![]() |
كرامات الشهداء
كرامات الشهداء
الشهيد أسامة حلس روى لصديقه قبيل استشهاده أنه سمع صوتاً في منامه يقول له : "هناك شهيد فذهب إلى مشفى الشفاء في غزة فسأل : من الشهيد ؟ أجاب الطبيب : أسمه أسامة حلس" . و كشف عن الوجه فوجد نفسه شهيداً و الشباب من حوله يلفونه بالراية الخضراء و حملوه و خرجوا به فرأى جنازته و وصفها بدقة و عند الوصول إلى القبر ظهرت صورة الشهيد يحيى عياش على يمينه و صورة لشابٍ آخر على شماله فسأل من هذا ؟ قيل له : إنه محمود . و بعد وقتٍ قصير استشهد محمود أبو هنود فرأى صورته فكانت نفسها التي رآها في المنام . و كانت جنازته كما وصفها لرفيقه بالضبط . الشهيد يحيى عياش رآه رفيقه و مساعده بدران أبو عصبة في المنام و قال له إنه اشتاق إليه كثيراً و سأله : "أليس الشهداء أحياء ؟ و لكني لا أراك".. فأجاب يحيى : "هل ترى الحمامة البيضاء التي تقف على شباك أطفالي ؟ إنها أنا" . و ظلّ بدران يراقب بيت يحيى (فهما من قرية واحدة و هي رافات) و بالفعل كانت هناك حمامة بيضاء لا تفارق منزله . حدّث بدران والدته التي أكملت دور ولدها بتتبع الحمامة حتى بعد استشهاد ولدها بدران أثناء تحضير عبوة ناسفة . و ذات يوم لم تجد الحمامة فسألت عن أولاد يحيى فأخبروها والدتهم أخذتهم إلى بيت أهلها والدة الشهيد هاني رواجبة كانت تحدث نفسها ذات ليلة بعد استشهاده وتقول " أين أنت يا أيمن لقد عودتنا أن تغيب عنا شهر شهرين ثم تعود والآن طالت غيبتك " ونامت وهي تحدث نفسها وإذا به يأتيها في منامها ويقول لها " ماذا تحدثين نفسك أنا لم أبتعد عنكم فأنتم في خاطري دوماً وأنا هنا في الجنة في أحسن حال " فشهقت لوالدة قائلة " من أخبرك والله لم يسمعني أحد " فقال " لقد سمعتك وأنت تقولين كذا وكذا ...وأعاد عليها ما قالته ..... . الشهيد البطل محمود أبو هنود رآه أحد إخوانه المطاردين بعد استشهاده في المنام فعجب من كونه حي يرزق وأوصاه محمود بالذهاب إلى اثنين من إخوانه المطاردين الذين أصابهم الإعياء الشديد والمرض بعد استشهاده وأن يقول لهما إن محمود بخير ويقرؤهما السلام ويقول لهما أن يشدا الهمة ليكمل الطريق وأن محمود يراهما وأكد محمود على رفيقه أن يبدأ بأحدهما قبل الآخر لأنه أشد إعياء . أفاق النائم وذهب يبحث عن الصديقين حتى وجد أولهما كما أوصاه الشهيد فأخبره بوصية محمود فهب من فراشه قائلاً كنت متأكداً أن محمود لم يستشهد وأنه هرب من العدو وذهبا إلى الصديق الثاني فحدث معه مثل الأول ولم يجرؤ الصديق صاحب الرؤية أن يقول أنه رأى محمود في المنام . الشهيد أيمن حشايكة الذي استشهد مع أبي هنود رأى في المنام قبل استشهاده بيوم واحد أن وجهه انفجر أخبرته زوجته أنها رأت في المنام انه قد استشهد وفي اليوم التالي كان موعده مع الشهادة بعد الإفطار مع أخيه مأمون والبطل أبو هنود . وعند زيارتنا لقبره كانت رائحة المسك تفوح بقوة حتى إذا أمسكت تراب القبر وقربته من أنفك تأكدت أن ذلك حقيقة لا خيال قبل استشهاد القائدين جمال منصور وجمال سليم رأى أحد إخوانهم في رام الله أن قبة الصخرة والمسجد الأقصى قد طارا في السماء وبقيت جذورهما في الأرض وكان تأويله اغتيال الجمالين بعد مدة قصيرة جداً |
سبحان الله اتحفتنا بهذه النوادر يا أخي الطيب (( حسان2006 )) بارك الله فيك أستمتعنا كثيراً بقراءة هذه الرؤى |
بارك الله فيك وجزاكي عنا خير
|
أنالنا الله منها بفضله آمين
اقتباس:
إي والله أتحفتنا وهذا يذكرني بقصة أحد أعمامي رحمه الله حيث رأته أمه الحزينة يقول لها مستنكرا: أنا لست بميت!:smile: |
اقتباس:
|
اقتباس:
جزاك الله كل خير اخي الكريم |
اقتباس:
|
حمامة بيضاء
هل هذا صحيح أن يأتي الميت لأبنائه على هيئة حمام ؟أو أن يكون معهههههههههههههههههههههههم جاوبوني تكفون 1!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:eek: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes: |
اقتباس:
أختي الكريمة الله سبحانه وتعالى أعطى الانبياء والشهداء وأوليائه الصالحين مكانة خاصة فظهرت على أيديهم كرامات وخوارق ومن الامثلة على ذلك مريم العذراء التي كان يأتيها رزقها من الله حيث كانت موجودة، وعلى ذلك ليس من المستبعد أن يظهر الله كرامة للشهيد يحيى عياش (الحمامة)، أما بالنسبة للناس العاديين فلا أعتقد أن الله جل في علاه سيمنحهم هكذا كرامات، لانهم لم يبلغوا المرتبة التي بلغها الشهيد وأولياء الله الصالحين، واللهاعلم |
بارك الله فيك
|
"
جزاك الله خيرا
|
اللهم ارزقنا اعلى مراتب الشهاده
|
بارك الله فيك
|
الساعة الآن 10:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab