منتديات موقع بشارة خير

منتديات موقع بشارة خير (https://www.22522.com/vb/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (https://www.22522.com/vb/forumdisplay.php?f=67)
-   -   راقِب...فأنت مُراقب..وإلا جعلت الله أهون الناظرين! (https://www.22522.com/vb/showthread.php?t=204938)

@حاملة المسك@ 2010-11-16 1:48 PM

راقِب...فأنت مُراقب..وإلا جعلت الله أهون الناظرين!
 
http://www.muslmh.com/vb/uploaded/16087/01196530163.gif



×

أترانا جعلنا الله أهون الناظرين؟
ومن هنا ينبغي لنا أن نتعرف ونعي معنى المراقبة لله عز وجل كي نخرج من عتب الله ونفوز برضاه, فما هي المراقبة؟


المراقبة هي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق عليه؛ على ظاهره وباطنه.

رقيب عليك في الباطن، فاحذر أن يكون قلبك محبًا لغيره تعالى، فمن أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، وأن تعرف قدر الرّبح في معاملته ثم تعامل غيره، وأن تعرف قدر غيرته على محارمه ثم تتعرّض لها، وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، وأعجب من هذا كله أن تعلم أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج إليه ثم تبتعد منه.

وهو رقيب عليك في الظاهر من الأقوال والأفعال، فإن كنت تستحي من القبيح أمام إخوانك وجيرانك والناس أجمعين، فالله أولى أن تستحيَ منه سبحانه، قال تعالى في ذم المنافقين: {يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيّتُونَ مَا لاَ يَرْضَىٰ مِنَ ٱلْقَوْلِ }[النساء:108].فحدُ المراقبة : علم القلب بقرب الرب .
قال تعالى : { الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين } .
وقال تعالى: { وهو معكم أينما كنتم } .
وقال تعالى : { إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء } .
فمراقبة الله تبارك وتعالى عبادة عظيمة، وخصلةٌ إيمانية جليلة، لا يتصف بها إلا من آمن بالله ، وأخلصَ عمله لله وحده دون سواه، ومراقبة الله من أعلى مقامات الدين الحنيف، وعندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإحسان، قال: «أنْ تَعْبُدَ اللَّه كأَنَّكَ تَراهُ، فإنْ لم تَكُنْ تَراهُ فإِنَّهُ يراك» قال ابن القيِّم: "وكلما اشتدت هذه المراقبة أوجبت له من الحياء، والسكينة، والمحبة، والخضوع، والخشوع، والخوف، والرجاء، ما لا يحصل بدونها، فالمراقبة أساس الأعمال القلبية كلها.ومراقبة القلب لله عز وجل أشد تعباً على البدن من مكابدة قيام الليل وصيام النهار وإنفاق المال في سبيل الله .

قال أبو سعيد: كان لي معلم يختلفُ إليَّ يعلمني الخوف ثم ينصرف، فقال لي يوماً: إنِّي معلمك خوفاً يجمع لك كل شيء قلت: ماهو؟ قال: مراقبة الله عز وجل.

وإذا خلوت بريبـةٍ في ظلمة والنفس داعـية إلى الطغيان

فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني


فضيلة المراقبة:

أ- أن المراقبة من أسباب دخول الجنة.

ب- أن بها يكسب العبد رضا الله سبحانه وتعالى عنه.

ج- أنها من أعظم البواعث على المسارعة إلى الطاعات.

د- أن بها يحصل العبد على معيّة الله وتأييده.

هـ- أنها تعينه على ترك المعاصي والمنكرات.

و- أنها من أفضل الطاعات وأغلاها.

ز- أنها من خصال الإيمان وثمراته.

ح- أن بها يسعد العبد وتصلح أحواله في الدارين.

كيف تراقب الله؟

أ- أن تنظر إلى همك وإرادتك قبل فعل الطاعات، فإن كان همّك وإرادتك لله أمضيتها، وإن كان لغيره فلا.

ب- أن تنظر إلى إرادتك عند الشروع في فعل الطاعات فتخلص نيّتك لله تعالى.

ج- أن تراقب الله قبل الهم بالمعصية فتكف عنها.

د- أن تراقب الله بعد الوقوع في المعاصي بالتوبة.

هـ- أن تراقب الله في المباحات، فتشكره على نعمه، ولا تسترسل بالكلية فيها.

الطرق المعينة على المراقبة:

أ- التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العلى والتعبد بمقتضاها.

ب- قطع أشغال الدنيا عن القلب وتعاهده بالرعاية والعناية.

ج- تعظيم الله سبحانه وتعالى.

د- التفكر في أمور الآخرة.

المراقبة تكون قبل العمل وفي العمل وبعد العمل.

فراقب نفسك قبل العمل هل حركك عليه الهوى وحظ النفس أو الحامل لك عليه هو إرادة الله تعالى والدار الآخرة؟ فإن كان الله وحده لا شريك له هو الذي أردته بعملك فلا تتوان في عمله وإلا فاتركه، قال الحسن: "رحم الله امرءًا وقف عند عمله، إن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخر"، وهذا هو "الإخلاص" الذي يناط به قبول العمل.

ثم راقب نفسك في العمل، هل هو على شريعة الله وسنّة نبيه ؟ فإن كان كذلك فلا تتأخر عن القيام به، وإلا فاعلم أن عملك هذا مردود عليك، وهذا هو "الاتباع" الذي يعتبر شرطًا ثانيًا في قبول العمل.

وراقب نفسك بعد العمل، فإياك أن تنسب التوفيق إلى نفسك، بل انسبه إلى الله سبحانه الذي وفقك إليه، لا موفق سواه، وهذا مقام "الافتقار" إلى الله وحده


إن الذي أدرك أهمية مراقبة الله تعالى سهل عليه الجواب عن السؤال الذي يطرحه كثير منا هذه الأيام: كيف هانت المعصية وانتشرت الآثام والرذائل في المسلمين؟

الجواب هو أن المراقبة تكاد تنعدم في بعض القلوب، ولا يمكن لأحد أن يراقب نفسه إلا إذا حاسبها كما يحاسب الشريك الشحيح شريكه. أما إذا كان أحدنا راضيًا عن نفسه مطمئنًا على قلبه، فإنه سيثق بنفسه ويقع على أمّ رأسه، وإلا فمن هذا الذي يثق بشيء موصوف في كتاب الله تعالى بأنه يأمر بالسوء: {وَمَا أُبَرّئ نَفْسِى إِنَّ ٱلنَّفْسَ لأمَّارَةٌ بِٱلسُّوء }[يوسف:53].

كيف تأمن على نفسك بعد أن لم يأمنها الأنبياء والمرسلون والصديقون والصالحون؟!

ها هو رسول الله يكثر في دعائه من أن يقول: ((يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك)) قالوا يارسول الله : آمنا بك و بما جئت به ، فما تخاف علينا ؟ فقال :(( نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها ))
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 225
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فاتهم نفسك دائمًا وحاسبها وأنّبها لعلها تستجيب لندائك وتستكين لدعائك، واجعل الله تعالى نصب عينيك، واعلم أنه مطّلع عليك، فمن العيب أن يراك الله حيث نهاك، وألا يجدك حيث أمرك. هذه هي العقيدة التي ينبغي لنا أن نعقد قلوبنا عليها وأن ندعو الناس إليها.


روي أن عروة بن الزبير خطب من ابن عمر ابنته وهما في الطواف فلم يجبه، ثم لقيه بعد ذلك – أي لقي ابن عمر عروة ابن الزبير - فاعتذر إليه وقال : كنا في الطواف نتخايل الله بين أعيننا.
هذا هو أن تعبد الله كأنك تراه
ولكن قد يشق ذلك على الكثير منا، فيستعين على ذلك بإيمانه بأن الله يراه، ويطلع على سره وعلانيته، وباطنه وظاهره ، لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى من أمره، فيسهل عليه بعد ذلك الانتقال للمقام الأول وهو استشعار قرب الله من العبد ومعيته له .
فمن شق عليه أن يعبد الله كأنه يراه، فليعبد الله على أن الله يراه ويطلع عليه فيستحي من نظر الله إليه، فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه.
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة في بعض أصحابه فاستراحوا في الطريق فانحدر عليهم راع من جبل. فقال له عمر : يا راعي الغنم بعنا شاة .
فقال الراعي : إنه مملوك – أي أنا عبد مملوك - .
قال له عمر : قل لسيدك أكلها الذئب .
فقال الراعي : أين الله .
فبكى عمر واشترى الغلام من سيده واعتقه .

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل عليَّ رقيب

ولا تحسـبن الله يـغـفـل سـاعــة ولا أنَّ ما تُخفي عليه يغيب

لهـونا لعمـرو الله حتى تتـابعت ذنوب على آثارهن ذنـوب

فيـا ليت أن الله يغفر مـا مضـى ويـأذن لنـا في توبةٍ فنتوب


راود بعضهم أَعرابية عن نفسها فقال لها : لا يرانا إلا الكواكب. فقالت له : أين مكوكبها - أي أين خالقها ومصرفها ومدبرها ألا يراك .
فالسعيد من أصلح ما بينه و بين الله ، فإنه من يصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الخلق.
وقال صلى الله عليه وسلم : " اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن " .
اتق الله حيثما كنت : أي في أي مكان كنت حيث يراك الناس وحيث لا يرونك فإن الله تعالى يراك.
فعلى المسلم أن يعود نفسه على مراقبة الله تبارك وتعالى لأن الله مطلع عليها وعالم بأسرارها رقيب عليها .
واتبع السيئة الحسنة تمحها : قال تعالى : { إن الحسنات يذهبن السيئات }. فالإنسان إذا أساء سيئة في سريره فليحسن حسنة في سريره، وإذا أساء سيئة في علانية فليحسن حسنة في علانية.

وإننا في زمن قلَّت فيه المراقبة لله تبارك وتعالى، بسبب ضعف الإيمان، وكثرة المغريات والملهيات، وانتشار وسائل الفساد، من قنواتٍ تنشر العُري والمشاهد الفاضحة التي تخدش الحياء، والأفلام الهابطة، والقصص الماجنة، والكتابات الضالة،فتسابق ضعاف الإيمان إلى ارتكاب المعاصي في الخلوات ضانين بأنه لا يراقبهم ولا يعلم بهم أحد، {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ } [النساء:109] وعن ثوبان ، عَنِ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَاماً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ، بِيضاً. فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُوراً». قال ثوبان: يا رسولَ اللّه صِفْهُمْ لنا، جَلِّهِمْ لنا، أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ. وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ. وَلكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ، إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ، انْتَهَكُوهَا» نسأل الله خشيته في السر والعلن، والحمد لله رب العالمين.


يتبع ان شاء الله

@حاملة المسك@ 2010-11-16 1:59 PM

،،سئل فضيلة الشيخ صالح المغامسي حفظه الله،،




ماهي الطريقة التي تجعلني أراقب الله في كل حال ؟.



فكان جوابه : عظيم معرفتك بربك ،قم الليل واتلوا في الصلاة الآيات التي يمجد الله فيها نفسه،رددها مرة بعد المرة مع الأيام ستعرف عظمة ربك ( أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ) .. وغيرها من الآيات ..




( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ )..

وأواخر النمل .. وأواخر القصص .. ( وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَـٰهًا آخَرَ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ..



وأواخر الحشر ..( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ* هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ).


(هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) ..



وغيرها من الآيات ،، مع كثرة تلاوتها ستعرف عظمة ربك فإن عرفت عظمة ربك راقبت ربك بعد ذلك في السر والعلن .


فيا من حط ركابه هاهنا...ما هي طريقتك في مراقبة الله عزوجل ...وهل من موقف جعلك تحيي هذه العبادة في قلبك؟

aiii i3asel 2010-11-18 6:57 PM

أسباب ضعف مراقبة الله ...
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الرسول الله صلى الله عليه و سلم
((لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ))
الراوي: ثوبان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3442
خلاصة حكم المحدث: صحيح



أحب أن أتحدث أولاً عن الأسباب لعلها أن ترشدنا إلى الحل:


إنه مهما خوف الناس وبعث في قلوبهم الرعب برقابة البشر فهي تسقط أمام رقابة الذات ورقابة الله وما تغيرت الحياة وحدث البلاء ووجدت الخيانة وانتشر الظلم إلا يوم ضعفت رقابة الله في قلوب البشر، وكان لذلك أسباب نعرج على جزء منها وإذا عرف السبب بطل العجب وإذا عرف الداء سهل الدواء فدونك إياه _جعلني الله وإياك ممن يتقيه ويخشاه_ :


1 – السرف ومجاوزة الحد في ملاذ الدنيا:

وكل ذلك يؤدي إلى سيطرة الشهوات والانغماس في ملاذ الدنيا وكل همه كيف الحصول على أكبر قدر من المال وأعلى المقامات والدرجات بغض النظر أمِن حلال أم من حرام والنتيجة نسيان مراقبة الله.

2 – فضول الطعام:

3 – قلة تذكر الموت والدار الآخرة:

فكل ذلك يؤدي إلى نسيان الله وعدم مراقبته وضعف العزيمة بل يؤدي إلى الانقطاع والفتور.

4 – التقصير في عمل اليوم والليلة:

كالنوم عن الفرائض والنوافل والرواتب وتلاوة القرآن والذكر والدعاء مما يؤدي إلى خلو القلب من ذكر الله ومراقبته.

5 – الوقوع في المعاصي والسيئات لا سيما صغائر الذنوب مع الاستهانة بها:

"وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" (الشورى:30)، وأي مصيبة أعظم من نسيان الله ومراقبته، قال _صلى الله عليه وسلم_: "إياكم ومحقرات الذنوب ، فإنما مثل محقرات الذنوب ؛ كمثل قوم نزلوا بطن واد ، فجاء ذا بعود ، وجاء ذا بعود ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم ، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه "
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2471
خلاصة حكم المحدث: صحيح.

وقال الرسول صلى الله عليه و سلم : "إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صقلت قلبه ، فإن زاد زادت حتى تغلق قلبه ، فذلك الران الذي قال الله جل ثناؤه : "كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ"

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/147
خلاصة حكم المحدث: صحيح

6 – صحبة المسرفين وذوي المعاصي والذنوب:

لا شك أن لأصحاب المعاصي آثار على غيرهم وأي أثر أعظم من أن ينسوه مراقبة الله، وصدق الله إذ قال في كتابه عن حال بعض القوم متحسرين "يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولاً" (الفرقان:28، 29).


7 – التهاون مع النفس واتباع الهوى:

يغلق على العبد أبواب الخير والهدى فالنفس البشرية تحب التفلت وعدم التقيد تحب التمرد والتطلع إلى الشهوات والانغماس في الملذات فهي تنسيه مراقبة الله والانقياد لأوامر الله.

8 – كثرة الخلطة والاجتماع والضحك والأكل والنوم:

فالاجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت مضرته أرجح من منفعته، وأقل ما فيه أنه يقسي القلب ويفسده ويضيع الوقت ويهدره وكما قال أحد السلف: إن من صفات القلب السليم الابتعاد عن كثرة الأنام أي خلطتهم وكثرة النوم والأكل والضحك.
فالإفراط في المخالطة يحول بين المرء ومحاسبة نفسه والخلوة بها والنظر في أمرها وكثرة الضحك تقضي على مادة الحياة في القلب، قال _عليه الصلاة والسلام_: لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب "
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3400
خلاصة حكم المحدث: صحيح

لقاء الناس ليس يفيد شيئاً *** سوى الهذيان من قيل وقال
فأقلل من لقاء الناس إلا *** لأخذ العلم أو إصلاح حال

9 – قسوة القلب:

وكان الثوري يقول أقلل من معرفة الناس ولا أجالس إلا عالماً فطناً أو صالحاً أو صديقاً لا بإكثار يقسو ويجمد بل يصبح كالحجارة أو أشد قسوة وحينها يتقطع صاحبه عن مراقبة الله والبر والطاعات "فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ..." (الزمر: من الآية22).

فالحرمان كل الحرمان في قسوة القلب وبعده عن الله حرمان وأي حرمان لمن قسا قلبه وتحجر فؤاده فلا قلب يخشع ولا عين تدمع.

من ذا يعيرك عينه تبكي بها *** أرأيت عيناً للدموع تعار

أعوذ بك اللهم من قلب لا يخشع وعين لا تدمع...

**يتبع**

aiii i3asel 2010-11-18 7:11 PM

العلاج + توضيح الحديث ...
 

أخرج ابن ماجه في سننه عن ثوبان رضي الله عنه .. .. عن النبي صلى الله عليه ‏وسلم أنه قال: ( لأعلمن أقواماً من أمتي .. يأتون يوم القيامة بحسنات .. أمثال جبال تهامة ‏بيضاً .. فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً " .. قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا .. جلهم ‏لنا .. أن لا نكون منهم .. ونحن لا نعلم .. قال: " أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم .. ‏ويأخذون من الليل كما تأخذون .. ولكنهم أقوام .. إذا خلوا بمحارم الله .. .. انتهكوها .. .. " .. صححه الألباني.

والمراد ‏بهؤلاء: من يبتعد عن المعصية ويتظاهر بالصلاح مراعاة للناس .. .. وأمام أعينهم .. .. وبمجرد ‏أن يخلو بنفسه .. .. ويغيب عن أعين الناس .. .. سرعان ما ينتهك حرمات الله .. .. فهذا قد جعل ‏الله سبحانه .. .. أهون الناظرين إليه .. .. فلم يراقب ربه .. .. ولم يخش خالقه .. .. كما راقب الناس ‏وخشيهم .. .. أما من يجاهد لترك المعاصي .. .. ولكن قد يضعف أحياناً .. .. من غير مداومة على ‏مواقعة المحرمات .. .. ولا إصرار عليها .. .. فيرجى ألا يكون داخلاً في ذلك.‏

قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب .. .. إذا كان يحضره الناس .. .. وعلى مشهد منهم .. .. لكنه إذا خلا بنفسه .. .. وغاب عن أعين الناس .. .. أطلق لنفسه العنان .. .. فاقترف السيئات .. .. وارتكب المنكرات
.. .. ( وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً ) الإسراء:17 .. .. ) وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) البقرة: 74.

بل إن الإنسان قد يقع في ذنب .. .. ولو كان بحضرته طفل ..لامتنع من الوقوع فيه .. .. فصار حياؤه من هذا الطفل .. .. أشد من حيائه من الله جل وعلا .. .. أتراه - في هذه الحالة - مستحضراً قول الله تعالى: ( أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ) البقرة:77 .. .. ( أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ) التوبة: 78.

ويحك يا هذا .. .. إن كانت جراءتك على معصية الله .. .. لاعتقاد أن الله لا يراك .. .. فما أعظم كفرك .. .. وإن كان علمك باطلاعه عليك .. .. فما أشد وقاحتك .. .. وأقل حياءك (( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً )) النساء:108.

من أعجب الأشياء .. .. أن تعرف الله ثم تعصيه .. .. وتعلم قدر غضبه ثم تعرض له.. .. وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه .. .. وتذوق ألم الوحشة في معصيته .. .. ثم لا تهرب منها ولا تطلب الأنس بطاعته.


قال الله تعالى:
( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ .. .. وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ ) فصلت:23-22.

قال ابن الأعرابي: ( آخر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله .. .. وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد ) .. .. ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ق:16 .

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل .:. .:. .:. خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ

ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً .:. .:. .:. .:. .:. ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (( أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ))

الراوي: عمار بن ياسر المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 100
خلاصة حكم المحدث: صحيح


والمعنى أن العبد يخشى الله سراً وعلانية .. .. ظاهراً وباطناً .. .. فإن أكثر الناس قد يخشى الله في العلانية وفي الشهادة .. .. ولكن الشأن خشية الله في الغيب .. .. إذا غاب عن أعين الناس فقد مدح الله من خافه بالغيب.

قال البعض: ( ليس الخائف من بكى فعصر عينيه .. .. إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه ).

إذا السر والإعلان في المؤمن استوى .:. .:. .:. فقد عزّ في الدارين واستوجب الثنا

فإن خالف الإعلان سراً فما له .:. .:. .:. .:. .:. على سعيه فضل سوى الكدّ والعنا






ومِنَ الأمُورِ المُوجِبَةِ لخَشيَةِ اللهِ عَزَّ وجَل:



1) قوة الإيمان بوعده .. ووعيده على المعاصي.

2) النظر في شدة بطشه وانتقامه وسطوته وقهره ..

3) قوة المراقبة لله .. .. والعلم بأنه شاهد رقيب على قلوب عباده وأعمالهم .. .. وأنه مع عباده حيث كانوا فإن من علم أن الله يراه حيث كان .. .. وأنه مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانيته .. .. واستحضر ذلك في خلواته .. .. أوجب له ذلك ترك المعاصي في السر .. .. وقال: ( اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك ).


4) استحضار معاني صفات الله تعالى .. .. ومن صفاته ( السمع .. والبصر.. والعلم ) .. .. فكيف تعصي من يسمعك .. .. ويبصرك ويعلم حالك؟!.. فإذا استحضر العبد معاني هذه الصفات .. .. قوي عنده الحياء .. .. فيستحي من ربه أن يسمع منه ما يكره .. .. أو يراه على ما يكره .. .. أو يخفي في سريرته ما يمقته عليه .. .. قتبقى أقواله وحركاته وخواطره موزونة بميزان الشرع .. .. غير مهملة ولا مرسلة تحت حكم الطبيعة والهوى.



فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله .. .. فإنه من أصلح ما بينه وبين الله .. .. أصلح الله ما بينه وبين الخلق .. .. ومن التمس محامد الناس بسخط الله .. ..عاد حامده من الناس ذاماً له.


نسأل الله عز وجل أن يرزقنا خشيته في الغيب والشهادة .. .. وفي السر والعلانية إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وصلي اللهم وسلم على حبيبي وقرة عيني محمد ابن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه وسلم يا رب تسليماً كثيراً.


وآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين ...

أختكمــ/ أم باسـل..



aiii i3asel 2010-11-18 7:50 PM

**نريد تشاركونا بتجاربكم لنستفيد **

@حاملة المسك@ 2010-11-18 7:51 PM

أكرر إخوتي الأحبة في الله ...لا نريد ثناءا إنما نريد تجارب مفيدة تعيننا على تقوية هذه العبادةمراقبة الله عزوجل

*الأمل بالله* 2010-11-18 8:06 PM

من ذا يعيرك عينه تبكي بها *** أرأيت عيناً للدموع تعار
ليس الخائف من بكى فعصر عينيه .. .. إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه



بارك الله فيكي يا اختي ام باسل وجزاكي الله خيرا يا حامل المسك

سيكون لي دخول باذن الله



فسرو لي لو سمحتو 2010-11-18 8:13 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي تجربة بسيطة أتمنى ان تكون ذات صلة بموضوعكن القيم ..
لي صديقة تتعامل مع من حولها بجفاء نوعا ما وكل من يستشيرها بأمر من الأمور لايجد منها الا ردة فعل عنيفة للموقف (من شأنها ان تزيد الأمر سوءا) ..
مرة من ذات المرات كلمتني تشتكي مشكلة حصلت بينها وبين زوجها وهذا الموقف اثارني جدا وجعلني اشعر بحزن عميق على حالها مما دفعني الى التفكير بعنف تجاه الموقف ولكن قبل ان افتح فمي تذكرت من يراقبني من فوق سبع سماوات تصورت ربي في قمة غضبه علي وقتها وان كلمات بسيطة مني قد تكون سببا في التفريق بين الزوجين , استعذت بالله من الشيطان الرجيم ووجهتها الى تتعامل مع الامر برحمة ولين اكبر وسبحان الله العظيم الذي لايضيع عمل من جعل نيته لله مراقبا الله في كل صغيره وكبيره اصبحت الان كالمرشد الاجتماعي لكل مشاكل الاسره (بالرغم من صغر سني) و الكثير يعاملني وكأنني بحكمة امراءة بالخمسين من عمرها واصبح تعاملي للأمور اكثر رحمة ولينا وحلما ... لأني وقتها لم افكر الا بمراقبة الله عز وجل واسأل الله الثبات على هذا ..
موضوع قمة في الروعه غني بالحكم والتوجيهات جعله الله سببا في دخولكن الجنه .. آمين ..

oumrym 2010-11-18 8:15 PM

جزاكم الله خيرا و جعله في موازين حسناتكم
أعبد الله كأنك تراه و إن لم تره فهو يراك

oumrym 2010-11-18 8:17 PM

سأكتب تجربة لاحقا إن شاء الله في هذا الموضوع فهو يستحق

الوفية للأبد 2010-11-18 9:14 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا أم باسل على التوجيه و شكرا لحاملة المسك على الموضوع القيم كما أني أحب مواضيعها و طرحها السديد
من تجربتي اليسيرة عن يقين أقول أن عدم المخالطة أو التقليل منها إلى حد ما تعزز هذه المراقبة و تقويها لأن الإنسان يصبح دائم المراقبة لنفسه و يحاسبها على كل صغيرة و كبيرة و يجدد النية في إخلاصه عند كل عمل يريد القيام به ..و أهم سبب يقوي مراقبتنا لله هو محبة الله ورجاؤه
كما أنه يكون كثير المناجاة لربه و قريبا منه .. و هذا ما يجعله مطمئنا لشعوره الدائم برفقة الله تعالى له و انه سمعه و بصره و يده فهو نصيره سبحانه ..

وهناك قصة في هذا الباب



أن رجلا اسمه نوح ابن مريم كان ذي نعمة ومال وثراء وجاه، وفوق ذلك صاحب دين وخلق، وكان له أبنة غاية في الجمال، ذات منصب وجمال. وفوق ذلك صاحبة دين وخلق.

وكان معه عبد اسمه مبارك، لا يملك من الدنياء قليلا ولا كثيرا ولكنه يملك الدين والخلق، ومن ملكهما فقد ملك كل شيء.
أرسلَه سيده إلى بساتين له، وقال له اذهب إلى تلك البساتين وأحفظ ثمرها وكن على خدمتها إلى أن آتيك.
مضى الرجل وبقي في البساتين لمدة شهرين.
وجاءه سيده، جاء ليستجم في بساتينه، ليستريح في تلك البساتين.
جلس تحت شجرة وقال يا مبارك، أتني بقطف من عنب.
جاءه بقطف فإذا هو حامض.
فقال اتني بقطف آخر إن هذا حامض.
فأتاه بآخر فإذا هو حامض.
قال أتني بآخر، فجأءه بالثالث فإذا هو حامض.
"
"
كاد أن يستولي عليه الغضب، وقال يا مبارك أطلب منك قطف عنب قد نضج، وتأتني بقطف لم ينضج.
ألا تعرف حلوه من حامضه ؟
قال والله ما أرسلتني لأكله وإنما أرسلتني لأحفظه وأقوم على خدمته.
والذي لا إله إلا هو ما ذقت منه عنبة واحدة.
والذي لا إله إلا هو ما راقبتك ، ولا راقبت أحدا من الكائنات، ولكني راقبت الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
أعجب به، وأعجب بورعه وقال الآن أستشيرك، والمؤمنون نصحة، والمنافقون غششة، والمستشار مؤتمن.
وقد تقدم لابنتي فلان وفلان من أصحاب الثراء والمال والجاه، فمن ترى أن أزوج هذه البنت ؟
فقال مبارك:
لقد كان أهل الجاهلية يزوجون للأصل والحسب والنسب.
واليهود يزوجون للمال.
والنصارى للجمال.
وعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يزوجون للدين والخلق.
وعلى عهدنا هذا للمال والجاه.
والمرء مع من أحب، ومن تشبه بقوم فهو منهم.
أي نصيحة وأي مشورة ؟
نظر وقدر وفكر وتملى فما وجد خيرا من مبارك، قال أنت حر لوجه الله (أعتقه أولا).
ثم قال لقد قلبت النظر فرأيت أنك خير من يتزوج بهذه البنت.
قال أعرض عليها.
فذهب وعرض على البنت وقال لها:
إني قلبت ونظرت وحصل كذا وكذا، ورأيت أن تتزوجي بمبارك.
قالت أترضاه لي ؟
قال نعم.
قالت فإني أرضاه مراقبة للذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
فكان الزواج المبارك من مبارك.
فما الثمرة وما النتيجة ؟
حملت هذه المرأة وولدت طفلا أسمياه عبد الله، لعل الكل يعرف هذا الرجل.

""
""
""
""
""
""
""

إنه عبد الله ابن المبارك المحدث الزاهد العابد الذي ما من إنسان قلب صفحة من كتب التاريخ إلا ووجده حيا بسيرته وذكره الطيب.
إن ذلك ثمرة مراقبة الله عز وجل في كل شيء.
أما والله لو راقبنا الله حق المراقبة لصلح الحال، واستقامت الأمور.

@حاملة المسك@ 2010-11-18 10:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوفية للأبد (المشاركة 2096007)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

شكرا أم باسل على التوجيه و شكرا لحاملة المسك على الموضوع القيم كما أني أحب مواضيعها و طرحها السديد
من تجربتي اليسيرة عن يقين أقول أن عدم المخالطة أو التقليل منها إلى حد ما تعزز هذه المراقبة و تقويها لأن الإنسان يصبح دائم المراقبة لنفسه و يحاسبها على كل صغيرة و كبيرة و يجدد النية في إخلاصه عند كل عمل يريد القيام به ..و أهم سبب يقوي مراقبتنا لله هو محبة الله ورجاؤه

كما أنه يكون كثير المناجاة لربه و قريبا منه .. و هذا ما يجعله مطمئنا لشعوره الدائم برفقة الله تعالى له و انه سمعه و بصره و يده فهو نصيره سبحانه ..

حياك الله أختي الغالية الوفية للأبد وحيهلا بك في موضوعنا مفيدة ومستفيدة
طرح جميل سدد الله خطاك...
أحياناً كثيرة أخيتي نفتقد للمحبة لله وذلك لجهلنا بالمحبوب لذا يكون الخوف منه وهو شيء فطري أكثر تأثيراً في مراقبة الله فمحبة الله هي مرتبة أعلى تتحقق لمن عرف الله وذاق لذة العبودية له سبحانه
لا تحرمينا مشاركاتك النافعة ...بورك فيك

ربيع الحلم 2010-11-18 10:56 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة على أشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..

كم نحن بحاجة لأن نستشعر مراقبة مولنا وخالقنا في كل دقائق حياتنا في كل صغيرة وكبيرة في كل شارة وواردة مع كل تنفس ومع كل همس ..

مع كل قول وكل عمل في الخفاء والظاهر ..

مع جموع البشر وفي أنفراد الانسان بنفسه ..

ولنا أسوة حسنة بالصديق (يوسف عليه السلام وقصة مع أمراءة العزيز )

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ، وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ، وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنْ الْكَاذِبِينَ، وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنْ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ، يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ}.

يذكر تعالى ما كان من مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام عن نفسه، وطلبها منه ما لا يليق بحاله ومقامه، وهي في غاية الجمال والمال والمنصب والشباب، وكيف غلقت الأبواب عليها وعليه، وتهيأت له، وتصنعت ولبست أحسن ثيابها وأفخر لباسها، وهي مع هذا كله امرأة الوزير. قال ابن إسحاق: وبنت أخت الملك الريان بن الوليد صاحب مصر.

وهذا كله مع أن يوسف عليه السلام شابً بديع الجمال والبهاء، إلا انه نبي من سلالة الأنبياء، فعصمه ربُّه عن الفحشاء. وحماه عن مكر النساء. فهو سيد السادة النجباء السبعة الأتقياء. المذكورين في "الصحيحين" عن خاتم الأنبياء. في قوله عليه الصلاة والسلام من رب الأرض والسماء: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ورجل معلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وشاب نشأ في عبادة الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله".

يلاحظ اختى الكريمة /

أن كثيرا من البشر لايستشعرون مراقبة الله لهم الا في العبادات ويتناسونها في المعاملات

جزاك الله خيرا وبارك فيك ..

أبو فيصل 2010 2010-11-18 11:07 PM

استغفر الله العظيم *** استغفر الله العظيم *** استغفر الله العظيم

@حاملة المسك@ 2010-11-18 11:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع الحلم (المشاركة 2096293)
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة على أشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ..

كم نحن بحاجة لأن نستشعر مراقبة مولنا وخالقنا في كل دقائق حياتنا في كل صغيرة وكبيرة في كل شارة وواردة مع كل تنفس ومع كل همس ..

مع كل قول وكل عمل في الخفاء والظاهر ..

مع جموع البشر وفي أنفراد الانسان بنفسه ..

ولنا أسوة حسنة بالصديق (يوسف عليه السلام وقصة مع أمراءة العزيز )

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ، وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ، وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنْ الْكَاذِبِينَ، وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنْ الصَّادِقِينَ، فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ، يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنْ الْخَاطِئِينَ}.

يذكر تعالى ما كان من مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام عن نفسه، وطلبها منه ما لا يليق بحاله ومقامه، وهي في غاية الجمال والمال والمنصب والشباب، وكيف غلقت الأبواب عليها وعليه، وتهيأت له، وتصنعت ولبست أحسن ثيابها وأفخر لباسها، وهي مع هذا كله امرأة الوزير. قال ابن إسحاق: وبنت أخت الملك الريان بن الوليد صاحب مصر.

وهذا كله مع أن يوسف عليه السلام شابً بديع الجمال والبهاء، إلا انه نبي من سلالة الأنبياء، فعصمه ربُّه عن الفحشاء. وحماه عن مكر النساء. فهو سيد السادة النجباء السبعة الأتقياء. المذكورين في "الصحيحين" عن خاتم الأنبياء. في قوله عليه الصلاة والسلام من رب الأرض والسماء: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه ورجل معلق قلبه بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وشاب نشأ في عبادة الله ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله".

يلاحظ اختى الكريمة /

أن كثيرا من البشر لايستشعرون مراقبة الله لهم الا في العبادات ويتناسونها في المعاملات

جزاك الله خيرا وبارك فيك ..


حياك الله أختي الكريمة وجزاك كل خير لمشاركتك الطيبة
الفصل في التعامل بالدين موجود كثيرا في مجتمعاتنا فغالباً يحصرون الدين بالعبادات ويغفلون عن شطره الثاني وهو كما تفضلتِ المعاملات
نسأل الله أن يهدينا سبل السلام والسلامة
لا حرمك الله الأجر ودمتِ بعافية

a7bs.dmoo3y 2010-11-19 1:16 AM

انا عندي مداخله حدث يخصني بس ماعرف اذا يرتبط بموضوعكم او لاء

انا الحمدلله اذا طلعت اي مكان السوق او المستشفى
دايما اردد في داخلي ( احفظ الله يحفظك ) واكلم نفسي اقول ( يافلانه ان الله بصير وسميع وعليم فغضي البصر واسمعي مايرضي الله وتكلمي بما يرضي الله واقول احفظي الله يحفظك ويحفظ ذريتك

هذا مالدي اتمنى اكون افدتكم في موضوعكم *

tro mimi 2010-11-19 3:33 AM

بارك الله فيك

روح القمر 2010-11-19 3:38 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من تجاربي في هذا السياق ,,

ان هناك امراءه قريبه لي دااائما ماتعاملني بجفاء وقسوه رغم حسن اخلاقي معها ,,ودااائمااذا تواجدت انا وهي في مكان معين و لا حظت غيابي تحاول ان تسيئ لأبنتي بأي طريقه سواء باللفظ او بالفعل ,,ولا تتردد من الأساءه لها والاستهزاء بها هدانا الله واياها ,,فذات يوم كنت انا موجوده في مكان وكانت هي موجوده ايضا في نفس المكان لكنها ليست في نفس الغرفه اللتي انا فيها ,,فأتاني ابنها الصغير وكان يبكي وطلب مني كأس ماء واكل ليأكله ,,,,فهنا تدخل الشيطان في لحظات ووسوس لي ان لا اعطيه انتقاما من امه لأساءتها لأبنتي وحاول ان يذكرني بكل شي ,,لكن سبحان الله فجاءه احسست بشي في قلبي وانتبهت ان الله يراني فقلت لااله الا الله واستعذت بالله من الشيطان الرجيم و قلت لنفسي الأماره بالسوء لا ورددتها وبكل فخر لا ,,لن اعاملها بالمثل وسوف احسن التعامل معها ومع اولادها سواء بوجودها او بغيابها ,,فالله يراااني والحياه قصيره والموت قريب ولن اجعل لشيطان مدخل ,,وابتسمت لطفل واخذت بيده واعطيته ماطلب ,,

وقتها شعرت برضاء شبه تام عن نفسي وشكرت وحمدت الله كثيرا ,,ودعيته ان يحفظ لي بنتي بوجودي او غيابي ,,في حياتي او مماتي ,,ودعيت ربي ان يرسل لها من يأخذ بيدها دووما لطريق الصح والسليم وان يحفظها ويستر عليها وينبتها نبات حسن ,,وان يرسل لها من يحسن معاملتها دووما ,,فلو انني اسئت معاملة هذا الطفل بلخفاء فسوف تدور الدنيا وتطلب بنتي او احد اطفالها كأس ما ولا يجدون من يعطيهم ,,

هذه تجربه من تجاربي في مرااقبة نفسي الأماره بالسؤء امام من لا تنام عينه ,,
اسئل الله لي ولكم الثبات والفرج والتسهيل والتيسير ,,والحفظ
دمتم بحفظ الرحمن ,,

ايمان يتجدد 2010-11-19 4:59 AM

جزاك الله كل خير ونفع بما طرحتي

@حاملة المسك@ 2010-11-19 11:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة a7bs.dmoo3y (المشاركة 2096986)
انا عندي مداخله حدث يخصني بس ماعرف اذا يرتبط بموضوعكم او لاء

انا الحمدلله اذا طلعت اي مكان السوق او المستشفى
دايما اردد في داخلي ( احفظ الله يحفظك ) واكلم نفسي اقول ( يافلانه ان الله بصير وسميع وعليم فغضي البصر واسمعي مايرضي الله وتكلمي بما يرضي الله واقول احفظي الله يحفظك ويحفظ ذريتك

هذا مالدي اتمنى اكون افدتكم في موضوعكم *


حياك الله أختي الفاضلة ولا أنزل لك دمعا إلا من خشيته

جميل ما طرحتِ من حث للنفس على مراقبة الله وأستشعار وجوده والمعاملة معه بدرجة الإحسان

ثبتك الله وجعلك مفتاح خير

@حاملة المسك@ 2010-11-19 11:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح القمر (المشاركة 2097825)

وقتها شعرت برضاء شبه تام عن نفسي وشكرت وحمدت الله كثيرا ,,ودعيته ان يحفظ لي بنتي بوجودي او غيابي ,,في حياتي او مماتي ,,ودعيت ربي ان يرسل لها من يأخذ بيدها دووما لطريق الصح والسليم وان يحفظها ويستر عليها وينبتها نبات حسن ,,وان يرسل لها من يحسن معاملتها دووما ,,فلو انني اسئت معاملة هذا الطفل بلخفاء فسوف تدور الدنيا وتطلب بنتي او احد اطفالها كأس ما ولا يجدون من يعطيهم ,,

هذه تجربه من تجاربي في مرااقبة نفسي الأماره بالسؤء امام من لا تنام عينه ,,
اسئل الله لي ولكم الثبات والفرج والتسهيل والتيسير ,,والحفظ
دمتم بحفظ الرحمن ,,


أسأل الله لك الرضا يا غالية فما أجمل ما تعاملتِ به مع الله
فمن حسن المعاملة مع الله ومراقبته في السر أن نتقي ما نهانا عنه ونحرص أن يجدنا حيث أمرنا وهو عز من قال { ألّا تزِرَ وازرةٌ وِزرَ أخرى } فكيف إن كان الآخر طفل صغير لا يفقه سوء طباع الكبار وغلظتهم وعدم تقواهم
زادك الله يقيناً ومراقبة وثبتك على الحق

لاتنس ذكر الله 2010-11-19 5:55 PM

,


الله يجزاكم خير على الموضوع استفدت كثير
ربي يكتب اجركم , ,

حنونة مكه 2010-11-20 2:30 AM

والله العظيم أجمل موضوع قرأته في هذا المنتدى الله يجعله في ميزان حسناتكما يااختي حاملة المسك وأختي أم باسل

على الله توكلنا 2010-11-20 3:36 AM

شكر الله سعيكم واثابكم على هذا العمل ونفع بكم
فضلا اخوتي لاامرا اكثرن من مواضيع الموعظه والرقائق فوالله انها لتجلي صدى القلوب وتحرك النفوس وتشحذ الهمم.
شكر الله سعيكم

@حاملة المسك@ 2010-11-20 10:06 AM


الأخوة الأحبة ....
لا تنس ذكر الله .... حنونة مكة .... على الله توكلنا
جزيتم الجنة على مروركم الطيب وتفاعلكم ونأمل تجارب تساعدنا على شحذ الهمة وإيقاظ المراقبة في قلوبنا

@حاملة المسك@ 2010-11-20 1:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *الأمل بالله* (المشاركة 2095881)
من ذا يعيرك عينه تبكي بها *** أرأيت عيناً للدموع تعار
ليس الخائف من بكى فعصر عينيه .. .. إنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه



بارك الله فيكي يا اختي ام باسل وجزاكي الله خيرا يا حامل المسك

سيكون لي دخول باذن الله



حياك الله معبرتنا القديرة وبأنتظار تجاربك النافعة بأذن الله

@حاملة المسك@ 2010-11-20 1:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فسرو لي لو سمحتو (المشاركة 2095894)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي تجربة بسيطة أتمنى ان تكون ذات صلة بموضوعكن القيم ..
لي صديقة تتعامل مع من حولها بجفاء نوعا ما وكل من يستشيرها بأمر من الأمور لايجد منها الا ردة فعل عنيفة للموقف (من شأنها ان تزيد الأمر سوءا) ..
مرة من ذات المرات كلمتني تشتكي مشكلة حصلت بينها وبين زوجها وهذا الموقف اثارني جدا وجعلني اشعر بحزن عميق على حالها مما دفعني الى التفكير بعنف تجاه الموقف ولكن قبل ان افتح فمي تذكرت من يراقبني من فوق سبع سماوات تصورت ربي في قمة غضبه علي وقتها وان كلمات بسيطة مني قد تكون سببا في التفريق بين الزوجين , استعذت بالله من الشيطان الرجيم ووجهتها الى تتعامل مع الامر برحمة ولين اكبر وسبحان الله العظيم الذي لايضيع عمل من جعل نيته لله مراقبا الله في كل صغيره وكبيره اصبحت الان كالمرشد الاجتماعي لكل مشاكل الاسره (بالرغم من صغر سني) و الكثير يعاملني وكأنني بحكمة امراءة بالخمسين من عمرها واصبح تعاملي للأمور اكثر رحمة ولينا وحلما ... لأني وقتها لم افكر الا بمراقبة الله عز وجل واسأل الله الثبات على هذا ..
موضوع قمة في الروعه غني بالحكم والتوجيهات جعله الله سببا في دخولكن الجنه .. آمين ..


حياك الله أختي الحبيبة
العقل غنيمة وما أجمل أن يكون للمرء قلب (عقل ) مستنير بنور الله
ثبتك الله وأثابك ونفعنا بما أتحفتنا به من موعظة حسنة

@حاملة المسك@ 2010-11-20 2:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة oumrym (المشاركة 2095900)
جزاكم الله خيرا و جعله في موازين حسناتكم
أعبد الله كأنك تراه و إن لم تره فهو يراك


وجزاك الله كل خير وبارك فيك أخيتي
بانتظار مشاركة حافلة بمواعظ تجلي صدأ قلوبنا

..توأم رونالاااا.. 2010-11-21 4:09 AM

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

ربيع الحلم 2010-11-21 4:57 PM

راقب نفسك في الخلوات :: الشيخ خالد الراشد

http://www.youtube.com/watch?v=dwWJ_...eature=related


http://www.youtube.com/watch?v=5m06d...eature=related


http://www.youtube.com/watch?v=Z53pnBNdjHg&feature=fvw




أضافة منى لاثراء الموضوع ..

ربيع الحلم 2010-11-21 6:52 PM

http://www.youtube.com/watch?v=OuMQ_...eature=related



http://www.youtube.com/watch?v=y-9fu...eature=related


http://www.youtube.com/watch?v=D6RJP...eature=related

@حاملة المسك@ 2010-11-21 7:12 PM


أختي الحبيبة ربيع الحلم ...أسعد الله قلبك كما أسعدتني بمشاركاتك النافعة
أسأل الله أن يجزل لك المثوبة في الدارين



http://www.nahrelbared.net/vb/imgcache/2804.imgcache

؛؛رونالاااا؛؛ 2010-11-22 12:51 AM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الزاهرة 2010-11-22 1:10 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي حاملة المسك على هذا التذكير وجزى الله خيرا كل من ساعدك واشترك معك

ونظرا لسرعة دخولي أحب أن اعرف مدى صحة الحديث الذي أوردتيه في أول المشاركة

يقول الله عز وجل في حديث قدسي : يا أبن آدم إذا كنت تظن بأني لا أراك فهذا ضعف في إيمانك , وإذا كنت تظن بأني أراك فلماذا تجعلني أهون الناظرين !!!!
لأني بحثت عن حكمه ولم أجد له ذكرا؟

والحديث الثاني في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: يامقلب القلوب ...إلخ / زيادة: وطاعتك لم أجدها فأتمنى لو وجدتي لها تصحيحاً تفيدننا بها بارك الله فيك

@حاملة المسك@ 2010-11-22 2:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزاهرة (المشاركة 2109957)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي حاملة المسك على هذا التذكير وجزى الله خيرا كل من ساعدك واشترك معك

ونظرا لسرعة دخولي أحب أن اعرف مدى صحة الحديث الذي أوردتيه في أول المشاركة

يقول الله عز وجل في حديث قدسي : يا أبن آدم إذا كنت تظن بأني لا أراك فهذا ضعف في إيمانك , وإذا كنت تظن بأني أراك فلماذا تجعلني أهون الناظرين !!!!
لأني بحثت عن حكمه ولم أجد له ذكرا؟

والحديث الثاني في دعاء النبي عليه الصلاة والسلام: يامقلب القلوب ...إلخ / زيادة: وطاعتك لم أجدها فأتمنى لو وجدتي لها تصحيحاً تفيدننا بها بارك الله فيك


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بارك الله أختنا ومشرفتنا القديرة ...الزاهرة

أسعدتني متابعتك وملاحظتك للأحاديث ومدى صحتها أسأل الله أن لا يحرمك الأجر وأتمنى أن يكون الأمر مسيطراً عليه في كافة مواضيع المنتدى

بالنسبة لسؤالك عن الحديث القدسي فهو حكاية حال يوردها العلماء في كلامهم بقصد التذكرة والموعظة ولا يوجد مرفوعاً إلى النبي عليه الصلاة والسلام .

أما الحديث الثاني فقد ورد بعدة روايات :-

سنن ابن ماجه - كتاب الدعاء

باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - حديث:‏3832‏
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " اللهم ثبت قلبي على دينك " ، فقال رجل : يا رسول الله ، تخاف علينا وقد آمنا بك ، وصدقناك بما جئت به ، فقال : " إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها " وأشار الأعمش بإصبعيه .

وصححه الالباني رحمه الله تعالى في سنن ابن ماجة 2

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول اللهم ثبت قلبي على دينك فقال رجل يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها وأشار الأعمش بإصبعيه * ( صحيح ) _ الظلال 225 ، تخريج الايمان لابن شيبة 55 - 58

وفي سنن أبن ماجة 1

صـحـيـح
نص الحديث 195 حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر قال سمعت بسر بن عبيد الله يقول سمعت أبا إدريس الخولاني يقول حدثني النواس بن سمعان الكلابي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك قال والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة * ( صحيح ) _ الظلال 219 و 230 و 552 : الصحيحة 2091


الصفات للدارقطني - تحقيق علي ناصر فقيهي - (1 / 54)

حدَّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي الدوري، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي2، عن أنس بن مالك قال:
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "اللهم ثبت قلبي على دينك" فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، أتخاف علينا وقد آمنا بك وصدقنا بما جئت به؟ فقال: " نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها" 3، وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم هكذا وأشار بإصبعه".


وفي الدعاء للطبراني - (1 / 378)

حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا معتمر بن سليمان قال قال أبي عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقال بعض أصحابه يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به فقال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن عز و جل يقول بها هكذا يعني يقلبه


وفي الرد على الجهمية - لابن منده - (1 / 47)

أخبرنا الحسن بن محمد بن النضر ثنا اسماعيل بن يزيد ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان عن الأعمشي عن أبي سفيان عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن جل وعز يقلبها كيف يشاء هكذا ووصف سفيان الثوري بالسبابة والوسطى فحركهما هذا حديث ثابت باتفاق وكذلك حديث النواس بن سمعان حديث ثابت رواه الأئمة المشاهير ممن لا يمكن الطعن على واحد منهم


وبالزيادة التي أشرتِ إليها يوجد في السلسلة الصحيحة

إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء . ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ] . ( صحيح ) .
الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع

وفي رواية

[ كان أكثر دعائه : يا مقلب القلوب ! ثبت قلبي على دينك . فقيل له في ذلك ؟ فقال : إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله ، فمن شاء أقام ، ومن شاء أزاغ ] . ( حسن لغيره ) .
الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس


وفي اعتلال القلوب للخرائطي - (1 / 14)

حدثنا سعدان بن يزيد قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة رضي الله عنها . وحدثنا الترقفي قال : حدثنا الفريابي ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول : « يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على طاعتك » ، فقلت : يا رسول الله ، إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء ، هل تخشى ؟ قال : « وما يؤمنني يا عائشة ، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الله تبارك وتعالى ، إذا أراد أن يقلب قلب عبد له قلبه ، وقلب الوسطى والسبابة » اللفظ لسعدان


وقد وجدت أكثر الروايات تشير الى الدعاء المطلق دون تقييده بالسجود فعليه سأحذف هذه الزيادة كيلا تحسب من الحديث واستغفر الله من الزلل

مدى1 2010-11-23 3:41 PM

اشكرك اختي حامله المسك وام باسل على الموضوع ارائع
مراقبه الله يجب ان تكون قويه وان يخاف الله في كل شيئ كانه يرى الله خصوصا لما ينقفل عليه الباب لوحده في خلوته هنا يراقب الله في تصرفاته وان يضع الله امام عينيه واعلم ان الله ناظر اليك ومطلع عليك وانه لايخفى عليه منك خافية (ومايعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء)،
وان لا يجعل الله اهون الناظرين له وهو ارفع المنازل وهو في مقام الاحسان كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :" الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "

@حاملة المسك@ 2010-11-24 7:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدى1 (المشاركة 2116002)
اشكرك اختي حامله المسك وام باسل على الموضوع ارائع
مراقبه الله يجب ان تكون قويه وان يخاف الله في كل شيئ كانه يرى الله خصوصا لما ينقفل عليه الباب لوحده في خلوته هنا يراقب الله في تصرفاته وان يضع الله امام عينيه واعلم ان الله ناظر اليك ومطلع عليك وانه لايخفى عليه منك خافية (ومايعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء)،
وان لا يجعل الله اهون الناظرين له وهو ارفع المنازل وهو في مقام الاحسان كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :" الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك "


حياك الله أختي...
من عرف الله حق المعرفة عبده حق العبادة وأتى بها في أعلى مراتبها
نسأل الله أن ينير قلوبنا لمعرفته ويعيننا على طاعته

غلا سبيع 2010-11-25 1:34 AM

لي عوده باذن الله

الزاهرة 2010-11-25 9:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @حاملة المسك@ (المشاركة 2111822)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفيك بارك الله أختنا ومشرفتنا القديرة ...الزاهرة

أسعدتني متابعتك وملاحظتك للأحاديث ومدى صحتها أسأل الله أن لا يحرمك الأجر وأتمنى أن يكون الأمر مسيطراً عليه في كافة مواضيع المنتدى

بالنسبة لسؤالك عن الحديث القدسي فهو حكاية حال يوردها العلماء في كلامهم بقصد التذكرة والموعظة ولا يوجد مرفوعاً إلى النبي عليه الصلاة والسلام .

أما الحديث الثاني فقد ورد بعدة روايات :-

سنن ابن ماجه - كتاب الدعاء

باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - حديث:‏3832‏
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الأعمش ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : " اللهم ثبت قلبي على دينك " ، فقال رجل : يا رسول الله ، تخاف علينا وقد آمنا بك ، وصدقناك بما جئت به ، فقال : " إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها " وأشار الأعمش بإصبعيه .

وصححه الالباني رحمه الله تعالى في سنن ابن ماجة 2

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول اللهم ثبت قلبي على دينك فقال رجل يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بك وصدقناك بما جئت به فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها وأشار الأعمش بإصبعيه * ( صحيح ) _ الظلال 225 ، تخريج الايمان لابن شيبة 55 - 58

وفي سنن أبن ماجة 1

صـحـيـح
نص الحديث 195 حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر قال سمعت بسر بن عبيد الله يقول سمعت أبا إدريس الخولاني يقول حدثني النواس بن سمعان الكلابي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك قال والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة * ( صحيح ) _ الظلال 219 و 230 و 552 : الصحيحة 2091


الصفات للدارقطني - تحقيق علي ناصر فقيهي - (1 / 54)

حدَّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي الدوري، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي2، عن أنس بن مالك قال:
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: "اللهم ثبت قلبي على دينك" فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، أتخاف علينا وقد آمنا بك وصدقنا بما جئت به؟ فقال: " نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل يقلبها" 3، وقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم هكذا وأشار بإصبعه".


وفي الدعاء للطبراني - (1 / 378)

حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا معتمر بن سليمان قال قال أبي عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقال بعض أصحابه يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به فقال نعم إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن عز و جل يقول بها هكذا يعني يقلبه


وفي الرد على الجهمية - لابن منده - (1 / 47)

أخبرنا الحسن بن محمد بن النضر ثنا اسماعيل بن يزيد ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان عن الأعمشي عن أبي سفيان عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقيل يا رسول الله أتخاف علينا وقد آمنا بك وبما جئت به فقال إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن جل وعز يقلبها كيف يشاء هكذا ووصف سفيان الثوري بالسبابة والوسطى فحركهما هذا حديث ثابت باتفاق وكذلك حديث النواس بن سمعان حديث ثابت رواه الأئمة المشاهير ممن لا يمكن الطعن على واحد منهم


وبالزيادة التي أشرتِ إليها يوجد في السلسلة الصحيحة

إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء . ثم يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك ] . ( صحيح ) .
الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الرابع

وفي رواية

[ كان أكثر دعائه : يا مقلب القلوب ! ثبت قلبي على دينك . فقيل له في ذلك ؟ فقال : إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله ، فمن شاء أقام ، ومن شاء أزاغ ] . ( حسن لغيره ) .
الكتاب سلسلة الأحاديث الصحيحة المجلد الخامس


وفي اعتلال القلوب للخرائطي - (1 / 14)

حدثنا سعدان بن يزيد قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة رضي الله عنها . وحدثنا الترقفي قال : حدثنا الفريابي ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول : « يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على طاعتك » ، فقلت : يا رسول الله ، إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء ، هل تخشى ؟ قال : « وما يؤمنني يا عائشة ، وقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الله تبارك وتعالى ، إذا أراد أن يقلب قلب عبد له قلبه ، وقلب الوسطى والسبابة » اللفظ لسعدان

وقد وجدت أكثر الروايات تشير الى الدعاء المطلق دون تقييده بالسجود فعليه سأحذف هذه الزيادة كيلا تحسب من الحديث واستغفر الله من الزلل


حياك الله أختي وبارك الله فيك على اجتهادك
بالنسبة للحديث القدسي قد يكون قصدك بالوعاظ وليس العلماء لأن العلماء لايجيزون نسبة الحديث بدون سند صحيح
ولعله حكاية من بعض الوعاظ ومع ذلك لايجوز أن ينسب القول بدون سند صحيح كما كان في أول الموضوع.


وبالنسبة للزيادة في الحديث فبارك الله في جهدك
ولكن ملاحظة بسيطة وهو أن المقصود هو التأكد من صحة الإضافة والعلماء رحمهم الله تعالى تلقوا صحيح البخاري ومسلم بالقبول لالتزامهما بالصحة في كتابيهما أما غيرهما فلابد من التأكد من صحة مارووه فلو نقلتي الحديث من ابن ماجة مثلا فلايكفي أن نعرف صحته إلا إذا نقلتيه من صحيح ابن ماجة للألباني رحمه الله تعالى
وكذلك مانقلتيه من تحقيق علي ناصر فقيهي فقد يكون لديه توضيح اكثر في حكم الحديث يختلف عن تثبته من المتن
واما الزيادة التي عن السجود فلا يضر لو وجدتيها بتصحيح أحد العلماء المحققين والله أعلم ...

وبارك الله فيك ....

نبع الوفاء1 2010-11-26 2:20 PM

بارك الله فيك

دمتم على طاعة الرحمن


الساعة الآن 5:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع وللأتصال بالدكتور فهد بن سعود العصيمي على الايميل التالي : fahd-osimy@hotmail.com