![]() |
ثقتي بالله ؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الثِّقة بالله موضوعٌ لم أفكِّر فيه كثيرًا، ولم يؤثِّر كثيرًا في حياتي، إنَّه مبدأ لم أتعلَّمه في المدرسة، ولم تعلمني إيَّاه بيئتي التي نشأتُ فيها، وقد تعلمتُه قليلاً مِن تجارب الحياة التي طالما كشفتْ لي عن مواقفَ تُعلِّمني إياه، وتدفعني للثِّقة بالله تعالى، ولكن بَصيرتي لم تكُن بالوعي الكافي الذي يدفعني لإدراكِ هذا المعنى والإيمان به إيمانًا عميقًا يجعله يجري في دَمَي ويتجلَّى أمامَ عيني في كلِّ مواقف حياتي. أشعر بالأسى على سِنيني التي مضَتْ دون فَهم هذا المعنى، ولكني أشعُر بالسعادة؛ لأنَّ الله قد أرشدني إلى فَهم هذا المعنى، وإنْ كنتُ لم أدركْه بالقدْر الكافي، لكن معرفتي لروعةِ هذا المعنى، وشُعوري بالرهبة والسَّعادة تجاهه، وإدراكي بقيمته - يجعلني أطير فرحًا، وكلِّي أملٌ بخالقي العظيم الذي له ملكوتُ السموات والأرض، الذي يحفظني ويحميني، ويحيطني برِعايته في كلِّ جوانب حياتي، حين أكون وحيدةً أجد رِعايتَه لي، يكون معي فلا أحتاج لغيرِه، حين أكون حزينةً يرشدني إلى ذِكره فتتحوَّل دُموعي إلى ضحِكات، واكتئابي إلى سعادَة، أجِده معي في كلِّ مكان وكلِّ زمان. لقد كنتُ كثيرًا ما أخاف مِن المستقبل، أمَّا الآن - وبعد أن قلبتُ صَفحات الماضي- فقد وجدتُ أنَّه لم يتركني في لحظةٍ من لحظات حياتي، بل أَحاطني برعايته، ودبَّر لي أُموري ويسرها لي، فلماذا إذًا أُسيء الظنُّ به؟، لماذا أتطلَّع إلى المستقبل بنظرةٍ سوداء؟ وأنا أعلم بأنَّه لن يتركني، بل سيُحيطني برعايته، وسيَحْميني ويفرحني، ويُقدِّر لي الخير. إني لم أُعد بحاجة لمَن يُساندني نفسيًّا طالما هو معي، وإن وجد هناك مَن يساندني فأنا أَثِق بأنه هو الذي قد سخَّر لي ذلك الشخص، لستُ بحاجة إلى المال لأشتريَ به كلَّ ما يُسعدني، فسعادتي بذِكره والقُرْب منه، لستُ بحاجةٍ لمن أشْكو إليه طالما أنَّه هو لدي، فغيره قد يسأم منِّي، وقد يتخلَّى عني، أمَّا هو فلا ييئس مني، ولا يتخلَّى عني. لقدْ دبَّر لي الأشخاص الذين يُعينوني على طاعته، ودبَّر لي الوسائل التي تُعينني على طاعته، دبَّر لي الأسرة السعيدة، والأصدقاء المخلِصين، والعلم النافِع بأفضل مستوياته، لقدْ صاغ لي كلَّ جوانب حياتي، وكلَّما ضللتُ في طريقٍ ما أرشدني إلى طريقِ الحق، وما زلت أُخطئ وما زلت أتبع هَوَى النفْس، وكثيرًا ما تركتُ ما أرشدني إليه لأتبع ما أرشدني إليه الشيطان، وبالرغم مِن كلِّ ذلك لا يزال يغمُرني برعايته، ولا يزال باب التوبة مفتوحًا لي، فمتَى سأعود؟ ولماذا أُصرُّ على المعصية؟ يا لحماقتي وسُخفي! الثِّقة بالله معنًى لا أستطيع أن أعبِّر عنه، مهما كتبتُ فكلماتي أقلُّ من أن تَستطيعَ وصف ما أعطاني إيَّاه، الثِّقة بالله ليستْ محطَّة أقِف عندها في مرحلة مِن مراحل حياتي، بل هي قطار يقودني في كلِّ حياتي، هي سَعادتي، هي النُّور الذي وجدتُه بعدَ طول مشيٍ وسطَ الظلام. ﴿ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]. منقول للفايدة |
جزاك الله خير ونفع وجعلها في ميزان حشناتك
تذكرت كلمات لاحد السلف: علمت ان رزقي لا ياخذه احا غيريي فاطمأنت به نفسي .. اللهم اجعلنا ممن يحسنون الظن بك شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
جزاك الله خير ونفع بك وبعلمك
|
بارك الله فيكِ أنتِ يا من نقلتيه ، وبارك في كاتبه .
وتمنيت أنا لو أن الخط كان بحجم أكبر ، فلقد ( هرمنا ) وتدحدر النظر ...:tongue: |
بسم الله الرحمن الرحيم
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الثِّقة بالله موضوعٌ لم أفكِّر فيه كثيرًا، ولم يؤثِّر كثيرًا في حياتي، إنَّه مبدأ لم أتعلَّمه في المدرسة، ولم تعلمني إيَّاه بيئتي التي نشأتُ فيها، وقد تعلمتُه قليلاً مِن تجارب الحياة التي طالما كشفتْ لي عن مواقفَ تُعلِّمني إياه، وتدفعني للثِّقة بالله تعالى، ولكن بَصيرتي لم تكُن بالوعي الكافي الذي يدفعني لإدراكِ هذا المعنى والإيمان به إيمانًا عميقًا يجعله يجري في دَمَي ويتجلَّى أمامَ عيني في كلِّ مواقف حياتي. أشعر بالأسى على سِنيني التي مضَتْ دون فَهم هذا المعنى، ولكني أشعُر بالسعادة؛ لأنَّ الله قد أرشدني إلى فَهم هذا المعنى، وإنْ كنتُ لم أدركْه بالقدْر الكافي، لكن معرفتي لروعةِ هذا المعنى، وشُعوري بالرهبة والسَّعادة تجاهه، وإدراكي بقيمته - يجعلني أطير فرحًا، وكلِّي أملٌ بخالقي العظيم الذي له ملكوتُ السموات والأرض، الذي يحفظني ويحميني، ويحيطني برِعايته في كلِّ جوانب حياتي، حين أكون وحيدةً أجد رِعايتَه لي، يكون معي فلا أحتاج لغيرِه، حين أكون حزينةً يرشدني إلى ذِكره فتتحوَّل دُموعي إلى ضحِكات، واكتئابي إلى سعادَة، أجِده معي في كلِّ مكان وكلِّ زمان. لقد كنتُ كثيرًا ما أخاف مِن المستقبل، أمَّا الآن - وبعد أن قلبتُ صَفحات الماضي- فقد وجدتُ أنَّه لم يتركني في لحظةٍ من لحظات حياتي، بل أَحاطني برعايته، ودبَّر لي أُموري ويسرها لي، فلماذا إذًا أُسيء الظنُّ به؟، لماذا أتطلَّع إلى المستقبل بنظرةٍ سوداء؟ وأنا أعلم بأنَّه لن يتركني، بل سيُحيطني برعايته، وسيَحْميني ويفرحني، ويُقدِّر لي الخير. إني لم أُعد بحاجة لمَن يُساندني نفسيًّا طالما هو معي، وإن وجد هناك مَن يساندني فأنا أَثِق بأنه هو الذي قد سخَّر لي ذلك الشخص، لستُ بحاجة إلى المال لأشتريَ به كلَّ ما يُسعدني، فسعادتي بذِكره والقُرْب منه، لستُ بحاجةٍ لمن أشْكو إليه طالما أنَّه هو لدي، فغيره قد يسأم منِّي، وقد يتخلَّى عني، أمَّا هو فلا ييئس مني، ولا يتخلَّى عني. لقدْ دبَّر لي الأشخاص الذين يُعينوني على طاعته، ودبَّر لي الوسائل التي تُعينني على طاعته، دبَّر لي الأسرة السعيدة، والأصدقاء المخلِصين، والعلم النافِع بأفضل مستوياته، لقدْ صاغ لي كلَّ جوانب حياتي، وكلَّما ضللتُ في طريقٍ ما أرشدني إلى طريقِ الحق، وما زلت أُخطئ وما زلت أتبع هَوَى النفْس، وكثيرًا ما تركتُ ما أرشدني إليه لأتبع ما أرشدني إليه الشيطان، وبالرغم مِن كلِّ ذلك لا يزال يغمُرني برعايته، ولا يزال باب التوبة مفتوحًا لي، فمتَى سأعود؟ ولماذا أُصرُّ على المعصية؟ يا لحماقتي وسُخفي! الثِّقة بالله معنًى لا أستطيع أن أعبِّر عنه، مهما كتبتُ فكلماتي أقلُّ من أن تَستطيعَ وصف ما أعطاني إيَّاه، الثِّقة بالله ليستْ محطَّة أقِف عندها في مرحلة مِن مراحل حياتي، بل هي قطار يقودني في كلِّ حياتي، هي سَعادتي، هي النُّور الذي وجدتُه بعدَ طول مشيٍ وسطَ الظلام. ﴿ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]. منقول للفايدة شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
بارك الله فيك
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
جزاك الله خير
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
الساعة الآن 4:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab