![]() |
اشراقة
كان في قلبه أُمنية لا يعزبُ عنه الشّوق إلى تحصيلها ، وإربة لا ينفك يَجْفَلُ لِقضائِها ! وحينما سُدَّت في وجهه السّبل ، وحِيل بينه وبين بُلوغها ، نَبَا جنبه عن الفراشَِ أرَقا ، وأخذ يدعو الله - كل يوم - في جوفِ ليله أن ينالها ! يُحيي الليل بالقِيامِ والدُّعاء والذكر ، يُلحّ على الله بِالدّمع أن يُعطيه ما تمنّى ! ويقضي النّهار بالطّاعات تقرّبًا إلى الله زُلْفَى .. فلمَّا نالها ، تَرَكَ القِيام والدُّعاء والطّاعة !! فكان حاله كحال من قال الله فيهم : ( وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَآئِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ).. والآخر : لمَّا آيس من الفَرَج ، وأصابه القَنوط ، وحَصل له ضِد ما يرجوه ويدعو به ، نَكَص على عقبيه ، تاركًا أكثر الخير الذي كان عليه .. فشمله قول الله : ( ومِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) .. نسأل الله أن يثبتنا على الطاعة ، إن عمَّنا خير ، أو ألمَّ بنا مُصاب ..! نوف المالكي |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
الساعة الآن 11:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab