![]() |
تــحـــذير أســبـاب الفـتـنة من الأنترنت
يا إخوة الإسلام: اتقوا الله واخشوه، ألا تستحون مما تفعلـون؟...، هذه الصور
القذرة الدنيئة السافلة والأفلام، التي تجلبونها من الإنترنت، هذه الصور الذميمة الخليعة الفاحشة التي تشوهون بها أجهزة الكمبيوتر، هذه الصور لا تناسب المسلم التقي الذي يخشى الله ربه إنما تناسب الفساق والفجار وذوي الأخلاق الدنيئة. إن أصحاب هذه الخبائث إنما هم الخبيثون والخبيثات من بني آدم، فمستوى تلك الأشياء وأصحابها مستواً منحط سافل، ومن المحال أن يقارن بالمستويات العالية السامية من الأخلاق، التي أصحابها هم الطيبون والطيبات. وإن ديننا الحنيف الطاهر يخرجنا من هذا الخبث والقذارة إلى العفة والطهارة إذا تمسكنا به، نسأل الله أن يهدينا جميعاً إلى ما فيه صلاح دنيانا وآخرتنا، وأوصيكم ونفسي بتقوى الله سبحانه وتعالى، ربنا وخالقنا ورازقنا. وأحذركم من جلب مثل هذه المفسدات القذرات ومشاهدتها والإستمتاع بالنظر إليها. وإن ذلك من أكبر اسباب ودوافع الوقوع في الفاحشة، كما أن نشر مثل هذه الصور والأفلام من إشاعة الفاحشة والله سبحانه وتعالى يقول: ( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون ) النور 19. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. محبكم في الله |
جزاك الله خيــــــــــــــــــــر الجزاء اخي الكريم
اللهم أرنــــــا الحق حقـــــــاً وارزقنــــــــا اتباعــــــــــه وارنـــــا الباطـــــــــــل باطلاً وارزقنــــــــا اجتنابـــــــــه اللهــــــــم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك |
وإياك يا رب العالمين يا الجودي 123
شكراً على مشاركتك و دعاءك يا رب مع أحترامي للجميع |
وقد توعد الله عزو جل من حرص على نشر أسباب الفتنة في أمة الإسلام بعذاب أليم حيث
قال الله تعالى (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) إن الذين يحبون شيوع الفاحشة في المسلمين من قذف بالزنى أو أي قول سيئ لهم عذاب أليم في الدنيا بإقامة الحد عليهم، وغيره من البلايا الدنيوية, ولهم في الآخرة عذاب النار إن لم يتوبوا، والله- وحده- يعلم كذبهم, ويعلم مصالح عباده، وعواقب الأمور، وأنتم لا تعلمون ذلك. (( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة )) أي: الأمور الشنيعة المستقبحة المستعظمة، فيحبون أن تشتهر الفاحشة (( في الذين آمنوا لهم عذاب أليم )) أي: موجع للقلب والبدن، وذلك لغشه لإخوانه المسلمين، ومحبة الشر لهم، وجراءته على أعراضهم، فإذا كان هذا الوعيد، لمجرد محبة أن تشيع الفاحشة، واستحلاء ذلك بالقلب، فكيف بما هو أعظم من ذلك، من إظهاره، ونقله؟" وسواء كانت الفاحشة، صادرة أو غير صادرة. وكل هذا من رحمة الله بعباده المؤمنين، وصيانة أعراضهم، كما صان دماءهم وأموالهم، وأمرهم بما يقتضي المصافاة، وأن يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه. (( والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) فلذلك علمكم، وبين لكم ما تجهلونه. لا تنسوا الدعاء (( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )) محبكم في الله |
جزاك الله خيرا..
|
جزاك الله خيــر الجزاء اخي الكريم على هذه النصيحه القيمة اسأل الله ان تكون في موازين اعمااالك ...
اللهم أرنــــــا الحق حقـــــــاً وارزقنــــــــا اتباعــــــــــه وارنـــــا الباطـــــــــــل باطلاً وارزقنــــــــا اجتنابـــــــــه اللهــــــــم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك.... اللهم آ مـــيـــن ... بااارك الله فيك ... |
مشكور جزاك الله خيرأ
|
جزاك الله الف خيرررررررررر
|
جزاك الله خيرا
وأذكر كل من ينشر هذه الصور وكل مالا يليق أنه سيحمل إزره وإزر من تبعه وأن الله رقيب على عبادة ويعلم خائنه الأعين وما تخفي الصدور. |
آمين وإياكم
وشكراً لكم على المرور والمشاركة وتقبلوا فائق الاحترام |
الساعة الآن 7:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab