![]() |
( تعالــــــــوا ^-^ لنحكي حكايه سوياً ^-^ >> موضوع متميـِّـز
http://www.fahd-osimy.com/vb/images/...4e70b11189.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحباً بكم يا مبدعين ومبدعات هنا مساحه ننتج فيه سوياً حكاية لا ندري ما هي البدايه ولا حتى النهايه لأنها سلسلة من أفكار الأعضاء المحبين للراويه فيوماً نلقي حدثاً ونلحقه بمفاجأة وأحداث تحمل من ماتكنه مواهبنا من قدرة قصصيه و إبداعيه _______________________________ طريقة حكايتنا ستكون بأن أبدا بخمس كلمات ثم يأتي عضو آخر ينسخ ما كتبت ويزيد عليها من عنده بخمس كلمات أيضاً وهكذا لنكون قصه جميييييييييييييله بجمال حضوركم وبهاءه ____________________________فهيا بنا للنننــــــ~~~~ــطـــــــــــــــلق كان يا مكان في قديم الزمان : (( كان هناك رجل كفيف معه ....... والآن الدور على من هو بعدي فلينسخ ما كتبت وليتم هكذا (( كان هناك رجل كفيف معه ....... |
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات!
|
أسرع وأقصر قصة ..!!
المشكلة أن الذي أكملها طبيب !! ليتك أخي الكريم فاتح .. وصفت له وصفة .. لكن هذا قضاء الله وقدره. |
هوازن حبيبتي لا بأس فلم تنتهي القصه فالأحداث تنتظرنا بأفراحها وأتراحها وأخي فاتح ما قصر جاب الأحزان على طوووووووول الله يكفينا الشر ،، كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا |
اختي الفاضلة .. الفجر .. شكرا" لكِ علي هذة المشاركة ...
واسمحي لي ان اكمل ... كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الابناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موتة المفاجئ |
يا مرحبا بك أختي المتألقه (( رغد )) وما شاء الله عليك يبدو كرمك واضحاً فبدلاً من الخمس كلمات وصلت كلماتك إلى إثنى عشرة كلمه ،، نعود للقصه // ... كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الابناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موتة المفاجئ ، جاءت إليها إبنتها الكبرى لتسألها |
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ... |
فجر.. أنتي مبدعة!
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ... حتى قهوة الصباح.. سأتوقف عن شربها.. خمسة عشر عاما مرت.. شربتها معك بمرها ومرها! تعبت من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئة! |
شكراً أخيتي صافيا
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ... حتى قهوة الصباح.. سأتوقف عن شربها.. خمسة عشر عاما مرت.. شربتها معك بمرها ومرها! تعبت من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه.. فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. |
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ... حتى قهوة الصباح.. سأتوقف عن شربها.. خمسة عشر عاما مرت.. شربتها معك بمرها ومرها! تعبت من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه.. فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر. |
على الهـامش ..
شكراً لكِ ياأختي فجر .. وفكرتكِ جديدة وجيدة ..
ولكن توجد هنالك كلمة يضيق بها الخناق من المكوث بين الضلوع .. وتريد أن تهم بالخروج وهي ياعزيزتي فجر والأخوة . أننا نحمدالله الحنان المنان حمداً كثيراً .. أن قصص حياتنا لم ولن تكن من تأليفنا وليست بأيدينا لننسجها وبهذه الصورة المليئة بالبؤس والحرمان ... لذلك ... كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ... حتى قهوة الصباح.. سأتوقف عن شربها.. خمسة عشر عاما مرت.. شربتها معك بمرها ومرها! تعبت من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه.. فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها .. أخوتي ...أشعلوا شمعة الأنس .. واخمدوا بها نيران البؤس ..ولتكن فقط من رماد الأمس .. وشكراً يافجر ... |
أهلاً بعودتك الجميلة مرة أخرى عزيزتي صافيا .................... ومن أرى يا مرحباً يا مرحباً بمن زمرة المتقين الغاليه اقتباس:
صدقت عزيزتي ما رأيك أن نلبس الحكاية لباس الفرح والسرور .. حسناً كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف |
:)
:) :) أول مرة أضحك بالمنظر ده... ههههههههههههههههههههههه موضوعك راااااااائع جددددددا يا فجر.. ولقد ضحكت حتى كاد من بالبيت أن يستيقظوا على صوتى لما رأيت تكمله الأخ فاتح..ورد هوازن عليه...ثم تكملة رغد...ثم تعليقك عليها... لو كان هناك منتدى للضحك لرشحت موضوعك بما فيه من ردود أن يثبت فيه :) والآن اسمحى لى أن أكمل الحكاية... |
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كام يوم، طلبها الناظر فى مكتبه.. |
يا أهلا وسهلا بالدكتورة نونا ( الضحوكه ) وأضحك الله سنك سعيده بطلتك الجميلة وبضحكتك التي أفرحتني ،، وتابعي معنا في وضع أحداث القصه فلك حضور جميل ،’، ودمتِ بأنس ،’، .. |
أشكرك يا فجر على ترحيبك الجميل..كلك ذوق :)
وأنا فى انتظار من يكمل القصة حتى أتابع بعده.... |
اقتباس:
الله يسلمك عزيزتي نونا ولا يهمك رح أكمل معكِ القصه (( .. كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! |
شكرا يا فجر..
:) (( .. كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخيتي الغالية.. * فجر* كنتُ أرقبُ موضوعكِ المبدع من بعيــد.. وكنتُ أخطط للمشاركة فيه.. وأرسم امتدادا بقلمي لما خطت أقلامكم.. إلا أني كلما رسمتُ خطاً.. وجئتُ متأخرة لوصله بخطوطكم.. رأيتُ الاتجاهات غير متفقة.. حتى قررت أن أصلها في هذه المرة (( .. كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... |
(( .. كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... وترقرق الدمع من عينيها وتذكرت أباها وقالت000000000 |
(( .. كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... وترقرق الدمع من عينيها وتذكرت أباها وقالت000000000 رحمك الله يا أبى..ثم نظرت إلى الناظر متسائلةً: ولكن لماذا بعد كل هذه السنين..؟؟ فردّ عليها الناظر مبتسما : ................ |
مرحباً بكِ عزيزتي < الغالية > والحمد لله أن حان أوان تفاعلك البهي معنا فحياكِ الله ،، .. أهلاً وسهلاً أخيتي الهديل سعيده بانضمامك وتجاوبك الرائع فمرحباً بكِ .. ودكتورتنا الطيبه لا تزال بنشاطها المتألق سعيده بك نونا .. .. كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... وترقرق الدمع من عينيها وتذكرت أباها وقالت000000000 رحمك الله يا أبى..ثم نظرت إلى الناظر متسائلةً: ولكن لماذا بعد كل هذه السنين..؟؟ فردّ عليها الناظر مبتسما : لأن أباكِ أراد أن يعلمكم ويريكم تجارب الحياة الصعبه لتصقلكم وتقويكم فأراد أن تكافحوا وتعمروا الأرض دون تقاعس أو كسل لتعلموا أن الحياة لا تحلو إلا بخوض الصعاب ولتعرفوا قيمة المال في الحياة وأن لا شيء يأتي بيسر وها أنتم ما شاء الله قد تخطيتم هذه المرحله وبجداره فها أنتِ قد تجاوزت إمتحانات نهاية العام ....... (( أعتذر على الإطاله أخذتني الحكايه بشجونها .. أعذروني .. )) |
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... وترقرق الدمع من عينيها وتذكرت أباها وقالت000000000 رحمك الله يا أبى..ثم نظرت إلى الناظر متسائلةً: ولكن لماذا بعد كل هذه السنين..؟؟ فردّ عليها الناظر مبتسما : لأن أباكِ أراد أن يعلمكم ويريكم تجارب الحياة الصعبه لتصقلكم وتقويكم فأراد أن تكافحوا وتعمروا الأرض دون تقاعس أو كسل لتعلموا أن الحياة لا تحلو إلا بخوض الصعاب ولتعرفوا قيمة المال في الحياة وأن لا شيء يأتي بيسر وها أنتم ما شاء الله قد تخطيتم هذه المرحله وبجداره فها أنتِ قد تجاوزت إمتحانات نهاية العام ...... وظهرت النتيجة ونجحتى ولله الحمد.. ولقد أوصى أباكى ألا نعطيكى هذا المظروف إلا بعد أن تتجاوزى الإختبارات، وتنهى دراستك بالمدرسة..فافتحيه واقرأى ما به.. فهمّت أمل بفتح المظروف..فوجدت به............... |
اقتباس:
أنا بك أسعد يا فجر ,, |
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! كم تعبت حينها من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... وترقرق الدمع من عينيها وتذكرت أباها وقالت000000000 رحمك الله يا أبى..ثم نظرت إلى الناظر متسائلةً: ولكن لماذا بعد كل هذه السنين..؟؟ فردّ عليها الناظر مبتسما : لأن أباكِ أراد أن يعلمكم ويريكم تجارب الحياة الصعبه لتصقلكم وتقويكم فأراد أن تكافحوا وتعمروا الأرض دون تقاعس أو كسل لتعلموا أن الحياة لا تحلو إلا بخوض الصعاب ولتعرفوا قيمة المال في الحياة وأن لا شيء يأتي بيسر وها أنتم ما شاء الله قد تخطيتم هذه المرحله وبجداره فها أنتِ قد تجاوزت إمتحانات نهاية العام ...... وظهرت النتيجة ونجحتى ولله الحمد.. ولقد أوصى أباكى ألا نعطيكى هذا المظروف إلا بعد أن تتجاوزى الإختبارات، وتنهى دراستك بالمدرسة..فافتحيه واقرأى ما به.. فهمّت أمل بفتح المظروف..فوجدت به............... وصية أبيها ومعها ورقة مطوية000000000 |
اقتباس:
|
يا هلا وغلا بنجمتي الحكايه نونا & الهديل جميل مروركما |
مرحباً بهذا النور الجميل مرحباً بكِ (( ضـــحى )) أنرتِ الحكاية بحلولك فحياكِ الله ،، .. |
والآن أحبتي أريد أن أختم هذه الحكايه بعد إذنكم لمضي وقت لا بأس به وأشكر تفاعلكم الجميل والرقراق حقيقة أمتعتم ناظري فجزاكم الله خيراً وبعد قليل ستكون النهايه لهذه الحكايه 00 .. |
فجر..
يا فجر... لو سمحتى.... ماتنسيش...................... ماتنسيش تكتبى: ( و توتة توتة..خلصت الحدوتة.....حلوة ولا ملتوتة !؟! ) |
الرجل الكفيف
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟! اعتصر قلبها .. وانهمرت دموعها .. لا تدري بما تجيبها ،، ففكرها مشغول بمن رحل عنها ستترك كل الأشياء التي تُذكّرها به ... حتى قهوة الصباح.. ستتوقف عن شربها.. آآآآآه ..خمسة عشر عاما مرت.. قضيناها معاً بحلوها ومرها! فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي.. اليوم وبعد طول انتظار سيستلم فادي عمله الجديد في بقالة جارنا أبو جاسر وســاهم براتبـه في أسـهم شـركة سـابك بعد إرتفـاعها ..وإبنتي الكبرى (( أمل )) تراجعت عن رأيها فهاهي الآن تذهب للمدرسه وبنشاط مضاعف..وبعد كم يوم، طلبها الناظر فى مكتبه..وقال لها أختي أمل فقالت وهي مطأطأة رأسها أمرك أيها الناظر ، فقال لها أتعلمين ماذا يحتوي هذا المظروف الذي معي فقالت وهي خجلى : كيف لي أن أعرف !! قال لها : أولا تعرفين..!! أولا تدركين أفعالك..!! ألا تذكرين ما فعلتى بمدرّسة التاريخ ؟!.... تضرجت وجنتا أمل بلون الورد!!.. وأطلقت نظراتها المتفاجأة.. التي تلفها الحيرة.. "ما تراي فعلت؟" - قالت في نفسها- حتى ابتسم الناظر، وقال: لا عليكِ بنيتي.. كوني جبلا شامخا لا تهزه الريح.. ومالم تكوني قد أخطأتِ فلا تجعلي خوفا يتسلل إليكِ من العدم.. أما هذا المظروف: ، ففيه رسالة من والدكِ رحمه الله تعالى،، أبقاه عندي أمانة، وأوصاني بتسليمكم إياه بعد المدة التي انقضت من وفاته رحمه الله.. أخذت أمل المظروف.... وترقرق الدمع من عينيها وتذكرت أباها وقالت000000000 رحمك الله يا أبى..ثم نظرت إلى الناظر متسائلةً: ولكن لماذا بعد كل هذه السنين..؟؟ فردّ عليها الناظر مبتسما : لأن أباكِ أراد أن يعلمكم ويريكم تجارب الحياة الصعبه لتصقلكم وتقويكم فأراد أن تكافحوا وتعمروا الأرض دون تقاعس أو كسل لتعلموا أن الحياة لا تحلو إلا بخوض الصعاب ولتعرفوا قيمة المال في الحياة وأن لا شيء يأتي بيسر وها أنتم ما شاء الله قد تخطيتم هذه المرحله وبجداره فها أنتِ قد تجاوزت إمتحانات نهاية العام وظهرت النتيجة ونجحتى ولله الحمد ......وأخاك فادي قد إمتلك محلاً تجارياً بعد طول العناء..... .. ولقد أوصى أباكِ ألا نعطيكى هذا المظروف إلا بعد أن تتجاوزى الإختبارات، وتنهى دراستك بالمدرسة..فافتحيه واقرأى ما به.. فهمّت أمل بفتح المظروف..فوجدت به............... وصية أبيها ومعها ورقة مطوية000000000 فتحت امل الورقة وقالت أين أنتي امي لتري ما أرى وهمت بقراءة الرسالة // أمل .. إبنتي الحبيبة والغالية على قلبي هذه رسالتي إليكِ أمليتها لأخي الكريم الناظر ليكتبها ويحفظها عنده لحين أوانها أمل .. أتمنى أن تقرأي رسالتي هذه وأنتي قوية بإيمانك وشجاعة بإقدامك ومتحلية بالطموح والكفاح ،، أمل سأخبرك بخبري ..فحين طلبتم مني جميعاً أن أسافر وجمعتم كل ما نملك وطلبتم مني بيع بيتنا الكبير الغالي على قلوبنا جميعاً وحين قمتِ أنتِ وأمك الحبيبة بجمع حليكم وكل ما تملكون لأجل أن أسافر إلى تلك البلاد لأتعالج من ما أصابني أسأل الله أن لا يبتليكم به حينها طلبت منكم وبرجاء أن لا ترافقوني إلى هناك وإكتفيت بأن أصحب معي رفيق عمري أبو صالح جزاه الله عني كل الخير .. حينها حدث ما لم أخبركم به وما لم تعلموه .. نعم .. فأنا لم أسافر ولم أغادر بلدي بل قضيت أيامي في إحدى مزارع القرى القريبة منّا وظللت أتحمل وأتسلح بالصبر .. لأني كما أخبرني الأطباء في بلدي أنا مصاب بسرطان في الدم أتعلمين ماذا يعني هذا المرض يعني بأن العلاج لن ينفعني بل الله هو النافع سبحانه فأعذريني لأنني لم أخبركم بحقيقة نوع السرطان فقد خفت عليكم من الألم والمعاناة.. في تلك المزرعة وذلك البستان عملت هناك حيث أقوم بإطعام الدجاج وملئ الأحواض بالماء وأنقل (( التبن )) إلى الأغنام وأقوم بحلب الأبقار ووضع (( العيش )) للحمام كل هذا يا ابنتي وانا كفيف وكانت أجرتي هي المأوى والشراب والطعام والحمد لله على نعم الله ،، وحينما شعرت بالآلام تعصف بي وبدنو الأجل غادرت المزرعه بعد أن ودعت نسيمها العليل وهديل الحمام وتغريد العصافير وحفيف الشجيرات وآذان الديك .. أعذريني ابنتي فهذه متعتي أرهف سمعي وأستنشق ما حولي لأستمتع بجمال الحياة ،، وودعت صاحب المزرعة الطيب ثم سلمت الناظر الطيب الأمين كل ما أملك وتملكون من صك ملكية البيت الكبير وحليكم والأموال التي ظللت كل عمري أجمعها لأجلكم كل ذك ستجدينها في صندوق سيسلمها لكِ الناظر بعد أن تتمي قراءة رسالتي بل( أنفاسي الأخيره) أمل يا غنوتي ودرة فؤادي لا تعتبي على والدكِ الحبيب فوالله ما فعلت كل هذا إلا لأجلكم ولم أتأخر بتسليمها إلا لهدف في خاطري فأنا أريدكم أن تكونوا أقوياء معتمدين على أنفسكم ومتسلحين بالصبر وجميل الصفات لذا أعذروني وترحموا علي في الليل والنهار ولا تنسوني بصالح الدعوات وأخيراً بلغي سلامي لأمكِ الوفيه ولأخيكِ فادي ودمتم أقوياء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ________________________ تهاوت أمل على الكرسي عند آخر حرف إلتهمته بناظريها وظلت تهمس بصدق رحمك الله ياوالدي وجعل الجنة مثواك ،’، ........... وتوتة توتة..خلصت الحدوتة.....حلوة ولا ملتوتة كما طلبت غاليتي نونا الحنونه |
اقتباس:
حلوة.. جميلة زيّـك يا فجر.. تسلم الأيادى..وشكرا إنك ما نسيتينى :) فى انتظار حدوتة جديدة إن شاء الله. دمتى فى رحمة من الله ورضوان. تقبلى تحياتــــــــــــى.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تسلمين أخيتي نونا وأكيد القصه حلوة لأن نونا المزيزنه أبدعت فيها وكذلك بقية الأخوة والأخوات كان لهم إسهام جميل في هذه القصه وخصوصاً الأخ الكريم فاتح فقد فاجأنا منذ بداية القصه بالإثارة والفجيعه مثل ما يقولون (( على طول بدون مقدمات )) جاب العيد على العموم حياكِ الله نونا ودمتِ بود .. |
فكره رائعه رائعه
ماشاء الله تبارك الله ولكن هل أبدا حدوته جديده ولا أنتهى الموضوع <<<<<<جايه متأخره |
اقتباس:
يا أهلين و سهلين بشمعة الفرح والسرور أنارت شموعك الموضوع وزوايا الحكاية فحياكِ الله أخيتي حسناً أخيتي شمعة فرح ما رأيك إذا أن نضع حكاية خياليه جداً وتبدأين بها أنتي لتكون الحكاية فاتحة خير وبركه بانتظارك أيتها الشمعه ،’، ودمتِ بفرح ،’، |
الساعة الآن 1:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab