يمامة الوادي |
2008-02-04 7:33 AM |
امرأة تدعو زوجها إلى الله ـ عز وجل ـ
امرأة تدعو زوجها إلى الله ـ عز وجل ـ
قال صاحب كتاب شباب عادوا إلى الله – عز وجل - ، الشيخ عائض القرني : كان هذا الرجل يسافر إلى الخارج للمعصية فيعصي الله في الداخل والخارج وفي الليل والنهار والسر والعلن ، ظن أن الحياة كأس وامرأة فسقط في الملذات وهوى في الظلمات وأوقع نفسه في ورطات ونكبات .
آخر سفرة له كانت إلى فرنسا البلد المظلم المتهتك سافر إلى هناك ومكث بها مدةً حياةً بهيمية ، يُأنف من بعض صورها ، إنها حياة أعداء الله أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ً .
ثم عاد إلى أهله ودماغه ممتلئ بأخبار تلك البلاد وقصص تلك البلاد ، فالعظماء عنده عظماء الغرب ، وكان أن تزوج بامرأة صالحة ، امرأة عرفت الله – عز وجل – ولقد كانت هذه المرأة قرة عين خرجت من بيت يعيش الإسلام حقيقة ، وينعم بالإيمان ، بيتٌ أهله مصلون ذاكرون متصدقون ، بيتٌ يشرف بالحجاب والحشمة والعفاف ، هذا البيت لم يعرف الأغنية .
كانت تدعو زوجها إلى نجاته وتدعو له بالنجاة ، وبدأ يصلي لكن في البيت لا في المسجد وهذه خطوة جيدة ، وكانت تذكّره بفضل الجماعة وتدعوه برفق وبدأً يصلي في المسجد ـ أحيانا ـ وحضر أول يوم إلى المسجد في صلاة الفجر .
حبّبت إليه القرناء الصالحين وبغّضت إليه قرناء السوء ، فهجر أصحابه المعرضين عن الله وأهدت إليه مصحفاً وأخذ يتلوه متأثراً ، هجر الدخان وأطلق لحيته ، وانتهى من إسبال ملابسه ، أخذ يحضر دروس العلم ومجالس الخير ، حج واعتمر ..
وهو الآن يعيش حياة المسلم العامر قلبه بشكر ربه ، لسانه رطب بذكر الله ، فسلام على تلك الزوجة ورفع الله منزلتها .
سعيد القحطاني
|