![]() |
دعاء مأثور للرسول - صلى الله عليه وسلم -
a7 الموضوع عن الأذية التي يتعرض لها النبي الكريم صلى الله عليه و على آله و سلم خاطرة حزينة جدا من نبينا و حبيبنا صلى الله عليه و على آله و سلم ، يناجي بها ربه ، اللهم إليك أشكو ضعف قوتي .. و قلة حيلتي .. و هواني على الناس .. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني .. إلى عدو يتجهمني .. أم إلى قريب ملكته أمري .. إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي .. غير أن عافيتك أوسع لي .. أعوذ بنور وجهك الكريم .. الذي أضاءت له السموات و الأرض .. و أشرقت له الظلمات .. و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة .. أن تحل علي غضبك .. أو تنزل علي سخطك .. و لك العتبى حتى ترضى .. و لا حول و لا قوة إلا بك .. (الطبراني وقال السيوطي حديث حسن) اللّهم إليك أشكو ضعف قوتي : قدم إليك ، ليفيد الاختصاص ، أي أشكو إليك لا إلى غيرك ، فإن الشكوى إلى الغير لا تنفع وقلة حيلتي وهواني على الناس : أي احتقارهم إياي واستهانتهم واستخفافهم بشأني واستهزاؤهم بي يا أرحم الراحمين : و الشكوى إليه سبحانه لا تنافي أمره بالصبر في آي التنزيل فإن إعراضه عن الشكوى لغيره وجعل الشكوى إليه وحده هو الصبر ، و اللّه سبحانه وتعالى يمقت من يشكوه إلى خلقه ، و يحب من يشكو ما به إليه إلى من تكلني : تفوض أمري إلى عدو يتجهمني : بالتشديد أي يلقاني بغلظة و وجه كريه و مكفهر ؟ أم إلى قريب ملكته أمري : أي جعلته متسلطاً على إيذائي و لا أستطيع دفعه إن لم تكن ساخطاً علي فلا أبالي : بما يصنع بي أعدائي و أقاربي من الإيذاء طلباً لمرضاتك غير أن عافيتك : التي هي السلامة من البلايا والأسقام أوسع لي، أعوذ بنور وجهك : أي ذاتك الكريم : أي الشريف و الكريم يطلق على الشريف النافع الذي يدوم نفعه الذي أضاءت له السماوات والأرض : جمع السماوات و أفرد الأرض لأنها طبقات متفاضلة بالذات مختلفة بالحقيقة وأشرقت له الظلمات : أشرقت على البناء المفعول من شرقت بالضوء تشرق إذا امتلأت به واغتصت وأشرفها اللّه وصَلـَـح عليه أمر الدنيا والآخرة : أي استقام و انتظم ، أن تحل عليّ غضبك : أي تنزله بي أو توجبه عليّ. أو تنزل عليّ سخطك : أي غضبك هو من عطف الرديف ولك العتبى حتى ترضى : أي أسترضيك حتى ترضى ، و لا حول ولا قوة إلا بك : استعاذ بهذا بعد الاستعاذة بذاته تعالى إشارة إلى أنه لا توجد قابضة حركة و لا قابضة سكون في خير و شر إلا بأمر التابع لمشيئته {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} وهذا يسمى دعاء الطائف ، و ذلك أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لما مات أبو طالب ، اشتد أذى قومه له فخرج إلى الطائف ، رجاء أن يأووه و ينصروه ، فأذاقوه أشد من قومه ، و رماه سفهاؤهم بالحجارة حتى دميت قدماه ، و زيد مولاه يقيه بنفسه حتى انصرف راجعاً إلى مكة محزوناً ، فدعى بهذا فعند ذلك أرسل إليه ربه ملك الجبال فسأله أن يطبق على قومه الأخشبين فقال: بل استأني لعل اللّه أن يخرج من أصلابهم من يعبده. a2 |
رائعه اثرت في مشاعرنا وهي لحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام اشكرك اخي وننتظر جديدك وكتاباتك الرائعه ...ولي اضافه اخرى سأطرحها اذا سمحت لي ...
هنااادي |
اقتباس:
أسعدني كثيرا مرورك على الخاطرة النبوية ، و يسرني و يسعدني أكثر إضافاتك الرائعة بقلمكِ المبهر أخية ، و لا تستأذني رجاء ، فالموضوع موضوعكِ ،، a1 |
أخي الله يبارك فيك
وش ذا تعبنا وأحنا نكتب كل ما كتبنا انحذفت !!! اليوم شفت فيك رؤيه أنت ومواضيعك الي تنحذف جزاك الله خير الاصرار طيب ........ |
اقتباس:
جزاك الله خيرا و بارك الله فيك على المرور الكريم الطيب ، أتمنى لو تضعي أخية هذه الرؤيا التي رأيت فيّ و في مواضيعي المسكينة ، حتى أرى تأويلها ، فضلا لا أمرا ، أنتظرها منكِ ، و شكرا لك ، a1 |
أن شاء الله بحطها
بس شوي اكتبها |
اقتباس:
و هذا ردك و رد الأخت دفا الكون أخذته من بريدي ، الله الكريم :rolleyes: اقتباس:
اقتباس:
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم ناصر بارك الله لك و جزاك الله خيرا أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم لما مات أبو طالب ، اشتد أذى قومه له فخرج إلى الطائف ، رجاء أن يأووه و ينصروه ، فأذاقوه أشد من قومه ، و رماه سفهاؤهم بالحجارة حتى دميت قدماه ، و زيد مولاه يقيه بنفسه حتى انصرف راجعاً إلى مكة محزوناً ، فدعى بهذا فعند ذلك أرسل إليه ربه ملك الجبال فسأله أن يطبق على قومه الأخشبين فقال: بل استأني لعل اللّه أن يخرج من أصلابهم من يعبده. لعل اللّه أن يخرج من أصلابهم من يعبده وينصر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شكرا أخى الكريم بارك الله لك |
اخ ناصر جزاك الله خيرا على ماكتبت جعله الله في موازين حسناتك ولكن عندي ملاحظه
(ان لم تكن ساخطا علي فلا ابالي) هذه العباره خاطئه فجميع الكتب اوردت العباره (ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالي) وصلى الله وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة والتسليم |
الفاضل ناصــر ... أهلاً بكم ...
وبما أنكم طلبتم منا إبداء الرأي فيما سطرتم هنا فإننا سنضع التعليق هنا أيضاً : 1. جزاكم الله خيراً على موضوعكم المتضمن دعاءً صادراً من أطهر الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام وهو غني عن غيره من الأفكار الأخرى ولا يحتاج منا التعليق أكثر من ذلك .. ويا أخي الفاضل وللعلم فهو دعاء وليست خاطره وفقنا الله وإياكم ... وأيضاً لا يحتاج لكثير من وضع المفردات ومعانيها فهي واضحة جداً جداَ جدا .... 2. نرجو منكم ومن الأخوة بوركتم جميعاً أن تأخذوا بعين الإعتبار معنى أن الضيف واجب إكرامه وضيافته وحسن الإستقبال وهذا كله متعمداً على الضيف نفسه وأن لا يكون كمن يغرد خارج السرب .. ولا يحق له أن يفتح محضراً للتحقيق في كيفية أو نوعية السيرفس المتبعة في نظام الضيافة هنا في الموقع .. 3. ليكن الجميع مستنداً على حائط الأمن والإطمئنان وليس على حائط للمبكى يجعله على أهبة الإستعداد بالإحتفاظ بالنسخ من الردود والمشاركات ... 4. عليكم أن تبعثوا بأي تظلم صادر منكم إلى صدر هذه الصفحات البيضاء وعلى الرحب والسعة وفقنا الله وإياكم ... فلا أحبذ استقبال أية رسائل من الأخوة الأعضاء من الذكور ( إلا من الإدارة .. فلا مانع لضرورة سير العمل ) ... وأعتذر عن من أراد استشارة أو ما شابه ... 5. أي تعقيب منكم وكان على وجه حق .. أرحب به ويبشر بمن يرد عليه .... أخي الفاضل .. هذا هو ردي على مطلبكم وبما أنكم فقهون في الرياضيات نتمنى أن لا يكون نتاج تواجدكم المعنوي وليس العددي مساوياً في نتيجة هذه المسألة الرياضية : نهــــــــــــــــــــــــا ( 1 / س ) × جاس = صفر س===>مالانهاية س = عدد مشاركاتكم ..... ... ونشكر لكم سعة صدركم وجزاكم الله خيرا ... |
اقتباس:
أختي الكبيرة و الكريمة سناء ، حفظها الله و رعاها ، و صانها و نصرها على من عاداها أو ظلمها ، سعيد جدا بتوقيعك في الصفحة ، و حقيقة ، فقد استنارت بنورك الذي لاح عليها ، و زانها و زادها بهاء و روعة ، جزاك الله خير الجزاء و أوفاه ، و عظيم الأجر و جزيله ، على مرورك الطيب الكريم ، a1 |
اقتباس:
جزاك الله خيرا جزيلا و بارك الله فيك على مرورك الطيب الكريم ، و لا عدمنا تصحيحاتك و نصائحك الكريمة المباركة ، أخية ، ما أخذته كان من كتاب الجامع الصغير للإمام السيوطي بشرح المناوي رحمهما الله تعالى ، و حسنه السيوطي من رواية الطبراني ، يعني أن هذا اللفظ وارد أيضا و الحمد لله تعالى ، و لا أنكر وجود روايات أخرى للحديث الشريف ، بألفاظ أخرى ، و المعنى واحد ، a1 |
الساعة الآن 6:04 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab