![]() |
12/07/2005 - الهجرة العربية والكساح في أستراليا
قرأتُ هذا المقال قبل 8 أشهر في جريدة يومية، تذكرته هو وأثره الخفي في نفسي الآن فأحببت اطلاعكم عليه لمن لم يقرأه بعد.
سيدني - وكالات تعد النساء الهنديات والعربيات اللاتي يقيدن حركة أطفالهن بكثرة الملابس ، ويحجبونهم بعيدا عن الشمس طيلة النهار ، مسئولات عن زيادة حالات مرض الكساح في أستراليا . فقد قال كريس كويل - أخصائي الغدد الصماء لدى الأطفال -: " إن الكساح كان قد اختفى بشكل شبه تام من أستراليا ، لكنه بدأ يعود على نحو يبعث على القلق ؛ بسبب الهجرة من الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية " . وتضاعفت حالات الإصابة بالمرض في ثلاثة من مستشفيات (سيدني) خلال عام 2002 ، فيما تشير الدلائل من (ملبورن) و(أديليد) إلى تزايد حالات الإصابة في مختلف أنحاء البلاد . ويوضح كويل - من مستشفى (ويستميد) للأطفال - في (سيدني) : " إنه يتعين على النساء سمراوات البشرة التعرض لفترات أطول في للشمس ؛ لامتصاص المستوى المطلوب من فيتامين (د) " ، مشيرا إلى : " إن البقاء داخل المنزل يعني أنهن لن ينقلن القدر الكافي من فيتامين (د) في لبن الرضاعة ؛ وهو ما يضر بصحة أطفالهن . ويعد تعريض الوجه واليدين والقدمين للشمس لفترة تتراوح ما بين 30 و45 دقيقة ثلاث مرات أسبوعيا ، كافيا للحفاظ على المعدل الطبيعي لمستويات فيتامين (د) في الجسم " . هذا ، وتشير الإحصاءات في أستراليا ، إلى أن جميع حالات الكساح في مستشفيات (سيدني) الثلاثة خلال الأحد عشر عاما السابقة لعام 2003 - وعددها 126 حالة - ظهرت في أسر مهاجرين ، عدا خمس حالات . ما رأيكم؟ a2 وردة السلطـان |
الساعة الآن 7:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab