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يرخصون للصبيان في اللعب كله إلا بالكلاب. ابني الحبيب، إن من له أولاد مراهقون سيكابد ما نكابد، وديننا به فسحة، وقد فهم علماؤنا أيضا هذا الامر، ومن ذلك ما قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن اللعب بالدمى: 'إن كانت لعب الأطفال المجسمة كخلق الإنسان فاجتنابها أولى، ولكن لا أقطع بالتحريم؛ لأن الصغار يرخص لهم ما لا يرخص للكبار في مثل هذه الأمور؛ فإن الصغير مجبول على اللعب والتسلي وليس مكلفًا بشيء من العبادات حتى نقول: إن وقته يضيع عليه لهوًا وعبثًا...'. إننا ندعو الله بأن يصلحهم، وهذا أمر مهم جدا، ونبذل الأسباب لذلك، ولا يشك مؤمن ما للدعاء من أهمية في صلاح الصغار، وهو ما كان يوصي به المصلحون أولياء الصغار؛ فقد شكا أحدهم ابنه إلى طلحة بن مصرف فقال: استعن عليه بهذه الآية: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} [الأحقاف: 15]. أخي الفاضل قد يكون إرغام الابناء محمود على الصلاة أو فعل الأوامر، ولكننا يجب ألا نقسو بأن نحرمهم من المباحات، وليعلم أن الأمور لا تؤتى غلابًا كما قال الشاعر، وإنما التدرج مطلوب في التقويم؛ فقد نقل الحافظ عن سعيد بن جبير الحث على التدرج في أخذ الطفل بالجد، وهذا يتمشى مع الحكمة التي جاءت بها الشريعة، وطبيعة النفس الإنسانية التي تستثقل أخذها بالعزيمة بلا تدرج، فالمشاهدة للمباريات مثلا محكومة فمتى ما جاء وقت الصلاة أو أي أمر طارئ، فلا بد من العزم عليه والحزم بالترك، فيعلم ويتعلم أنها مجرد هواية، ولا يسمح بأن تطغى. ابني الحبيب، إن من له أولاد يجد صعوبة في هذه الأوقات بالذات، فالأغلب يشاهد ويتحدث، وأنت كأب لا تعيش بمعزل، ولا بد لك من أن تقدر لهم حبهم للهو، وانظر يا رعاك الله لهذا الحديث عن سيدتنا عائشة رضي الله عنها: والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصة على اللهو .اهـ وتأمل كلامها عن حاجات الصغير في السن ثم قس عليه ما نكابده ونعاني منه الآن. لقد جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه لهؤلاء، وتأمل النص: بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم دعهم يا عمر. ابني العزيز هذا اجتهادي، وأرجو أن أكون فيه مصيبا، وأشكرك فقد كنت والله أديبا أريبا، والله أسأله لي ولك الفلاح والتوفيق وشكرا لك. |
السلام عليكم جزاك الله خير اخوي الفاضل المؤمن كالغيث لاحرمك الله الأجر لي مداخله بسيطه اعتقد ان مقصد الدكتور فهد من موضوعه ان اذا كان الابناء مشغوفين بمتابعة المباريات وراح يتابعونها لامحاله فمن الافضل توفيرها لهم في البيت مع ضبطهم ومراقبتهم ونصحهم وارشادهم وبالتأكيد مع تشفير باقي القنوات الغير لازمه وبعد انتهاء المباريات ممكن اخراج الدش نهائياً حتى لايبقيه ويكون غاش لرعيته فهنا نحد من تعرض الاولاد للمنكرات ونحافظ عليهم افضل من ذهابهم للقهاوي اللي تعرض كل شيء وبدون انضباط والقنوات اشكال والوان هدفهم راحت الزبون وجذبه بالمغريات والمنكرات عشان الماده . وماهمهم العاقبه او مشاهدته للمباريات عند رفيق سوء ممكن يجره لبلاوي بعدها والله انا بصراحه لو عندي ابناء في سن شغف بالمباريات او تعلق فيها راح اتبع نصيحه الدكتور واراقبهم واطمئن على عيالي والله يكونون عندي ولا برا ما ادري وش شافوا ولا وش سمعوا ولا مع مين والآن اشوف عيالنا مع انهم صغار اذا استخدمنا معاهم اساليب الاقناع والمكافأه يقتنعون من برا بس جوا قلوبهم يطلع اللي فيها وقت عصبيتهم ونتألم كون انهم فاهمين اننا ضد رغباتهم وسعادتهم فما بالك بالمراهق وعنتريته مستحيل تمنعه من شيء يبيه سواء بالاقناع او بالقوه لانه ماراح يقتنع من داخله وبيظل يفكر في زملاءه وليش زملائي يشوفون ويتكلمون وماخذين راحتهم وانا ابوي مسوي لي كذا بالتأكيد ماراح يفهم تصرف ابوه الا اذا كبر وجاه عيال لكن الان مستحيل راح يفهم كل شيء ضده لكن راح يكتم ويتعقد نفسياً ويمكن يجي له يوم وينفجر ويخرج عن السيطره اشوف مجاراته الاولاد والحد من المنكر وتقليصه شيء مهم في تربيتهم والمنكرات والمحرمات يا اخوي مهيب بس في كاس العالم والله الدنيا مليانه بلاوي يعني لو حرمهم بأي طريقه من كأس العالم ماراح يقدر يحرمهم من اشياء ثانيه واحتمال بعد ما يدري الاب عنها والله يستر على عيال المسلمين هذي وجهة نظر وشكرا لك |
لا تعليق عندي على المحتوى
ولكن فقط .. أحب الرقيّ في الحوار فبارك ربي هذا الجمع وحفظه من كل سوء ، بالتوفيق أخي الكريم الفاضل |
إسمحوا لي أن أشارك بوجهة نظر أخرى لعلي أكون صائبا
بداية أحدثكم عن نفسي فكنت من أكثر الناس! متابعة لكرة القدم ولا تفوتني نتيجة هنا أو هناك! ولم أكن أرى فيها حرمة ولا أجرء على تحريمها رغم ما قررته هذا العام عدم متابعة البطولة رغم تعلقي الشديد بها!(والحمد لله) لأني أرى أن وقتها لا يسمح لنا نحن المسلمون بأن نجلس بالساعات ناسين ما يحدث للمسلمين في (جميع) أنحاء العالم ففي الوقت الذي تدك فيه بيوت المسلمين ترى أكثر من نصف مليار! مسلم منشغل بذاك الفريق وهمه الهدف والجول! وغير آبه بما يحدث من أحداث عظيمة تقشعر لها الأبدان أثناء متابعته حتى وأن جلوسه لأكثر من سبع ساعات لا يسمح له معرفة ما يحدث لإخوانه المسلمين رحمهم الله عداكم عن الخُسر الذي يصيب هذا المتابع فكل ثانية ودقيقة تضيع بغير طاعة الله فهي خُسر ألم تقرؤوا قول الله عز وجل في سورة العصر "والعصر إن الإنسان لفي خسر .." وفي النهاية أسأل الله أن يهدينا لما يحبه ويرضاه وأن يعفوَ عنا ويرحمنا |
أخي الكريم .. المؤمن كالغيث نشكر لك رقيّ أسلوبك في الحوار .. ربما تتحدّث فيما قدّمت من مُقترحات .. من منطلق الفرد فسهلٌ على الإنسان إن كان في عمر يقدّر هذا النضج و الوعي .. أن يترك و يبتعد عن المباريات ومافيها لكن الشباب و المراهقين .. بل حتى الأطفال يتابعون وينتظرون و يحسبون النتائج و الأب والواعي الحكيم .. من يكون معهم و يتابعهم حتى فيما يحبّون بأسلوب الناصح الأمين الموجّه .. فإن منعهم سيفاقم الأمر و ينقلب إلى ما لا تُحمد عقباه استمعتُ من مدة قريبة للشيخ سلمان العودة حفظه الله .. وقد نظر إلى الأمر بأسلوب بسيط جدا خارج عن التشدّد و المثالية التي لايُمكن تحقيقها .. و أظنّ أن من يدعو إلى أمر الشباب بترك متابعة المباريات ويرى ذلك سهلا ولا يجلب ضررا .. أظنه لم يخالط الشباب و يشعر بشعورهم .. فلا يحقّ للرجل الواعي قياس شعوره و أفكاره على شباب و مراهقين بل عليه اتباع أسلوب : إذا لم يأتِ معك فتعالَ معه .. طبعا بما يُوافق الشرع و لا يخرج عنه لكن علينا ألا ننسى بأن الرياضة صارت جزءا من حياة الناس و الشباب بشكل خاص .. و أينما ذهب الأب بأبنائه - في هذه الأيام - سيكون كأس العالم أمامه .. فلمَ التضييق و إشعار الأبناء بأنهم مخطؤون .. لنكن معهم و حولهم .. موجهين متابعين بأريحية لنا ولهم مادمنا في إطار الشرع و الالتزام .. و لنتذكر أن الضغط يولّد الانفجار .. بأيدينا أن نحوّل هذا الحدث إلى أرض خصبة لزرع مبادئ و أخلاق في نفوس أولادنا وإخواننا .. و خاصة أن منتخبنا مشارك .. فنقدّم للأبناء عبارات على تقديم القدوة بإسلامنا من خلال أي عمل نخرج به أمام الأمم حتى لو كان رياضة و لعبة .. أو شرح بعض الكلمات التي قد تُقال أو الإشارات التي تُرسم .. فربما تناقلوها من أصدقاء جهلاء بمعناها فلمَ لا يكون الحدث أمام عين الأب و الأهل .. بدل استفراد الابن سواء بمشاهدته خارج البيت أو بنقلٍ من صديق لا يملك القدرة على التمييز بعد بين الحق و الباطل .. حين يرى الابن أن أباه مشارك له فيما يحبّ .. سيتقبّل منه الكثير و لن يُخفي عليه همومه و مشاكله هذا الجيل يحتاج لصداقة الآباء .. و تلبية الرغبات في حد المعقول .. فليكن الأب معهم .. كي لا يكونوا ضده في كل ما يأتي منه من توجيهات .. القضية لها آفاق مضيئة .. و الأب الذكيّ الماهر من يعرف كيف يُضيئها لأبنائه .. |
أحبتي الكرام ..
لقد أذهلني في هذا المنتدى أدب العالم والمتعلم ... وأدرت اليوم صورة .. قد يئست من وجودها إلا بعد قراءة الردود .. أن هناك أدبا راقيا وحوارا .. ماتعاً .. بعيدا عن دنس الضغائن ... وأمراض القلوب .. محبة قائمة ... واحترام للرأي .. فلله كم أحبكم في الله جميعا ... من الدكتور الحبيب إلى آخر عضو .. ========================================= والدي الفاضل ومعلمي الحبيب .. لكم أقدر تحملك .. للسفهاء والمتطفلين ... وصبرك على أذاهم .. ولكنك والحمد لله فهمت أني أدرك مغزاك تماما من المقال .. وتكلمت وقد أدركت ما أريد تماما ... (( ولا أخفيك سرا ( ولا تقرؤه يا متفرجين وأعضاء )) أني فوجئت وحزنت كثيرا عندما بحثت عن موضوعي في مكانه في العام ووجدته غير موجود ... فقلت في نفسي .. خسرت الدكتور ... وخسرت أحبابي ولم يفهموا مقصدي واستظهروا سوء أدبي ربما في الكتابة .. ولكن الحمد لله .. دكتورنا الحبيب .. لو تنازلنا جدلا عن الصغار .. للأدلة التي تفضلت بها ... فما نقول في شريحة أبنائنا ... البالغين وما فوق .. وحديثي ليس عن الصغار فقط رغم أنها هي المرحلة الخطيرة ولكنه شامل لجميع المراحل العمرية .. فهناك من أبنائنا من هم فوق سن الخامسة عشر ... وهم من الكبار فهل يرخص للكبير ما يرخص للصغير ..؟؟ (( ولا أخفيك .. أني سررت بأسلوبك ... فأنا بحواري معك أتعلم من حيث لاتعلم )) تحياتي لك دكتور فهد ... ================================ omlaila : جزاك الله خيرا .. وأسأل اله ان يهدي أبناءنا وبناتنا .. وأن يجنبهم الفتن ا ظهر منها وما بطن .. ================================ المشرفة الفاضلة : قمر الرياض ، سعدت بمداخلتك .. وأنا أدرك مغزى الدكتور جيدا .. وهو يدرك هذا أعيدي قراءة مقالي وستدركين تماما أني أدرك ما يرنو إليه الدكتور ، ولا أخفيك .. أن هذه النوازل الجديدة تجعل من الأب والأم جسدا حائرا لا يدرك ولا يستطيع كبح جماح ...هذه المصائب التي تقتل في أبنائنا روحهم الإسلامية .. وتغرس في قلوبهم سهاما تضعفهم عن دينهم .. ولكن نسأل الله أن يصلحهم .. وأتشرف بمداخلتك أختي الكريمة ... ولا تحرمينا من كلامك الطيب ومداخلاتك الرائعة .. =============================== أما العزيزة ( صفا الروح ) ... فحياك الله ... ووجودك شرف لنا .نفع الله بك ============================== طارق 10 حياك الله وأسأل الله أن يثبتك .. ولم أجرؤ على التحريم ... إلا حينما حرمه علماؤنا ... راجع المواقع الإسلامية .. وكلامك جميل ... فيما يتعلق بحال الأمة ... ولكن شبابنا يا حبيبي طارق ... غفلوا .. الله يرحم الحال ... =========================== تحياتي لكم جميعا ولا حرمناكم ... وأكرر سعادتي وتحياتي للدكتور فهد بن سعود العصيمي على سعة صدره أخوكم المؤمن كالغيث |
الأخت الكريمة هوازن ...
بارك الله فيك ونفع بك .. سررت بمشاركتك .. وحياك الله ... |
|
الساعة الآن 12:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab