![]() |
احاديث بعد منتصف الليل ...
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من ايام وعيت من رقادي الساعة وحدة ونص بعد منتصف الليل والتفت الى اللسرير اللي عدالي حصلت اختي حاطة راسها على المخدة وعينها معلقة بالسقف مستغرقة في افكارها ..!! انا : ما رقدتي بعدج ؟؟ هي : لا ما قدرت ... انا : شو شاغل بالج :confused: هي: قالت ما ادري احس في بالي شغلات مخيفة ! :( انا : مثل شو يعني شو شاغل بالج ؟ هي: قالت الموت ... افكر بالموت ... او اني ممكن اسمع خبر مب زين في حد ..! سكت فترة وقلت لها انتي شايلة هم شي بنذوقه كلنا ... لا مفر منه واذا تميت جي يعني ما بترقدين طول حياتج ! ليش انشيل هم شي ما صار ؟؟ وليش نتخيل ان باجر بيكون مخيف او يحمل معه كل الاخبار السيئة ! تأملت في الموضوع اكثر وقلت لها تدرين هذا كله من الشيطان !! ليوقعنا في امور اخرى من ورى هالخوف 1. التشاؤم : وهو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك! 2. عدم التوكل على الله : وهذي عبادة يحاول الشيطان ان يثنينا عنها ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه) وشي طبيعي ان الشيطان ما يبانا نتوكل على الله ونتوقع الخير في حياتنا 3. ان الحزن يوم يسكن قلب المؤمن يشغله عن العبادة ويشغل تفكيره ويألم قلبه ويصرفه عن طاعة الله او عن ذكر الله او حتى التخطيط لحياته ويورث عدم الرضا عن الواقع والقلق من القادم ! 4. ان الله عزوجل عند حسن ظن عبده به .. الخير قادم وكله بيد الله هذا حسن الظن بالله والتشاؤم يقطع ذلك كله انتهى الحديث بيني وبين اختي الحبيبة لكنه استمر ايام في قلبي .. واتأملت كيف الشيطان يحاول يثنينا عن كل خير .. ويوقف في طريق الهداية اللي رسمه لنا رب العالمين .. بالافكار .. والوساوس ... غير احاديث النفس .. القلق من القادم ... والحزن على ما فات ! وما بنقدر انواجه هذا كله الا بالصدق مع الله واستشعار معية الله لنا دوم والتوكل على الله حق التوكل ... لأن الله تكفل لنا حينها بكل شي ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) |
سبحان الله
اقتباس:
اختى القلب الكبير آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تصدقى انلامك ده وحديثك مع اختك جيه فى وقت حيوى بالنسبة لى معك حق ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين جزاك الله كل خير كل خير اقتباس:
والله الرزق هيأتى لكل فى وقته والله كتير اتمنى شئ ومكان تيجى الظروف مناسبة لطلبة الا والاقى الشئ جاى لحد عندى وكما اتمناه تماما لأنه رزقى وان لم اسعى اليه وانما اقول لما ربنا ييسر الظروف اتحصل عليه أى كانت الظروف ...او يمنعنى الخجل من طلبه سبحان الله الحمد لله كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه كم هى من نعمة اننا مسلمون كم هى من نعمة اننا موحدون كما هى من نعمة الخوف والرجاء من الله تعالى كم هى من نعمة التذلل اليه والشكوى له وحده فالشكوى لغيره مذلة وتعفير للجبين امام الناس ومهانة وذلة الله ارزقنا رؤية وجهك الكريم كما احببناك فى الدنيا وخشيناك دون ان نراك ولا نرى حبيبك المصطفى a4 وكما آمنا بك ... لا نمن عليك.... اللهم لا تحرمنا ذلك... انك انت الرؤوف الرحيم العفو الكريم الغفور الودوود... اللهم عافنا واعفو عنا اللهم آمين |
جميل حديث منتصف الليل
اى والله انه عدونا لما تشتد الازمات يقول لى وانتى ظانه فيه فرج؟ حلمك شوفي كيف مصابك يكبر يوم عن يوم وكل ماقلتى يارب جتك مصيبه فأتذكر بانه لابد ان يمحص الايمان ويبتلى المؤمن واين انا وابتلاء الاخيار بلائي لاشيئ عندهم فأسأل الله الثبات واذا تأملت جيدا وجدت بان الله معى اليس الله مع الصابرين واذا تأملت وجدته ياتى لى بكل مصيبه رحمه والله انى حين استشعر اشعر بمعنى المعيه الالهيه ولما أقول يارب يخف مصابي وتنفريج اساريري ولانقول الا يااااارب وموضوع ياقلب كبير له مساحه كبيره من حياتنا وقلمك وفكرك نير أسأل الله لك الثبات والتميز الدائم |
بارك الله لك والله يرزقنا حسن الخاتمه ويصرف عنا وساوس الشيطان
|
a7
ما شاء الله تبارك الله ، أنتما تمثلان تماما قوله تعالى : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (16) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17) سورة السجدة موضوع جميل ، و حوار أجمل و أروع ، رأيي أن ، نفسيكما تستشعر معنى الإيمان الحق ، و تذوق لذته ، فهنيئا لكما القرب من رب السماء و الأرض ، و لكن ، أختك الكريمة ، تغلب الخوف في إيمانها ، و هذا خطأ شنيع لو طال مكثه في قلوبنا .. و أنت تغلبين جانب الرجاء (الطمع) ، و هذا أيضا خطأ شنيع لو دام استشعارنا له .. و الصحيح كما قال العلماء الكرام الأجلاء ، و كما هو واضح في الآية الكريمة ، الخوف و الرجاء في الإيمان كجناحي الطائر ، فتارة نخاف الله و تارة نرجوه سبحانه ، و لا نكتفي أبدا بأحدهما دون الآخر ، و أهم شيء ، أنه على كل مسلم أن يغلب كفة الرجاء و يبطل مفعول الخوف تماما عند الاحتضار ، و عند الاحتضار فقط .. كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، أذكركم و نفسي بقوله تعالى : وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) الأعراف و هناك ملاحظة ، فلو كنتما تقرآن سورة السجدة قبل خلودكما للنوم ، كما نصحنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و كما كان يفعل ، لما دخلتما في هذا الحوار ، لأنكما حتما ستستشعران انصهار الخوف و الرجاء (الطمع) في قلب المؤمن و تمازجهما ، من خلال الآية التي ذكرت في أول الرد ، فلا تنسوا تلاوتها قبيل الخلود للفراش ، ثبتنا الله و إياكم على الحق حتى نلقاه ، a1 |
اقتباس:
اختي الغالية .. وكلامج بعد يا في وقته بالنسبة لي ;) لا حرمت مشاركتكم التي تضيف الفائدة الى مشاركتي المتواضعة دمتي بخير |
اقتباس:
نعم اختي الامل المفرح :) اذا رأينا الحياة من منظور ايجابي فكل ألم نعيشه يقربنا الى الفرج سبحان الله .. وما اجمل الراحة بعد العناء وما اجمل الفرج بعد الصبر وما اجمل ان نحس ان الله معنا يسمعنا ويرانا ويرى الخير القادم لنا ونفرح به ايما فرح فقط لاحساسنا انه كان معنا واعطانا بكرمه لم يتخل عنا اسأل المولى لي ولك اختي الكريم الثبات على الخير وان يفرح قلبك ويملأه املا يتحقق عما قريب |
اقتباس:
عمق ... وفيك بارك الله غاليتي دعواتج لنا :) |
اقتباس:
اخي الطيب ناصر كما في الحديث كسرتم عنق صاحبكم !! لا انا بما ذكرت ولا اختي بارك الله فيك لكنه قلق ساور اختي الغالية كاد ان يفقدها الراحة ! من منا لا يخاف الموت او يهاب سماع اخباره عالم مخيف ... من انتقل اليه لا يستطيع ان يعود لينبئنا عن اخباره ! واحيانا تساورنا ظنون واحاسيس محزنة كيدا من الشيطان ليصدنا عن ذكر الله او حتى لينغص على المؤمن صفو قلبه ! علينا نغلبه بحسن ظننا بالله عزوجل .. حسن التوكل عليه وعدم التوجس من القادم فهو خير كله "عجبا لأمر المؤمن ان امره كله خير " فهو في خير والى خير سواء كان ابتلي بخير او بشر كله خير مع سؤالنا الله العافية والسلامة شكرا على مرورك الطيب ورجائي منك مرة اخرى ان تقرأ ما كتبت بتمعن بارك الله فيك :) اختك القلب الكبير |
الساعة الآن 4:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab