![]() |
إقامة الحد درء للعذاب :
إقامة الحد درء للعذاب :
الحدود إنما أقيمت رحمة للخلق ، ورأفة بهم من عذاب الله الذي هو أعظم من إقامتها ، فإقامة الحد على العبد في الدنيا ، ينجيه من العذاب بعد ذلك ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ فَقَالَ : " أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ ، فَذَلِكَ إِلَى اللَّهِ ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ " [ أخرجه البخاري ومسلم ] . وقصة الغامدية والجهنية وماعز رضي الله عنهم ، قصص مشهورة معلومة ، تتجلى فيها آثار الإيمان ، والصدق والإخلاص في التوبة إلى الله تعالى . والحدود كفارة كاملة للذنوب ، وماحية لها بالكلية ، كما تقرر ذلك في أحاديث الكفارات . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلوات الله وسلامه على النبي المصطفى ، والحبيب المجتبى .منقول : (يحي بن موسى الزهراني ) |
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ....
اختك في الله... مــــهـــا..... |
جزاك الله خير وبارك الله فيك وننتظر جديدك .............
أختك في الله : @ حنين @ |
الساعة الآن 3:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab