منتديات موقع بشارة خير

منتديات موقع بشارة خير (https://www.22522.com/vb/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (https://www.22522.com/vb/forumdisplay.php?f=67)
-   -   ۞"}{ غدا يوم صيام }{ "۞ (https://www.22522.com/vb/showthread.php?t=271434)

المحيط الهادئ 2015-09-27 9:03 PM







من مميزات الإسلام أنه دين عبادة مستمرة
وطاعة دائمة ..
ولا تنتهي العبادة فيه بانتهاء شعيرة
أو الفراغ من فريضة


بل العبادة مستمرة مع الإنسان
من لحظة تكليفة .. إلى لحظة تكفينة
وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم
:
﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ .

لهذا أحبتي أحببتكم وأحببت تذكيركم
بصيام يوم غدٍ الاثنين

واعلموا إن الثبات على الطاعة توفيق من الله
ومنة من الباري سبحانه
ولذا كان الصالحون يسألون الله الثبات
.

نعم أحبتي ..
الثبات على الطاعات والمداومة عليها
علامة من علامات قبول الأعمال
عند الله سبحانه وتعالى
لأن الله سبحانه وتعالى إذا قبل الحسنة
من العبد وفقه لحسنه بعدها
..


لنكن معهم ..
أو مذكراً بشأنهم ..
وما اجمل وافضل
ان تعمل كلا الأمرين
..





المحيط الهادئ 2015-09-30 9:18 PM







يا رفاق هلموا وبادروا الى الاعمال الصالحة ..
فالعمر يمضي والوقت ينقضي
ثقلوا موازينكم بالحسنات
وحذار من التسويف والتأجيل
..

نعم يا أحبتي ..
من يعمل من الصالحات وهو مؤمن بربه
ككثرة نوافل وصدقات وإحسان
وقيام ليل وصيام نهار ...الخ من الأعمال الصالحه
فإنه لا يخاف يوم القيامة أن يظلم
فيزداد عليه في سيئاته ،
ولا يظلم فيهضم في حسناته
.
قال تعالى :
﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا

وأن الصوم من أفضل الأعمال الصالحة ..
لهذا يا أحبتي أحببت تذكيركم
بصيام يوم غدٍ الخميس

فإنه لا يخاف أن يظلم فلا يجزي بعمله
ولا يخاف أن ينتقص من حقه فلا يوفى عمله
..

فأستبشروا بفضل الله تعالى
فإنه لا يظلم ولا يهظم بل يغفر ذنوبك
ويطهر عيوبك ويضاعف حسناتك
ويعطي بالقليل كثيرا
..
قال تعالى :
﴿ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ .

أحبتي ..
صموا ففي الصيام الكثير من الأسرار ..
وما أجزل أجركم ..
حين تجمعوا التذكير والصيام
..




أنيري مقام البدر 2015-09-30 11:33 PM

جزاك الله خير

مها 2015-10-01 12:00 AM

جزاك الله موضوع مذكر بارك الله فيك.

المحيط الهادئ 2015-10-04 7:32 PM







أحبتي ..
‏إحرصوا أن تزداد قربا من الله
برصيد الإيمان والعمل الصالح
ففيهما المفاز
..

ودعوة الى ان ‏تصالحوا مع أنفسكم ..
بان تجلبوا لها ماينفعها لا مايضرها
لأن البعض يجلب لنفسه مايهلكها
كأنها عدوة له
..

فإنما أعمالكم هي لكم ومردها عائد
إليكم فاجتهدوا في كل عمل صالح
من صلة الرَّحم والصدقة وتلاوة القرآن
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
وقيام الليل والصيام ...الخ
إذا أردتم نفع أنفسكم
..

قال الله تعالى :
‏﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ﴾ .

فعملك الصالح الذي تقدمه
هو لك فأستكثر منه
واملأ صحيفتك منها ..
قبل فوات الأوان
..

لهذا أحبتي أحببت تذكيركم
بصيام يوم غدٍ الاثنين ..

والفطن من يلحق بقوافل الصائمين
فإن لم تعزم فكن من قوافل المذكرين
فإما غنيمة لك .. أو تجعلها لغيرك ..
والدال على الخير كفاعله
...





ربي رحمتكك 2015-10-05 10:44 AM

جزاك اللّه خير

المحيط الهادئ 2015-10-07 7:39 PM







أحبتي ..
المبادرة والمسارعة في عمل الخير
قبل أن تتغير النفوس وتتقلب القلوب
..

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ".
صحيح مسلم .

ومن أفضل الأعمال .. الصيام
وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: ( عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ لَهُ ) .

لهذا أحبتي أحببت تذكيركم ..
بصيام يوم غدٍ الخميس

وإذا صام المرء اعتاد قلة الأكل والشرب
وانقمعت شهواته وانقلعت
مواد الذنوب من أصلها ..
ودخل في الخير من كل وجه ..
وأحاطت به الحسنات من كل جهة ..
فالصوم جُنَّة من المعاصي
ووقاية للعبد من مقارفة الحرام
..

إن لم تغتنم صيامها
فلا يفوتك أجرها
بتذكير غيرك
..




المحيط الهادئ 2015-10-11 9:12 PM







أعمالك التي تعملها من خير وشر
هي صحيفتك على الأرض،
فجعل فيها من الأعمال الصالحة
ما تسرك بها يوم العرض ..
فالحياة قصيرة لا تحتمل التقصير
..

فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ ، فَأَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ جَعَلْتُ أَمْسَحُ جَنْبَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا آذَنْتَنَا حَتَّى نَبْسُطَ لَكَ عَلَى الْحَصِيرِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ؟ مَا أَنَا وَالدُّنْيَا ؟ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ ظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " .

فالظل ليس بثابت بل هو زائل ويذهب في الليل
وهذا حال الدنيا لا تستمر على حال ..
فليترك الإنسان ما يشغل منها عن طاعة الله
وليتفرغ لطاعة الله تعالى ..
فرب إشراق لم يدرك زمن غروبه ..
فغاية أمنية الموتى استدراك حياة ساعة ،
ونحن نقضي أعمارنا في غفلة وضياع
..

لهذا أحبتي أحببت تذكيركم
بصيام يوم غدٍ الاثنين ..

فالواجب علينا المبادرة بالأعمال الصالحة
قبل أن لا يقدر عليها ويحال بينه وبينها
إما بمرض أو موت أو بأن يدركه بعض
هذه الآيات التي لا يقبل معها عمل
..

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ ) .

صم وخذ اجر من تذكره بالصيام ..

* تنبيه * :
يقول الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
عن التذكير بنهاية العام في نهايته
لا أصل لذلك
،
وتخصيص نهايته بعبادة معينة كصيام
بدعة منكرة
" انتهى .

وأما صيام الاثنين أو الخميس ، إذا كان من عادة الإنسان ، أو كان يصومه لأجل ما ورد من الترغيب في صيامهما ، فلا يمنع منه موافقته لنهاية عام أو بدايته ، بشرط ألا يصومه لأجل هذه الموافقة ، أو ظنا منه أن صيامهما في هذه المناسبة له فضل خاص .





مها 2015-10-12 12:28 AM

جزاك الله خيرا على التذكير.

المحيط الهادئ 2015-10-14 7:14 PM







‏دائماً نغفل عن الأخرة رغم ان فيها خلود
والحرص كله على الدنيا وهي فانيه
فلا تغرنكم وتخدعنكم عما خلقتم له
فينبغي ألا تركنوا إليها ..
وإن الأخرة هي دار القرار
فلها فاعملوا وإياها فاطلبوا
..
قال تعالى :
﴿ يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ
نعم إن هذه الحياة الدنيا حياة
يتنعَّم الناس فيها قليلا ثم تنقطع وتزول
فمهما طاب عيشها فمألوها للفناء
..

﴿ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ
وإن الدار الآخرة بما فيها من النعيم المقيم
هي محل الإقامة التي تستقرون فيها
فينبغي لكم أن تؤثروها،
وتعملوا لها العمل الصالح الذي يسعدكم فيها
وان لم يصحبها عمل صالح فانها خسارة
..

لهذا أحبتي أحببت تذكيركم ..
بصيام يوم غدٍ الخميس ..

يا رفاق ..
دعوا الدنيا وتطلعوا للآخرة
وجددوا نواياكم
فإنما الدنيا ساعات
..
فأملؤها بالطاعات والأعمال الصالحات ..

ولنكن معهم ..
أو مذكراً بشأنهم ..
وما اجمل وافضل
ان تعمل كلا الأمرين
..





الساعة الآن 12:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع وللأتصال بالدكتور فهد بن سعود العصيمي على الايميل التالي : fahd-osimy@hotmail.com