![]() |
مرة أخرى : عندما يتخلى عنك رفيق دربك !
a7 عندما يتخلى عنك رفيق دربك ! عندما تصبح يوما فتجد حياتك سوداء مظلمة .. لا يوجد حولك من يواسيك محنتك .. تتجمد اللحظات و تتجمد معها أنفاسك .. تجد نفسك تعيش وحدة قارصة .. فـتهرع إلى رفيق الصبا .. رفيق درب الهدى .. أنت تعلم يقينا بأنه دائما في انتظارك .. و أنه أحلى ما في حياتك .. و أحب إليك من أهلك و مالك .. و ما العجب فقد تحاببتم في الله .. فتهرول إليه ليرفع عنك كل ما يثقل كاهلك .. و تتوسد صدره تبكي حالك .. دون خجل فهو نفسك و أقرب إليك من روحك .. لكنك تجده تخلى عنك كما تخلت عنك الدنيا بأسرها .. أعرض عنك و هو أحب الناس إليك على هذه الأرض الواسعة .. فتناشده بالله أن يبقى ليلة واحدة .. لحظة واحدة .. هو من يضئ حياتك .. و يرسم البسمة على ثغرك رغم ابتلائك .. فلا يرحم عويـل قلبك و أنين دمعك .. لا يرحم ضعفك .. فيولي مدبرا .. غير مكترثا لعهد الأخوة .. حتى أخوك خيب ظنك .. و رد رجاءك .. فتضيق عليك الدنيا بما رحبت .. و تزداد عتمة الليالي .. و تبيت هائما على وجهك تشكو حالك .. قسوة لياليك .. و غدر إخوانك .. فتجد دنياك بغير نهار .. و تنظر فترى عينك قد تقرحت من كثرة هطول عبراتك .. و شاخت قسماتك .. لا .. رويدك .. قف .. و كفاك حزنا .. و كفاك ندبا .. و كفاك عويلا .. ألم تدرك لم ابتلاك ربك هذا الابتلاء !!!؟ ألم تعي معنى هذه الرسالة الربانية !!؟؟ أنه يريدك أن لا تشتكي إلا إليه .. و لا تحب إلا إياه .. و لا تناجي سواه .. و لا تلجأ إلا إليه .. و لا تنطرح على باب العباد طالبا العون و العزاء .. بل تخر ساجدا طارقا بابه .. باب الرجاء .. هو يريدك أن تعلم أنك مهما اتخذت خلانا .. فهو خير و أبقى و أوفى لك .. هو يريدك أن تتعلم أن لا ملجأ منه إلا إليه .. و لا مفر منه إلا إليه .. فهو الوحيد الذي لن يتخلى عنك .. و إن تخلت عنك الدنيا بأسرها .. هو الوحيد الذي ينتظرك رغم طول هجرانك .. و رغم كثرة ذنوبــك .. هو الذي شركَ إليه صاعد .. و خيره إليكَ نازل .. هو الله .. أرحم الراحمين .. جابر المنكسرين .. و ناصر المظلومين .. هو أرحم بك من أمك .. هو القريب .. هو أقرب إليك من حبل الوريد .. فلماذا تطرق باب من لا يضر و لا ينفع .. و لا تطرق باب من يضر و ينفع .. لا تشتكي إلى مخلوق .. و اشتكى إلى حبيبك الذي لن يرد يديك صفرا خائبتين .. اشتكي إلى من يسمع أنينك و الناس رقود .. و يرى دموعك و الناس عنك غافلين .. و يسمع شكواك و من حولك لاهين .. لا تحزن فالله معك باق لن يتركك .. a2 |
سبحان الله مافي ارحم منه على عباده, بارك الله فيك أخي ناصر
|
اقتباس:
a1 |
a7
جزاك الله خير أخي ناصر ردي الاول موجود ؟؟ |
لكنك تجده تخلى عنك كما تخلت عنك الدنيا بأسرها ..
ألم تدرك لم ابتلاك ربك هذا الابتلاء !!!؟ ألم تعي معنى هذه الرسالة الربانية !!؟؟ أنه يريدك أن لا تشتكي إلا إليه .. و لا تحب إلا إياه .. و لا تناجي سواه .. و لا تلجأ إلا إليه .. و لا تنطرح على باب العباد طالبا العون و العزاء .. بل تخر ساجدا طارقا بابه .. باب الرجاء .. هو أقرب إليك من حبل الوريد .. شكرا لك على هذه الكلمات التي تجبر الخاطر ( حقا لا ينبغي ان نشكي ونتقرب الا لله ) |
اقتباس:
و سأبحث إن شاء الله تعالى عليها في بريدي ، لعلي أجدها ، و أبشري خيرا إن شاء الله تعالى ، a1 |
اقتباس:
حفظك الله و رعاك ، و كشف كربك و همك و غمكِ ، و ملأ قلبك رضا ، a1 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم هي صعبة هذه اللحظات فحينها تكون صدمة على ذلك القلب ووقتها تكثر التساؤلات وتتزاحم الإستفهامات لم كل هذا التغيُّر ؟!! وماالذي حصل ليحدث مثل هذا؟! لحظات قاسية بكل ماتعنيه هذه الكلمة ولكن عندما نتذكر وجود الأعظم ننسى كل الهموم ونبيع الدنيا من اجل الآخرة فكل مافي دنيانا يزول فوجود الله أعظم من كل شيء (فمن وجد الله ماذا فقد ، ومن فقد الله ماذا وجد) أخي الكريم قد كتبت وأجدت بارك الله فيك وجزاك الله كل خير وأدامك الله متميزاً كما أنت دمتم بحفظ الله ورعايته أختكم:أميرة الورد |
جزاك الله خيرا,,,
|
الساعة الآن 11:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab