![]() |
مشكلة في مدرسه
اننا نعاني في مدرستنا من ظاهرة الإعجاب بين الطالبات أو بين الطالبة والمعلمة
مع اننا كمدرسات واعيات لخطورة الأمر إلا اننا لا ندري كيف نعالجه؟ اخواتي واخواني ساعدونا بمقترحاتكم النيرة في معالجة هذا الأمر معالجة لا تودي الى انتشاره أكثر . ودمتم طيبين. |
في الحقيقة هذه المشكلة أصبحت آفه هذا العصر والعياذ بالله وأننا فعلا بحاجة لحل هذه الظاهرة الغريبة
|
أخواتي ..
بعض الطالبات اللاتي تحدثتن عنهن .. يمررن بمرحلة ٍعمرية ٍغنية ٍجداَ بالتقلبات في الشـــعور والأحاسيس .. والشعور بالإفتقار العاطفي ..الذي لم يجدنه عند أسرهن ويردن الحصول عليه عند الغير .. ومن ضمن الأسباب هو خلو أفئدتهن من ذكر الله والخوف منه وضعف الوازع الديني لديهن.. ولا ننسى بطبيعة الحال ماللفراغ من دور فعال في هذه الحالة .. فالذي نرجوه منك ِ أختي .. هوأن يكون لكِ الدور البطولي من حيثُ التأثير عليهن التأثيرُ الإيجابي الفعـّال .. والبعد نهائيا عن التصرف ِمن غير تفكير .. فلا يوجد إنسان معصوم من الخطأ .. فلنراعي سنهن .. وتفكيرهن .. فإن كنت يا أختي من المدرسات المُعجب بها من قبل طالبتها .. فأرجو أن تستغلي ذلك الإعجاب في أمور ستطرح لاحقا .. ستلاحظين أختي.. بأن المستوى الدراسي لهذه الطالبه وخاصة بمادتك يظهر لكِ بالمستوى الممتاز .. وستلاحظين أيضاَ أنها تسير معكِ على نفس المنهاج الذي تسيرين عليه .. وتتفق معكِ لاشعورياَ في جميع آرائكِ ورغباتك .. وتقليدك في جميع تصرفاتك .. إذاَ فالذي نقترحه عليكِ .. هو : أن تزرع فيها جميع مايتفق مع الدين والعقل والفطرة في آن ٍ واحد .. وبطرق عدة وغير مباشرة وستلاحظين تدريجياً بأن هذه الطالبة تغيرت تغيراً واضحاً .. ودرجة التغير بالطبع .. يتبع درجة العاملِ المؤثر عليه .. كيف .. ؟ ** عن طريق عمل بعض الأنشطة التربوية التي تهدف وبطريقة غير مباشرة إلى تحصينهن التحصين الإيماني .. ولتعزيز الوازع الديني لديهن كذلك .. وهذا ماسيشغل وقت الفراغ لديهن أيضا . *** وأن تكون هنالك أيضا قنوات إتصال بينك وبين والدة الطالبة للبحث معها عن مواطن الضعف عند ابنتها .. ولتنبيه الوالدة أيضا إلى المشاكل الغارقة بها تلك الفتاة , فلربما تكون الأم لا تعلم شيئا ً !!. وأخيـــــراً .. فإن ما سبق هو مجرد رأي .. والرد الشافي سيأتيكِ بحول الله من ذوي الإختصاص .. وبالأخَص من أختنا / حصة الغامدي ... وشكراً لكن |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله أن ظاهرة الأعجاب متفشية جدا ومنتشرة وأنا كمعلمة أعاني كثيرا من أعجاب الطالبات بي ودائما أحاول إيجاد حلول لذلك ولكن لا فائدة حيث أن آخر ما توصل إليه طالباتي نشر أشاعة عني بأنني معجبة بأحداهن فما رأيكم بذلك وما هو الحل أرشدوني جزاكم الله خيرا |
أخواتي أشكر لكن هذا التفاعل مع الموضوع.
أختي من زمرة المتقين إن محاولة تأثيرالمعلمة على الطالبة تعالج حالة فردية وتحتاج منا الى الكثير من الوقت ولا يخفى عليك ضغط العمل الذي نعاني منه. عزيزتي ما نعاني منه ظاهره منتشرة بين عدد غير قليل حيث الطالبات معجبات ببعضهن البعض. أخواتي أقترحت احدى المعلمات القاء محاضرة عن الأخو ة في الله كنشاط غير منهجي . ولكن هل تنصحوننا بالتحدث عن الموضوع بصراحة ؟ حيث كان رأي البعض أن التحدث عن هذه الظاهرة بشكل مباشر سيكون له نتائج سلبية. جعل الله ما تكتبونه في ميزان حسنتاكم. |
أخواتي ..
إن مناقشة مثل هذه المواضيع .. وتتبع حيثياتها .. والبحث عن مسبباتها وعلاجها أمر ليس بالهين ولا باليسير .. وقد تكون الأخت الأستاذة / حصه الغامدي .. ,أجدر منا من ناحية وضع النقاط على الحروف .. لكن الذي نراه .. أن لا تكون هنالك مناقشة علنية عن هذا الموضوع بحيث تكون بصورة مباشرة للطالبات .. فهذا لن يتأتى منه النتائج المرجوة منه و الاقتـــــراح أن تكون هنالك مناقشة فعليه عن هذه الظاهرة الغريبة المألوفة من مجلس يضم مديرة المدرسة والمدرسات والأهم الأخصائية الإجتماعية .. وبالطبع لابد من وجود أخصائية نفسية .. للبحث عن مسبباتها وكيفية علاجها والجلسة الأولى بالطبع لا يحبذ أن يكون من ضمن الحضور أمهات الطالبات المعنيات .. والسبب أن تكون بعض الأمهات في عالم آخر لا يفقه شيئا عن هذه الأمور .. وقد تُحدث هي أمور لا تحمد عقباها .. !! على أن تكون الجلسة الأخرى بوجودهن .. ويكون التفاهم بينكن وبينهن .. والأتفاق معهن على ماسيبرم من بنود قد يتم الإتفاق عليها من جانب من يهمه الأمر ... وعلى أن يكون هنالك متابعة مستمرة .. منكن ومن الجميع نعلم أن هذا سيثقل كاهلكن .. ولكن صبر جميل والله المستعان ونحن نشكر لكن حرصن على طالباتكن .. وشكـــرا لكن |
انا من رأي في حب معلمة كالام او الاخت او صديقة للتفاهمـ معها لا اكثر ولا اقل
|
اعلمي يأخت عبورة جزاك الله خيرا أننا أمام ظاهرة وفتنة عظيمة قد غزت العقول
ولا ينكر عاقل ما لهذه الظاهرة من آثار وخيمة إلم تستأصل من جذورها تفشت وأنبتت ما لا يحمد عقباه ومن المؤسف جدا أن نبقى مكتوفي الأيدي وننظر إلى السلبيات ونحن على أعتاب الهاوية يجب أن تعلم الفتيات أي مرض هذا الذي أصابهم ولاحول ولا قوة إلا بالله وما الذي سيؤدي بنا هذا المرض إن لم يعالج وما تتعرض له من تمارس مثل تلك التفاهات من سخط الله عز وجل الغيرة على الدين تتطلب منكم المسارعة إلى وعظ الفتيات والتذكير بالله تعالى ولا يجب النظر إلى السلبيات وحقيقة فاجأني قولك بأنكم إلى الآن لم تتحدثوا عن هذا الموضوع ولم تلقوا أية محاضرة لتوعية الفتيات أنا أنكر عليكم ذلك وأدعوكم إلى المسارعة بإلقاء المحاضرات وليست المحاضرة وهذا هو الحل الوحيد للتقليل من هذا المرض وليس هناك حل آخر والله ولي التوفيق |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالفعل الأخت صاحبة المشكلة فتحت الباب أمام هذا الموضوع الذي بالفعل يحتاج الى حل... ولكن أخواتي لا تنظروا الى هذه المشكلة من خلال منظار الخوف الشديد وأنها آفة العصر، أنا لا أنكر أنها مشكلة ولكنها بفضل مجتمعاتنا والإطار الديني الذي نعيش فيه،لم تجعل هذه المشكلة تصل الى ماوصل اليه الغرب من إنحرافات،لا أنكر كذلك بوجود حالات إستثنائية وبوجود انحرافات ولكنها ليست بالصورة التي نستطيع أن نقول بأنها وصلت الى حد تسميتها بظاهرة(أقصد الإنحرافات والعياذ بالله) أخواتي إن ظاهرة الإعجاب ليست وليدة هذه الأيام،إنها قدييمة مذ كنت أنا في المدرسة يعني قبل تسع تقريبا وقد يكون قبل ذلك، عندما كنا في المرحلة الاعدادية،كنت أرى إعجاب بعض الطالبات للمعلمات، أخواتي لي تحليل لهذا الموضوع وهو ان الاعجاب بحد ذاته ليست مشكله ولكن المشكلة بما يترتب بعد ذلك من سلبيات لو لم نضع الضوابط الصحيحة، أخواتي كثير منا وقد يكون كلنا،مرت في حياتنا معلمات مميزات وكنا نراها قدوة،وأنا كذلك كانت هناك كذا مدرسة تعجبنا بأسلوبها وبطريقتها وهذا أمر طبيعي، لكن الذي قد يثير الريب هو مثلا هو إرسال رسائل للمدرسة تخبرها بمشاعرها أو كثرة الاتصال بالمدرسة في منزلها وغير ذلك.. المعلمة هي من بيدها الحل،وليس الحل بالترهيب والتخويف وهذا حرااام ولا يجوز،لا ياأخواتي الحبيبات هذا الأسلوب لا ينفع وخصوصا مع الطالبات الصغيرات،كل ماعليكم فعله هو توجيه هذا الحب وهذا الإعجاب الى المسار الصحيح،يعني قولي لهذه الطالبة عندما تكون جالسة في الصف مع قريناتها وبطريقة غير مباشرة،قولي لهم: (يابنات لو تريدون أرضى عليكم وأكون مستانسة منكم، ذاكروا زين وإهتموا بالمادة زين، ومش بس هالمادة كل المواد،لو سمعت مدرسة من المدرسات تشتكي من تدني الدرجات،راح أزعل منكم وبتضايق)طبعا هم لو مش كلهم كثير منهم،سوف يزيد إهتمامهم للمواد في سبيل رضا المدرسة..الأمر الآخر أختي المعلمة فأنا أرى أنتي من تملكين سلاح الحد من هذه الظاهرة،فبنظرة واحدة حازمة مع كلمة طيبة لا تسمحي بأي بادرة من بوادر الاعجاب تأتي اليك.. أذكر عندما ذهبت للتدريب في السنة الاخيرة من الجامعه،ذهبت لإحدى المدارس وفي أول يوم،لاحظوا أخواتي في أول يوم ذهبت فيه وعند دخولي إحدى حصص الإحتياط، أفاجأ بطالبة تقول لي: معلمة هناك طالبة تريد رقم تلفونك، طبعا لم أغضب وأصرخ وأقول لا يجووز ،لا طبعا لأنه ليس من أسلوبي،أحب أن أحل المشاكل بالعقل والأسلوب الطيب لأنه أسلوب محبب وخصوصا لفتيات صغيرات تحكمهن العاطفة، كان ردي بإستغراب وتفاجأت قلت لها وماذا تريد من رقمي، انا موجودة هنا لكن لأحل مشاكلكن(لأنني متدربة كإخصائية إجتماعية) وقلت لهم بأن مكتبي في الطابق السفلي،وأي مشكلة تواجهكن،أخبروني بها، فلا داعي لأرقام التلفون،وأغلقت هذا الموضوع دون تمادي منهم أو إنفعال مني... بالكلمة الطيبة والحزم المطلوب تستطيعي أختي المعلمة مواجهه هذه المشاكل،حتى مشاكل الاعجاب المتبادل بين الطالبات،وكما ذكرتي سابقا من خلال عمل محاضرات عن الاخوة في الله،فكرة جدا جميلة،وكذلك تخصيص خمس دقائق سريعة في آخر وقت للدرس في الحديث عن الاعجاب بين الطالبات،تكلمي معهن كأنك أختهن قولي لهن جميل أن يكون لنا صديقات يشاركوننا في أهدافنا وأفكارنا ولكن فكرة الاعجاب والحب مارأيكن فيها؟ دعيهم يتحدثون،وبأسلوبك الجميل ناقشيهم وأوجدي لهم الحلول والبدائل... سامحوني للإطالة وقد أرجع للموضوع في وقت لاحق....في أمان الله أخواتي.. |
مهما تكلمنا في هذا الموضوع وفرقنا للطالبات بين الحب في الله والإعجاب .. ومهما حاولنا من وضع الحلول فهناك من يمن الله عليها بالهداية وهناك من تبدأ بالحقد وتبدأ بالتعبير عن هذا لحقد بجملة من الشائعات حول المدرسة ..فأحسن حل توصلت له للسلامة من ويلات الإعجاب ان يُعرف رأيك في الإعجاب صراحة وعلانية حتى ينتشر بين من جموع الطالبات فلن تتجرأ طالبة منهن بإبداء اعجابها بأي طريقة من الطرق المتعارف عليها لديهن ..
العلاج مرده الى الأسرة فلو بحثنا في حالاتهن وجدنا افتقارهن الى الحنان والكلمة الطيبة في الأسرة .. |
الساعة الآن 12:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab