![]() |
ثق بربك لا بنفسك ...خرافة البرمجة العصبية !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشر في الآونة الأخيرة بين المسلمين دعاة إلى إطلاق الطاقة الكامنة في الإنسان وبرمجة العقل بل وحفظ القرآن في أقل من أسبوع وغيرها من الشعارات التي تخفي ضلالا كبيرا ويقوم هؤلاء بتنظيم دورات في " البرمجة العصبية " في دول عدّة ولا زال السلفيون في غفلة عن هذه الطائفة التي ساقت العديد من الشباب إلى دوراتها بحُجة اغتنام الوقت وتنمية الذات ، وهذا موضوع أعجبني فنقلته لكم : كنت أتأمل أوراق التعريف والدعاية لكثير من الدورات التدريبية التي تجد إقبالا متزايداً في واقع عامة الناس - لكونها تنتشر تحت مظلات نفسية، تربوية أو إدارية -، فوجدت أن القاسم المشترك بينها هو: الوعد بإيقاد شعلة الثقة بالنفس بما أسموه برمجة عصبية، أو تنويماً إيحائياً، أو طاقة بشرية أو كونية.. والهدف من ورائها هو تحرير النفس من العجز والكسل والسلبية لتنطلق إلى مضمار الحياة بفاعلية وإيجابية، وتصل إلى النجاح والتميّز والقدرات الإبداعية.. قطع علي تأملاتي صوت ابنتي تقرأ بفاتحة الكتاب: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }، عندها سألت نفسي هل ما أحتاجه للفاعلية والإيجابية والهمة الوقادة العلية هو أن أثق بنفسي، وأستعين بذاتي وقدراتي وإمكاناتي، تأملت.. وتأملت ثم كتبت أسطري هذه بعنوان " ثق بربك لا بنفسك " : الثقة بالنفس… كلمات جميلة براّقة.. كلمات يرسم لها الخيال في الذهن صورة جميلة، ظلالها بهيجة.. تعال معي أيها القارئ الكريم نتأمّل جمالها: إنها صورة ذلك الإنسان الذي يمشي بخطوات ثابتة وجنان مطمئن.. إنها صورة ذلك الصامد في وجه أعاصير الفتن.. إنها صورة ذلك المبتسم المتفائل برغم الصعاب.. إنها صورة ذلك الذي يجيد النهوض بعد أي كبوة .. إنها صورة ذلك الذي يمشي نحو هدفه لا يلتفت ولا يتردد.. ما أجملها من صورة! لذلك تجد الدعوة إلى الثقة بالنفس منطلق لتروييج كثير من التطبيقات والتدريبات.. فكل أحد يطمع في أن يمتلكها، وكل أحد يودّ لو يغيّر واقع حياته عليها.. ولكن.. قف معي لحظة، وتأمل هذه النصوص: { هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا } [الإنسان:1]. { يأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ } [فاطر:15]. { وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا } [النساء:28]. { وَلاَ تَقْولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذلِكَ غَدًا . إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ } [الكهف: 23]. { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [الفاتحة:5]. وتفكّر معي في معاني هذه الدعوات المشروعة: " اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك ... " " … أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي… " " اللهم إني استخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، فإنك تعلم ولا أعلم… " " اللهم لا حول ولا قوة لي إلا بِك… " " اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوّتك… " " اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي… " " اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك فأهلك… " " اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك… " ألا ترى معي - أيها القارئ الكريم- أن النفس فيها تتربى على أن تعترف بعجزها وفقرها، وتقرّ بضعفها وذلّها، ولكنها لاتقف عند حدود هذا الاعتراف فتعجز وتُحبط وتكسل، وإنما تطلب قوّتها من ربها، وتسعى وتعمل وتتذلل لمن بـ كن يُقدرها على مايريد، ويُلين لها الحديد، ويعطيها فوق المزيد… هذه - يا أحبّة - هي طريقة الإسلام في التعامل مع النفس، والترقّي بها، وتتلخّص في: أولا: تعريفها بحقيقتها، فقد خلقها الله من عدم، وجبلها على ضعف، وفطرها على النقص والاحتياج والفقر. ثانيًا: دلالتها على المنهج الذي يرفعها من هذا الضعف والفقر الذي جُبلت عليه، لتكون برغم صفاتها هذه أكرم خلق الله أجمعين!! تكريمٌ تجاوز به مكانة من خلقهم ربهم من نور، وجبلهم على الطاعة ونقّاهم من كل خطيئة الملائكة الأبرار!!! ثالثًا: تذكيرها بأن هناك من يريد إضلالها عن هذا الطريق بتزيين غيره مما يشتبه به لها، وحذّرها من اتّباعه، وأكد لها عداوته، وأبان لها طرق مراغمته.. إنه المنهج الذي تعترف فيه النفس بفقرها وذلّها، وتتبرأ من حولها وقوّتها، وتطلب من مولاها عونه وقوّته وتوفيقه وتسديده..فيعطيها جلَّ جلاله، ويكرمها ويُعليها.. منهج تعترف فيه بضعفها واحتياجها، وتستعين فيه بخالقها ليغنيها ويعطيها، ويقيها شر ما خلقه فيها..فيقبلها ويهديها، ويسددها ويُرضيها.. منهج تتخذ فيه النفس أهبة الاستعداد لعدوّها المتربص بها ليغويها، فتستعيذ بربها منه، وتدفعه بما شرع لها فإذا كيده ضعيف، وإذا قدراته مدحورة عن عباد الله المخلصين.. فقد أعاذهم ربهم وكفاهم وحماهم هو مولاهم، فنِعم المولى ونِعم النصير.. إنه منهج يضاد منهج قارون : { إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي }. إنه منهج ينابذ منهج الأبرص والأقرع : إنما ملكته كابراً عن كابر. إنه منهج يتبرّأ صاحبه أن يكون خصيماً مبيناً لربه الذي خلقه وربّاه بنعمه، أو ينازعه عظمته وكبريائه. إنه منهج لايتوافق مع مذهب القوة الذي يقول زعيمه نيتشه: سنخرج الرجل السوبرمان الذي لا يحتاج لفكرة الإله؟! إنه منهج يصادم منهج الثيوصوفي وليام جيمس ومذهبه البراجماتي، وأتباعه باندلر وجرندر، ومن سار على نهجهم من بعدهم: أنا أستطيع.. أنا قادر.. أنا غني.. أنا أجذب قدري… تأمّل هذا - أيها القارئ الكريم - ولا يشتبه عليك قول الله عز وجل: { وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ }، فقد قال بعدها { إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ }؛ فمنه يُستمد العلوّ، وبدوام الإلحاح والطلب منه تتحقق الرفعة.. يتبع ان شاء الله منقول ، وبإذن الله متجدد لجمع آراء العلماء في المسألة |
احذر - أخي - ولا يشتبه عليك قول الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم: « الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَىٰ اللّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ » فالمؤمن القوي ليس قوياً من عند نفسه، ولا بمقومات شخصيّته، تدريباته وبرمجته للاواعي! وإنما هو قوي لاستعانته بربّه، وثقته في موعوداته الحقة.. تأمّل كلمات القوة من موسى -عليه السلام - أمام البحر والعدو ورائه: { قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ }…ثقته ليست في نفسه، وقد أُعطي - عليه الصلاة والسلام - من المعجزات وخوارق العادات ما أعطي!!! وإنما ثقته بتوكّله على الذي يستطيع أن يجعله فوق القدرات البشرية، بل يجعل لعصاه الخشبية قدرات لايستطيعها أساطين الطقوس السحرية.. تأمّل - أخي الكريم - هذه الكلمات النبوية « اسْتَعِنْ بِاللّهِ. وَلاَ تَعْجِزْ ».. إنها كلمات الحبيب صلى الله عليه وسلم، يربّي أمّته على منهج الإيجابية والفاعلية، ليس على طريقة أهل البرمجة اللغوية العصبية.. لم يقل: تخيل قدرات نفسك.. لم يقل: أيقظ العملاق الذي في داخلك وأطلقه.. لم يقل: خاطب اللاواعي لديك برسائل ايجابية، وبرمجه برمجةً وهمية.. وإنما دعاك - عليه الصلاة والسلام - إلى الطريقة الربانية « اسْتَعِنْ بِاللّهِ. وَلاَ تَعْجِزْ ».. فاستعن به وتوكل عليه، ولا تعجزن بنظرك إلى قدراتك وإمكاناتك، فأنت بنفسك ضعيف ظلوم جهول، وأنت بالله عزيز.. أنت بالله قوي.. أنت بالله قادر.. أنت بالله غني.. ومن هذا الوجه، ومن منطلق فهم معاني العبودية، وفقه النصوص الشرعية، قال الشيخ الكريم والعلامة الجليل بكر أبو زيد - حفظه الله - في كتابه المناهي اللفظية : أن لفظة الثقة بالنفس لفظة غير شرعية وورائها مخالفة عقدية … فإن رجوت - في زمان تخلّف عام يعصف بالأمة - رفعة وعزة ونهضة وإيجابية… وإن أردت تواصلا -على الرغم من الصعاب - بفاعلية.. وإن رغبت في نفض الإحباط عنك، والتطلّع إلى الحياة بنظرة استشرافية تفاؤلية؛ فعليك بمنهج العبودية على الطريقة المحمدية ، ودع عنك طريقة باندلر وجرندر الإلحادية؛ فوراءها ثقة وهمية ممزوجة بطقوس سحرية، وقدرات تواصل مادية، تشهد على فشلها فضائحهم الأخلاقية، ومرافعاتهم القضائية التي ملئت سيرتهم الذاتية. فحذار من هذه التبعية إلى جحر الضب الذي حذّرك منه نبيك في الأحاديث النبوية، وحذار من استبدال الطريقة الربانية بتقنيات البرمجة العصبية، فإنها من حيل إبليس الشيطانية وتزيينه للفلسفات الإلحادية؛ لتتكل على نفسك الضعيفة وقدراتك البشرية فيكلك لها رب البرية، ويمدّك في غيك بحصول نتائج وقتية، وشعور سعادة وهمية..حتى تنسى الافتقار الذي هو لبّ العبودية، فتُحرم من السعادة الحقيقية التي تغنّى بها مَن وجدها وبيّن أسباب حيازتها، فقال: ومما زادني شرفـاً وتيــهًا***وكدت بأخمصي أطأ الثريا دخولي تحت قولك ياعبادي***وأن صيّرت أحمد لي نبيـاً |
وهذه فتوى للتوضيح للشيخ الفاضل : علي رضا (( حكم تعلم وتعليم : البرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي )) بعد قراءة مبادئ وأسس ما يُعرف بالبرمجة اللغوية العصبية والتنويم الإيحائي من مصادر متعددة لأهل هذا النوع من الهندسة النفسية زعموا تبين لي بحمد الله تعالى عدم جواز هذا العمل لسببين اثنين : الأول : أن هذا العمل ينافي التوكل على الله تعالى ، ويجعل المرء متعلقاً بالأسباب تعلقاً كلياً بل حتمياً ؛ لأنه ما من شيء يريده إلا والعقل الباطن ( المعبود من دون الله تعالى ) قادرٌ على فعله وإيجاده عند هؤلاء القوم ، فبطل بهذا ما يعتقده المسلمون جميعاً من الإيمان بالقضاء والقدر ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، وأنه لا يوجد سبب ٌ إلا وهو مترتب ٌ على سبب آخر ، ومع انتفاء الموانع ووجود الأسباب التي خلقها الله تعالى يتحقق الإحراق من النار مثلاً ؛ وهكذا كل ما خلقه الله تعالى لا يستقل بنفسه كسبب كما بين ذلك بجلاء شيخ الإسلام ابن تيمية في ( الفتاوى ) 8 / 133 - 134 على سبيل المثال 0 فما يزعمه هؤلاء من أن المرء قادرٌ على أن يصبح غنياً بمجرد رغبته وإرادته وتصميمه على ذلك ( وترديد عبارات : أنا غني أنا غني 000 قبل النوم ) كل هذا من الهراء المخالف لهذه العقيدة الإسلامية ؛ فإن الإنسان لو أراد الولد وأنزل في الرحم لم يكن ذلك كافياً لخلق الولد إلا بأسباب أخرى مع زوال الموانع 0 الثاني : أن اعتقاد ما ليس بسبب شرعاً ولا قدراً من الشرك الأصغر ؛ فكما أن التنويم المغناطيسي قد صدرت عنه فتوى العلماء بأنه نوع من الاستعانة بالجن والأسباب غير العادية التي خلقها الله تعالى ، فكذلك التنويم الإيحائي والبرمجة اللغوية العصبية المزعومة ليست من الأسباب التي جعلها الله تعالى سبباً لا بوحيه ولا بقدره ، فمن قام بها فقد أشرك شركاً أصغر ( إن كان سلم من الشرك الأكبر باعتقاده تلك الأسباب تؤثر من دون الله تعالى ) وانظر كلام شيخنا ابن عثيمين حول هذا في ( مجموع الفتاوى ) له رحمه الله 2 / 192 - 193 0 وإنه لمما يُؤسف له أن نجد بعض هؤلاء من الذين درسوا التوحيد في هذه البلاد المباركة ، وحصلوا على أعلى الدرجات في الدعوة ، ( وغيرهم من عامة المثقفين فضلاً عن غير المهتمين بأمور الإسلام ! ) يقومون بنشر هذاالعمل المخالف للعقيدة بل ويعالجون به الناس ؛ زعموا !وقد حدثني الثقة عندي أن بعض هؤلاء المحاضرين طلب من الحضور أن يناموا ويسترخوا ويقرر كل واحد منهم أن أصابعه ستطول ويركز على ذلك تركيزاً كبيراً ، وبعد مدة إذا ببعض هؤلاء قد طالت أصابعهم وبعضهم لم يحدث له ذلك ؛ فقال لهم المحاضر : السبب أن الذين طالت أصابعهم اعتقدوا جازمين في هذا الذي يفعلونه بينما لم يعتقد ذلك الآخرون ! وأقول : هذا لا شك أنه نوع من الاستعانة بالجن والأمور المغيبة وغير العادية ، فهو شرك أصغر أو أكبر بحسب ما قام في نفوس الذين اعتقدوا التأثير على التفصيل الذي ذكره العلماء 0وإذا ما تذكرنا أن هناك أموراً كونية قد تحدث بإرادة الله الكونية لا الشرعية مثل السحر وتأثيره ، سهل علينا بإذن الله تعالى إدراك كيفية حدوث مثل هذه الأمور غير العادية ؛ كما يحدث للذين يضربون أنفسهم بالسيوف والسكاكين من الطرقية ولا ينزف لهم دمٌ بل لا يتألمون من ذلك ! فهل فعل هؤلاء الصوفية القادرية وغيرهم جائزٌ ؛ أم أنهم في ذلك مشاركون لإخوانهم المشركين من البوذيين والهنادكة وغيرهم ممن يفعلون ما هو أعظم من ذلك ؟ وبدخولي لمواقع عديدة في ( الانترنت ) تخص هؤلاء القوم : وجدت من عملية النصب والاحتيال شيئاً عجيباً ؛ فهذه الدورة بكذا ، وهذه بكذا ، وتلك بكذا وكذا 000 وفي النهاية ما هو إلا نوع من الكهانة الحديثة كما يسميها شيخنا الألباني رحمه الله تعالى عن التنويم المغناطيسي 0 ومما يُؤسف له أن بعض هؤلاء زعموا أن في هذا العمل نوعاً من الدعوة إلى الله تعالى لاجتلاب الآخرين وإقناعهم بما يريدون ؛ وغفلوا أو تغافلوا ( وأحلاهما مرٌ ) عن أن الدعوة إلى الله تعالى تكون على حسب فهم السلف الصالح لها من الصحابة والتابعين لهم بإحسان أي أنها توقيفيةٌ وليست بحسب الأهواء ، فكيف إذا كانت طريقاً للشرك والعياذ بالله تعالى ؟ هذا ما رأيت من الواجب علي نشره في هذه المسألة التي طمت وعمت ، ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ، إنه سميع عليم |
((الابذكر الله تطمئن القلوب))
الحمد لله وشكر على نعمة الاسلام |
اقتباس:
لكن المشكلة ان هناك من يصبغ الكثير من امور الشرك بصبغة شرعية ويستخف عقول الناس فيلبس عليهم دينهم والله المستعان ولهذا نحن بحاجة للعلماء الربانيين ليبينوا لنا ما نجهل ويكشفوا لنا حقائق الامور |
التوكل على الله اولا واخر ولكن هناك علماء معروفين في حفظ القران والحديث وفي نفس الوقت برزو في مثل هذه المواضيع حيث ان بعضهم مجرد وضع يده على كامل جسد المريض يستطيع تحديد المرض جيدا وهو مايعر ف بقوه الطاقه او العين الثالثه الصنوبريه والله اعلى واعلم
|
اقتباس:
فإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال , وكونهم يحفظون القرآن وينادون بما يقدح في العقيدة فهذا تناقض يوجب التوقف عنده ! القرآن والسنة لا يعارض العلم الحديث إن كان على أسس شرعية , أمّا أن نعتمد على أمور مجربة _بزعمهم_ فكل ما يخدش العقيدة مردود وما ذكرت أخي من تشخيص المرض اعتماداً على قوة الطاقة وما شابه نحتاج ما يؤيده من أدلة علمية سليمة وهو يختلف عن قانون الجذب العام والبرمجة العصبية كما تناولها المقال في اعلاه |
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
ماشاء الله على هذا النقل الرائع انا مر دائمآ على مثل هذا المواضيع ونراها فى التلفزيون
جزاكى الله خير على التنبيه استغفرالله اللهم انى اعوذبك ان اشرك بك وانا اعلم واستغفرك فيما لااعلم الله يسعدك ويوفقك الى مايحب ويرضى زادكى الله من فضله |
اقتباس:
نسأل الله ينير لنا بصائرنا ويوفقنا الى مرضاته |
جزاااك الله خيــر على الموضوع،،
في انتظار جديدك بارك الله بك..} |
ألف شكرأختي
جزاك الله كل خير |
اقتباس:
|
اقتباس:
شكر الله مرورك الطيب |
موفقه بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
اقتباس:
|
اقتباس:
|
كثير من الشخصيلت فيها ضعف مثل الشخصيةالتجنبيه
تحتاج لتعزيز الثقة فيها تحتاج من يدعمها انا لا اعارض كلامك لكن اذا كانت الشخصية قد تكون غير سويه لتقود حياتها حتى لو كانت على قدر من التدين لانها تحس ان تدينها سبب لها الضعف فاذا قويت الشخصية وعرفت نقاط ضعفها من اين وعرفت ان القوة اللتي جاءتها من عند الله وصححت مسارها كذا تكون واثقة بالله وايمان يستقر بالنفس مش مجرد اعمال مالها تاثير على النفس وكذلك الشخصيه الوسواسيه والعدوانية تحتاج لمن يروضها ياليت لو تطلعين على اخصائين عرب مسلمين لان الاجانب اساسا مايؤمنون بشي لكن المسلمين في برمجتهم غير جدا انت قويه بالله يجعلي اثق فيه سبحانه واؤمن به اكثر يجعلني اعبدة كاني اراة |
اقتباس:
أما ما يتكلم عنه موضوعي وهو البرمجة العصبية وقانون الجذب وووو....فهذا مختلف جدا لأن أساسه على مايخالف العقيدة السليمة أما بالنسبة لما ذكرت من مراجعة اخصائين مسلمين فهذا هو بلائنا اليوم لأننا نرى من المسلمين وممن يدعون الالتزام من يروجون لهذا العلم _زعموا! _ وبرأيي القاصر فإن العلم عن الكافر إن كان لا يعارض عقيدتي وقرآني آخذه والتزم به واترك غيره مما يوقعني في شراك الشرك وإن وجدته عند حافظ للقرآن فالحكمة ضالة المؤمن والفيصل بين هذا وذاك فهم علمائنا وتفصيلهم في كل امر حسب ضوابط الشرع والله اعلم |
جزاك الله خير
|
أشكرك وبارك الله فيك |
اقتباس:
|
اقتباس:
شكر الله لك مرورك الزاكي وفيك بارك الله |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
يا رب فرج همي
أم لنوووو حبوبة 2011 نورتم واتمنى انكم استفدتم |
داااائما يشكل علي أمر الاستعانة و العمل الذؤب..و المشيئة.
فعندما أقرأ عن العلماء و السيرة..أجدهم أكثر الناس شجاعة و إقدام و لا يستسلمون لما كتبه الله قدرا ولكن يؤمنون به.و يدعون و يعملون. فلا اعلم كيف أجمعها كلها. اللهم وفقني. بوركتِ موضوع مهم تمنيت لو كان مفصلا بشدة. |
اقتباس:
أما سمعتِ قول النبي عليه الصلاة والسلام : (ما منكم من أحد ، إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ) . قالوا : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟ قال : ( اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاوة . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .) وبالنسبة للموضوع هناك تتمة إن يسر الله تعالى |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
|
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
اقتباس:
بلا سمعت و استفدت بعد قراءة التفسير .و لي بعض التساؤلات التي لا استطيع طرحها هنا.بانتظار التتمة. ما أصبحت أدركه أن لاشيء يتم ولو اجتهدت إن لم يشأ الله.لكن هذا قد يدفع الجاهل للتراجع.و. يدفع العالم للدعاء و استمرار الجهد .لأن لله تدبير و تيسير.و أنه لا يضيع أجر المحسنين. قد يكون عندي حلقة مفقودة حول الحديث المذكور.لذلك يحدث عندي خلط بين الأمور وهذا ماقصدت بالاشكال. بوركتِ |
بالمناسبة كثير من الناس يتوقف عن العمل لتحقيق ما يتمناه
استسلام خاطئ للقدر و ظنا بأن هذا توكل.و اابعظ يستسلم لمشاكل الأمة و لا يتوقع حل لها الا بالدعاء وفي الحقيقة الدعاء ملازم للعمل.و البعض يقنع بالمستوى الحضاري و العلمي المتأخر عن كثير من الدول ظنا بأن هذا قدر و أننا مسلمين يجب أن نقنع عما عند الكفار من علوم. وهذا كبه خطأ و مخالف لحقيقة الإيمان بالقدر.و السيرة و الحديث عن الدول الإسلامية القديمة مثل الأندلس مثال للقوة و الإيمان الصحيح حول ( التوكل و السعي و الطموح و القدر). . في حين أني قرأت في كتاب علق عليه ابن باز رحمه الله.قصص لثلاثة او اربعة من الصحابة قال واحد منهم تمنوا فكل واحد تمنى ماذايريد أن يحقق فذكر أحدهم أن أحكم كذا و أتزوج بفلانة و ... فحقق ذلك كله.. ولم يقل كيف أسعى لشيء في المستقبل و لا أدري أكتب لي ام لا. ..أعتقد أن تأخرنا عن العالم هو بسبب بعدنا عن التوكل الصحيح.الذي يتبعه العمل الجاد. ولكن الحمد لله هنالك الكثير ايضا منا لايخدعهم الشيطان بلبس المفهوم الصحيح للقدر. و أنا أتمنى أن أتمكن في ذلك. عذرا أسهبت. |
بالمناسبة خرجت جدا عن موضوع البرمجة..
أعتقد أن حسن الظن بالله و التفاؤل بالخير و التوكل و الاستعانة بالشكل المطلوب حل السبيل الوحيد للتوفيق. لكننا محتاجون لتذكر ذلك دائما.و تعلمه بوضوح. |
اعجبني الموضوع وجزاك الله خيرا على هذا الموضوع الجميل
|
هرهورة
غيوم ممطرة ملكة البحر حياكم الله جميعا وآآمل انكم استفدتم بشيء مما قرأتم |
سفيرة الطهر
حيّاك الله من جديد نعم يا غالية , لا ينجز شيء بدون موافقة ملك الملوك ومشكلة مجتماعتنا أننا ننتظر المعجزات وعجزنا نفهم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم صدقتي يا سفيرة فقد ابتعدنا عن الفهم السليم للكثير وليس التوكل فحسب لكن الخير موجود حتى قيام الساعة ولازال الوقت متاحا لتصحيح المفاهيم والعودة إلى المنهج السليم نسأل الله أن يردنا إليه رداً جميلا |
اقتباس:
وجزاك عني خيرا ...سعدت باستفادتك |
الساعة الآن 2:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab