![]() |
الزاني لاينكح إلا زانية ------------------------
استفسرت إحدى الأخوات وتسآلت هل كل زان تكون زوجته زانيه والعكس ؟ولم يجب أحد على سؤالها -أقول وبالله التوفيق لايا أختي ليس هذا تفسير صحيح فكم من زان فاسق وزوجته عفيفة وكم من زانية عاصية وزوجها تقي عفيف وكم من زان أو زانية تزوجوا من أهل الدين والخلق ما جعلهم يتوبون ويرجعون إلى الله ويتركون ا لفاحشة المهلكة في الدارين وتفسير الآية الثالثة من سورة النور كما ورد في تفسير ابن كثير هو:أن الزاني لايطاوعه على مراده (الزنى )إلا زانية أو مشركة لا ترى حرمة ذلك وكذلك الزانية لايطاوعها على مرادها إلا زان أو مشرك لا يرى حرمة ما يفعله .وليس المقصود بالنكاح إنما هو الجماع بدون عقد النكاح وإذا أردت استزادة ستجدينها بإذن الله في كتب تفسير القرآن ومواقع تفسير القرآن في النت .اللهم أصلح أحوال المسلمين والمسلمات واحفظهم من شرور أنفسهم اللهم آمين .
|
أختي الكريمة بارك الله بك لهذه الآية تحديدا سبب نزول وقصة عظيمة جدا وما نزلت الآية إلا برجل مسلم من الصحابة وهي قصة مؤثرة ولنفهم هذه الآية العظيمة على حقيقتها يجب
أن نقرأ قصة الآية وسبب النزول ...... بارك الله بك وأكثر من أمثالك |
الأخ sanلقد اطلعت على سبب النزول وقرأت تفسير الآية ولله الحمد لم يشكل علي فهمها وأعتقد أن السائلة لم تحاول الرجوع إلى كتب التفسير وأسباب النزول ولربما (صغيرة السن )فلم أحب أن أطيل بالإجابة خوفا من الملل فأعطيتها الزبدة والإشارة إلى الرجوع للتفسير إذا أحبت .غالبا ما نجد أن أكثر القراء يرغبون بالموضوع القصير حتى لايتشتت ذهنهم وأنا أولهم(علما أعجوز ) وأعتقد أنها طريقة تسهل على الشباب وأمثالي في البداية للقراءة والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل .جزاك الله خيرا على المرور .
|
بارك الله بك أختنا الكريمة وأنت تطبقين حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام حين قال :خاطبوا الناس على قدر عقولهم وأراك تفعلين ذلك بحكمة ماشاء الله
|
يؤتي الحكمة من يشاء
على طاري الحكمة دائما أعتبر نفسي متسرعة في الحكم(وما زلت ) وكنت أتلو قوله تعالى (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقدأوتي خيرا كثيرا وما يذكر إ لآ أولوا الألباب ) فأخذت أدعو الله أن يلهمني الحكمة وحسن الرأي والصواب في غالب سجودي------- وسبحان الله أنا العبدة الضعيفة المتسرعة تقول لي إحدى صديقاتي أنت حكيمة يا--------------وسمعتها وحمدت الله على ما استجاب لي من دعوات أفرحتني ومن دعوات لم تجاب لحكمة يعرفها الواحد الأحد وها أنت يا سان تكتبها ------ولقد فرحت ليس إعجابا بنفسي بل لهذا التأكيد على قبول دعوتي ووالله لقد ترددت كثيرا في الكتابة حتى لايقال عني كلام لاأرضاه لنفسي ولكن ليعلم كل إنسان أن الله يستجيب للعبد ما لم يعجل .
|
الساعة الآن 5:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab