![]() |
أجـــر العــفـــو .!!! فلا تضيعوه ..
الغيظ انفعال بشري يصاحبه فورة الدم وقد يتحول هذا الغيظ الى غضب وما الغضب الا جمرة في القلب.. فماذا يتطايرعن الجمرة غير الحقد.. اذا لم يعالج الغيظ بكظمه بالصفح والعفو ..
لتشيع السماحة التي يحبها الله .. فسبحانه لم يدعو الى العفو حتى بيّن واطلع عباده في كثير من آياته على سماحته وهو الفعال لما يريد فهو الذي يعفو عن ظلم العبد لنفسه بارتكابه الكبائر والصغائر اذا رجع اليه سبحانه تائبا نادما وهو الكريم الذي يعفو عمن صفح عن أخيه بمغفرته لهما.. وهو الذي يغفر حين يدعو العبد بالمغفرة له ولإخوانه المسلمين بعددهم..وهذا اعظم وارجى ما يريد الإنسان مغفرة ربه ورحمته .. اما رسوله الكريم.. فهو الذي لم يضق صدره يوما بنقص وجهل وضعف البشر..ولنا فيه خير قدوة حين اقام في الطائف لا يدع احدا من أشرافهم الا قال له اخرج من بلادنا حتى اجتمع عليه الناس وجعلوا يرمونه بالحجارة وبكلمات من السفه ينعتونه وقد بعث الله اليه ملك الجبال ليأمره بما شاء فما دعا الا بالخير ( ارجو ان يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله عز وجل وحده لا يشرك به شيئا ) .. فكيف يتلفظ اللسان بان القدوة رسولنا محمد النبي الذي وصف بانه على خلق عظيم والفعل يخالف القول.. اما السلف الصالح..ابو بكر الصديق رضي الله عنه. قذفت ابنته عائشة رضي الله عنها ابنة السادسة عشر الطاهرة في ضميرها وتصوراتها التي تربت في بيت النبوة الرفيع وما هذا القذف الا لأطهر البيوت وأشرفها .. وما كان والدها يملك من أدوات الدفاع عنها شيئا فقد احاطتها الإشاعة والتهمة من كل جانب فاقسم بعد ان أظهر خالق الخلق براءتها الا ينفع مسطح بن أثاثة من فقراء المهاجرين وهو احد الذين كانوا يخوضون في هذه التهمة الشنيعة فأنزل السميع العليم (( ولا يأتل اولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم ؟! والله غفور رحيم )).. فقال الصديق: بلى والله يا ربنا ان لنحب ان تغفر لنا وعاد له بما كان يصنع ..فهل هناك أبشع من هذه الجريمة ؟! اما من ائمتنا أتذكر قصة احمد بن حنبل الذي عذب عذابا شديدا حتى كاد التعذيب ان يخلع يديه من كتفيه لرفضه ان يفتي بخلق القرآن كما كان يريد خليفة عصره فلما خرج من السجن كان يقيم الليل وتطول قرآته بالآية الكريمة (( فمن عفى وأصلح فاجره على الله )) ويصلى بها ويبكي فلما سئل في الصباح عن سبب عفوه عن الخليفة قال : قارنت بين تعذيب الخليفة وأجر الله فعفوت عنه وأخذت أدعو له .. حقيقة نحن بحاجة الى هذا الاجر الذي لم يحدده الخالق نظرا لأثرالعفو بين صفوف المسلمين .. وما لهذا الأجر من أثر طيب فهو يمسح آلام القلب ويغسله من ثائرة المعركة ليبقى أبدا نظيفا طاهرا زكيا مشرقا بالنور .. لننجوا من عذاب القبر وأهوال يوم يقول المرء (أين المفر) و يقول ..(يا ليتني قدمت لحياتي) ..يا الهي ( قد أفلح من تزكى)... .. فلا تؤثروا الحياة الدنيا باتباع خطوات الشيطان بوصف من يخطئ بما لايليق فإن أخطأ فلا تنزلوا الى مستواه وترفعوا فالاخرة خير وأبقى ..وحتى تكونوا ان شاء الله من عباد الرحمن الذين اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما .. فماذا نجني من حلول العقوبة بالمسيئ ؟!.وأين مقابلة الإساءة بالإحسان ؟!.. ** ربي اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين وللمؤمنات يوم يقوم الحساب** |
جزاك الله خير الجزاء
|
جزاك الله خير الجزاء اختي نوراي
وفقك الله لما يحبه ويرضاه واثقل اللله موازين اعمالك دمتي بحفظ الله ورعايته |
جزاك الله أختي الكريمة ...
الموضوع رائع ..أعجبني كثيرا ...خاصة ان الكثير يقع فيه يعني مثلا اذا احد قال كلام ناخذ الجانب السئ من كلامه و اذا اعتذر شخص لا نصفح واذا احد استفسرشخص ما نقوم الدنيا ليش وايش قصدك ...طيب ليه !! الله ينفعني وينفع المسلمين بموضوعك .. وشكرا لك ... |
الأخ
محمد الأخوات المحبة للقاء ربها طار شوقي للفردوس أثابني الله وإياكم خير الجزاء أسال الله العفو والعافية لي ولعامةالمسلمين |
جزاك الله كل خير يانواري على هذا الموضوع اللذي اعجبني وفي الحقيقه
أشكر لك تواجدك الدائم وتفاعلك الرائع والجميل بالفعل .. هناك أناس نستطيع الاعتماد عليهم في طرح المواضيع الجميله والرائعه فلك الشكر كل الشكر على كل ماتقدمينه |
كلام جميل
تشـــكري عليه |
إيــــــــــــــــــه ٍ يا نوراي
!!! |
اختي صافيا ايه يانوراي اظنها تحمل الكثير ...
اعلم ان هناك من يعتبر العفو عنه ضعف وخو ف وقد يتمادى وهنا لاب د من وقفة معه ولكن دون ان تحمل الوقفة غلا وحقدا عليه انما لا بد ان تكون درسا يجعله يفهم معنى التسامح . |
كلام جميل تشـــكري عليه |
الساعة الآن 1:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab