![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماشاء الله ، مسابقة رائعة ومفيدة بإذن الله . نشكر المشرفة الفاضلة البركة سليمان على طرحها والشكر موصول لكل من شارك بالرأي . الحياة الزوجية تتطلب بعض الشروط حتى تستمر بإذن الله ومن أهمها التفاهم بين الزوجين،الإحترام المتبادل ، التعاون تحمل المسؤولية من الطرفين ، تقديم التنازلات حتى يتم التوصل لحل جميع المشاكل التي تحصل بإذن الله . ونسأل الله التوفيق والحياة الهادئة لكل زوجين آمين. |
الحياة الزوجية تحتاج حتى تنجح وتستمر التفاهم وأن المراءة لا تتنازل في كل شيء ولا تعاند بكل شيء حياتها في بييت أهلها مختلفة كثير عن حياتها في بيت زوجها عليها تحكم قلبها وعقلها ونفسها وكذلك الرجل لما المراءة تفهم زوجها راح تعرف تتعامل معه وبتسير حياتها حلوووة والرجل كذلك
لما الفتاة تتحمل مسؤلية كل شيء البيت والاولاد في الاخير راح تتعب وسمعنا كثير من قصص هالبنات فلا بد للرجل أن يشاركها وأن يكون جزء من هذه المسؤولية وإذا الزوج لم يهتم لهذا الامر فعلى المراءة أن تبادر بهذا الامر الحلول : 1/ بحق نحتاج أن تدرس وأن توضع مواد عن الحياة الزوجية للطالبات وللطلاب في مرحلة الثانوية .. 2/ الأم والاب عليهم توعية أبنائهم أخبارهم كيف بدأت حياتهم والمشاكل اللي واجهتهم في البداية وكيف تداركوها وحلوها والاخطاء التي كانت في حياتهم حتى لا يقعوا فيها .. 3/ عندنا بجدة جمعية اسمها جمعية الشقائق تقام في دورات للفتيات المقبلات على الزواج جداً رائعة ماشاء الله بيعطون الدورات استاذات رائعات ماشاء الله والحمدالله بيدخلونها كثير .. 4/ وأنا بشوف شيء كثير مهم وحلو أن الفتاة والرجل يتفقون على ساعه في اليوم يحددونها تكون ذكر لله عز وجل كقراءة القران حفظه تدبره تلاوته شرح اياته أحاديث حفظها معرفه معانيها تطبيقها .. وربي يرزق كل بنت زوج صالح ويعينها على هذه الدنيا وأن يرزق كل شاب زوجة صالحه تعينه على هذه الدنيا .. ما خطر في بالي فكتبته موضوعك جميل يا غاليه ووفقك ربي لكل خير |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيانا نسمع للمشكلة من طرف واحد وغالبا يكون الطرف المتحدث هو الطرف الأنثوي الرقيق ... المرأة طبعها غير الرجل .. صحيح أنها تتحمل وتضحي ولكنها تثرثر وتشتكي أما الصندوق المغلق (أقصد ذاك الكائن المتقوقع على نفسه ) الرجل فلا يتحدث ولا يشتكي إلا إذا طفح الكيل وقد لا يقول شيئا بل قوله فعل وهو إما طلاق أو زواج بأخرى هذا باختصار الفرق بين المرأة والرجل في التعامل مع المشكلات والخلافات بينهما عزيزتي المرأة يبدأ علاج المشاكل من البداية من أول يوم في زواجكما (فالعود من أول ركزة) افهمي زوجك وطباعه وادرسيه جيدا فالرجل صندوق وله مفتاح إن لم تتعلمي استخدام ذلك المفتاح فسينغلق عليك إلى الأبد وقد تأتي أخرى وتفتحه المرأة أمامها رجل واحد لتعيش معه وليس لها أنه تبدله لذا هي دائما تبحث عن حلول في تجديد العلاقة بينهما أما الرجل يجيد الهرب إن فقد ما يجذبه في عش زوجيته أو تعكّر صفوه نحن كصنفين خلقهما الله مختلفين يجب أن لا نقارن ولا أن نتماثل فالمرأة ليست كالرجل في طباعها ولا الرجل كالمرأة في تفكيره يجب أن نؤمن بالاختلافات بيننا إذا فهمت المرأة طبيعة الرجل .. وطريقة تفكيره .. وماديته .. فهي تستطيع التعايش معه إن كان الرجل كتاب رياضيات .. فأنت يا سيدتي كتاب علوم وإن كان الرجل جهاز حاسوب .. فأنت يا سيدتي جوال ثرثار إن كان الرجل صندوق واحد .. فأنت مجموعة دواليب من ملابس وأواني وكل شيء وإن كان الرجل دكان واحد فأنت سوق سيدتي أنت أضعت مفتاح زوجك منذ البداية ...... (روحي كبي عفشك ودوريه) .... طبعا أقصد أن تعيدي ترتيب حياتك وعلاقاتك سيدتي لا تسمعي لأحاديث النساء فليس كل الرجال متشابهين ... أول خطوة في معرفة زوجك أن تضعي نفسك مكانه ... انظري إلى نفسك كما تنظرين إلى زوجة أخيك مثلا .. أو زوجة ابنك الكلام السابق لا ينطبق عليك إن كان زوجك أصلا نوعا من البلاء وسيء الطباع .. فإذا كان هو نفسه مشكله ... يعني (صندوق تالف ومصدي) فاصبري على بلائك واحتسبي (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) هناك نساء ابتلين برجال سيئين ومنافقين ودجالين ليس نقصا فيهن ولكنه ابتلاء أعتذر للرجال عن تشبيهي لهم بالصناديق فنحن النساء مكينة خياطة تشابكت فيها الخيوط واستعصت على غير الخبير حلولها (أنا متأكدة إن صاحبة المشكلة ما استفادت من كلامي شيء) ... يعني المستشارين المتخصصين متواجدين وفيهم البركة وشكرا لكم على اتاحة الفرصة للتحدث أم عبد الملك |
كل الشكر للنائبة الأولى للمشرف العام ( مها )، ومقدرين تواجدك الدائم بيننا. وكلامك صحيح، والتنازلات مطلوبة ( ولكن يبدو أن صاحبة المشكلة قدمت تنازلات كثيرة حتى تعبت وأخرجت ما في صدرها كي يقدم كل منا تجاربه )، وإن شاء الله تستفيد منها. بارك الله فيك. وكل الشكر أيضا لزميلة مسابقات رمضان، وشعلة ذلك الشهر العظيم " غيمة النور "، فقد ساهمتي ونلتي الأجر الأخروي قبل الدنيوي إن شاء الله. وما ذكرتيه عن أهمية التثقيف للفتاة قبل الزواج أمر هام جدا والأهم أن يشارك كل من الشاب والفتاة في حضور تلك الدورات لا طرف واحد فقط. بارك الله فيك وفيما تقدمينه. ملح محلى.... أنت أيضا كانت لك إضافة مختلفة، وهكذا الحال عندما نكتب من القلب، عندما نتجنب الكتب والمقالات ونعتمد على تجاربنا، فما بالك عندما يجتمع لصاحب التجربة أو الخبرة قلم يطاوعه على الكتابة كقلمك الذي امتعنا من خلال سردك لقصصك الجميلة.. شكرا لك |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أما بعد بعض الأسر تعيش حالة من التخبط والفوضى في جميع جوانب الحياة مما يتسبب لهم التعب النفسي والجسدي .. نخطط لسفر !!! نخطط لزيارة الأهل !!! نخطط للنزهة !!! نخطط للسوق !!! ولكن أخر ما نفكر فيه أن نخطط لحياتنا الأسرية ، لنعرف مالنا وما علينا ونتيجة عدم التخطيط أن الزوجين يلقي كلاً منهما التهم على الأخر ويتهمه بالتقصير وعدم الإهتمام .. اخي الزوج اختي الزوجة لابد من التخطيط و توزيع المهام بينكما بحيث يقوم كلا منكما بمهامه على أكمل وجه وتذكرو حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)) [أخرجهما البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن عمر] سبحان الله عقد شرعي يجمع بين زوجين لتبدأ النوة الأولى لبناء المجتمع وكيفما تكون الأسرة يكون المجتمع ، فإذا قامت الأسرة على أسس صحيحة قائمة على المودة والتعاون ستثمر بإذن الله تعالى وستكون أسرة مثالية سعيدة .. في احدى المرات وبعد حديث طويل مع أحدى الأخوات قلت لها أجعلي الرسول عليه الصلاة والسلام يفتخر باسرتك يوم القيامة ، فبكت وكأني ايقضتها من سبات عميق دام طويلاً .. ( اتمنى أن تكون الرسالة وصلت ) اختي الزوجة عيشي حياتك بحب وتفاني لزوجك وأبنائك كوني انتِ السكن المريح والعش الآمن والوطن الذي يؤوي اليه افراد اسرتك ، أريتِ احد يستطيع أن يعيش خارج وطنه دهراً !!!! أخي الزوج امرأة اخذتها من بيت أهلها مكرمة فكانت لك السكن وحملت في بطنها اولادك ، افلا تكرمها ؟؟!! كن لها الاب والأخ والصديق ، لا تكسر لها نفساً ولا تضيق لها عيشاَ وليكن قدوتك رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام .. إن أعطيتها القليل فستعطيك الكثير والكثير ، بالكلمة الطيبة والحب والتقدير ستمتلك قلبها وإذا امتلكته فأبشر بالحياة السعيدة والعيشة الهنئة معها .. كلام جميل اعجبني فنقلته لكم تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي وقوله تعالى: { لِّتَسْكُنُوۤاْ إِلَيْهَا... } [الروم: 21] هذه هي العلة الأصيلة في الزواج، أي: يسكن الزوجان أحدهما للآخر، والسكن لا يكون إلا عن حركة، كذلك فالرجل طوال يومه في حركة العمل والسعي على المعاش يكدح ويتعب، فيريد آخر النهار أن يسكن إلى مَنْ يريحه ويواسيه، فلا يجد غير زوجته عندها السَّكَن والحنان والعطف والرقة، وفي هذا السكَن يرتاح ويستعيد نشاطه للعمل في غد. لكن تصور إنْ عاد الرجل مُتْعباً فلم يجد هذا السكن، بل وجد زوجته ومحلّ سكنه وراحته تزيده تعباً، وتكدِّر عليه صَفْوه. إذن: ينبغي للمرأة أنْ تعلم معنى السَّكَن هنا، وأن تؤدي مهمتها لتستقيم أمور الحياة. ثم إن الأمر لا يقتصر على السَّكَن إنما { وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً... } [الروم: 21] المودة هي الحب المتبادل في (مشوار) الحياة وشراكتها، فهو يكدح ويُوفر لوازم العيش، وهي تكدح لتدبر أمور البيت وتربية الأولاد؛ لأن الله يقول { إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ } [الليل: 4] هذا في إطار من الحب والحنان المتبادل. أما الرحمة فتأتي في مؤخرة هذه الصفات: سكن ومودة ورحمة، ذلك لأن البشر عامة أبناء أغيار، وكثيراً ما تتغير أحوالهم، فالقوي قد يصير إلى الضعف، والغني قد يصير إلى فقر، والمرأة الجميلة تُغيِّرها الأيام أو يهدّها المرض... إلخ. لذلك يلفت القرآن أنظارنا إلى أن هذه المرحلة التي ربما فقدتم فيها السكن، وفقدتُم المودة، فإن الرحمة تسعكما، فليرحم الزوج زوجته إنْ قَصُرت إمكاناتها للقيام بواجبها، ولترحم الزوجة زوجها إنْ أقعده المرض أو أصابه الفقر.. إلخ. إنتهــــــى .. أن اصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله العظيم وأتوب اليه .. بقلم ثبات الجبال |
شكرا لك ثبات الجبال على هذه الأضافة، وهي إن دلت على شيء، فإنما تدل على حرصك على مساعدة الآخرين، وحب الخير للجميع. بالتوفيق. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مآشآء الله تبارك الله. مسابقه رائعه وشيقه . اتمني للجميع التوفيق . وبارك الله فيك وفي جهودك أختي الغاليه " البركه سليمان" وجزاك الله خير الجزاء. |
شكرا لك بسمة وكنت أتمنى سماع رأيك في الموضوع. |
شكرا لكل من شارك معنا في هذا الموضوع، وبارك الله في نفوسكم الطيبة، وهل هناك أطيب من نفس تسعى لإصلاح ما أفسده الشيطان، وما أفسدته النفس الأمارة بالسوء، فشكرا للوقت الذي بذلتموه في النظر للمشكلة، ثم تحليلها، وإيجاد الحلول المناسبة كل حسب خبرته، وقدراته المعرفية. اعلموا أن أجركم عند الله كبير، وقد تكونوا سببا في إصلاح الأمور بين صاحبة المشكلة وزوجها، فكم عصـــم الله بالمصلحين من فراق بين زوجين، أو شقاق بين أخوين ، أو فتن من شياطين الإنس والجن تهدم البيوت والنفوس، والأموال... هنيئا لمن وفقه الله للإصلاح بين الناس. لقد تم توجيه صاحبة المشكلة لقراءة كل ما جاء هنا، وأنا في انتظار رأيها، وإن شاء الله تساهم كل هذه المشاركات في إرشادها لتبدأ أولى خطوات التغيير.... لدي إضافة بسيطة قد تخدم الموضوع، سأذكرها لاحقا إن شاء الله. انتهت المسابقة المباركة، فبارك الله فيكم، وجزاكم الأجر والثواب . وانتظروا النتيجة غـــدا إن شاء الله. |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نعم هذا هو حال واقعنا في مجتمعاتنا العربية فكل شيء يجب ان تتحمله المرأة ولو على حساب دينها صحتها خاصة لانتشار حديث لو امرت احدا ان يسجد لاحد لامرت الزوجة ان تسجد لزوجها تجد ان المجتمع مجند لمعاقبة المراة اذا اخطات او حاولت الهروب ميه الن منزلها الى بيت اهلها اذا لم تجد فيه السكينة والحب والامان هربا من زوج ظالم لا يقدر الحياة او من زوج لا مبالي بالمنزل والاولاد في ظنه انها اي الزوجة يجب ان تتحمل كامل مسؤوليتها داخل المنزل متناسيا انهما شريكان في ذلك والله المستعان. سبب ذلك ان مجتمعاتنا مازالت لا تعترف بالدورات التدريبية قبل الزواج لتوعية الزوجين اكثر حول الزواج واهدافه وانه مشاركة قبل كل شيء وانه على كلا الظرفين غض بعض الطرف عن بعض الاشياء لتستمر الحياة وانه من حق المراة نلقي المساعدة من الزوج في ادارة المنزل وتربية الاولاد والاعتناء بهم . نقص الوعي الديني للزوج يتسبب كثيرا في ظلم الزوجة كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى اللله عليه وسلم تعين الناظر فيها الى العيش حياة سعيدة ملئها الحب والتعاون . المراة ضعيفة تحتاج دائما الى الحب والحنان وكلمات المؤازرة لتنسى متاعب يوم كامل من العمل . الاب صورة لابنائه فيجب عليه الالتزام بالاحترام وابداء التعاون ليشب الابناء على نفس المنوال . بعض المشكلات الزوجية قد تحتاج الى الارشاد الزواجي السماع من الطرفين وتقديم النصح هذا في حالة اعتراف الطرفين بالتقصير واستعدادهما للتصالح والاصطلاح في بقي من حياتهما. اما اذا كان الزوج مصرا على انه لم يخطء فالزوجة اعرف من غيرها بزوجها تحاول معه بالحسنى ولا تنسى الاستعانة بالله والدعاء في جوف الليل ان يصلح الله لها زوجها وان يعينها عليه واخيرا اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يصلح بين كل زوجين ويوفقهما للخير اللهم امين والسلام عليكم |
نسيت نقطة مهمة وهي حصر الخلاف بينهما لانه كلما تدخل اطراف اخرون حتى ولو كانو من الاسرة فستتسع هوة الخلاف بينهما الا اذا كانت قد وصلت المشكلة اليهم فعلا فنتمنى ان يصلحوا بينهم ما امكن والله المستعان
|
حورية حكيمة.... شكرا لمشاركتك، ولقد أعجبني قولك: ( نقص الوعي الديني للزوج يتسبب كثيرا في ظلم الزوجة ... كتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم تعين الناظر فيها الى العيش حياة سعيدة ملئها الحب والتعاون ). بارك الله فيك. |
نتيجة المسابقـــــــــــة شكرا لكل من شارك في المسابقة.. وإليكم أسماء الفائزات مع ( ملخص لما جاء عنهم - بتصرف بسيط ) وحظ أوفر لباقي المشتركات.... ملكنا الجنات: تعرضت أختنا ملكنا الجنات لموضوع طمس هوية المرأة منذ أول خطوة لها في بيت الزوجية، فهي تلغي الكثير من شخصيتها مخافة المشاكل في بداية حياتها، ومخافة هجر الزوج لها، وكلام الناس من حولها.. ثم تمر أيامها فيأتي ذلك اليوم الذي تشعر فيه أنها غريبة عن نفسها، وأن حياتها عبارة عن مساعدة أطراف كثيرة دون مراعاة لذاتها ومتطلباتها كأنثى. كما تعرضت لموضوع التنشئة بطريقة واقعية وواضحة ومنطقية فذكرت أن هناك أولويات في حياة الفتاة قبل الزواج، وهناك أهداف وأيضا طِباع وقدرات مختلفة، كما للرجل مثلها، فإذا اجتمعا ولم يتفقا منذ البداية على بعض التغيير وبعض التنازلات لن تستقيم الأمور، ثم ذكرت كلمات رائعة جدا فقالت لابد من تغيير بعض تلك الأمور وتأجيل غيرها، حسب الأولويات الجديدة لكليهما. ونصحت بالتضحيات وتقدير التضحيات، وبالطبع أخواتي لن يحصل التقدير لتضحيات الطرف الآخر إلا إذا وضحنا له بين الوقت والآخر أننا نقوم ببعض الأعمال رغم شعورنا بالتعب لأجل أن نسعده، ولأجل المحافظة عليه وعلى أسرتنا. كما وأشارت للتنازلات وأهميتها، وحل المشكلات في وقتها، وعدم تركها للزمن. غيوم ممطرة غيوم ممطرة طلبت من الزوجة أن ترجع للوراء لتتذكر أنها قبلت منذ البداية القيام بكل الأعمال، ومارست كل ما يكفل لها بقاء الزوج وتماسك الأسرة، ولم يسمع الرجل منها أي تذمر، بل اعتبر ان كل ما تقوم به ضمن مسؤولياتها كسيدة عربية، مسلمة، تنتمي لبيئته، فانصرف هو لأعمال أخرى، ولهذا عندما بدأت الزوجة بمطالبته بتحمل مسؤوليات جديدة رأى في ذلك تغيير من قبلها لا مبرر له، وبهذا ستبقى الزوجة في موقف الإختيار. ونصحت غيوم ممطرة الزوجة بالإستفادة من تجارب الآخرين... وهذه الطريقة تعد من ضمن الحلول التي ننصح بها صاحب المشكلة، فنطلب منه النظر لأطراف أخرى لديهم نفس المعاناة، ولكن يجب الحذر، ويجب أن نكون أذكياء في طرح مشكلتنا، والأفضل طرحها بشكل غير مباشر، سواء كان الطرف الثاني قريب لنا أو صديق تجنبا لفضح أسرارنا الخاصة التي قد يزعج الزوج تداولها بين الآخرين. كما وأشارت الأخت غيوم لنقطة مهمة جدا تخص موضوع النقاش مع الزوج، وهي مناقشة الأسباب التي تنفر الزوج من مشاركتها، وتجعله كارها لتحمل بعض المسؤوليات ثم تعرض عليه بعض النتائج السلبية التي قد تنجم من جراء ذلك، وترى غيوم ممطرة أن هذه الطريقة قد تدفعه للتفكير مليا خاصة عندما يعي ما قد يحدث لاحقا، وبالتالي قد يلجأ للبحث عن حلول جذرية للمشكلة. ملح محلى: ملح محلى ترى أن اقرب الطرق لحل المشكلات هي فهم الرجل وبذل مجهود لتحصيل ذلك، كما ووضحت للمرأة أهمية دراسة شخصية الزوج والعمل بمقتضاها وتجنب العشوائية في حل المشاكل كي لا يؤدي الأمر إلى نتائج عكسية، وأشارت لمسألة هروب الرجل للبحث عن زوجة أخرى تستطيع فهمه فتحقق مالم تحققه الزوجة الأولى، ونصحتها بأن تتذكر أن حصول الرجل على زوجة أخرى تفهمه أمر ليس بصعب عليه، في حين يستصعب على المرأة ذلك، لذا يجب الحرص على تجديد العلاقة ثم المحافظة عليها. وأضافت ملح محلى أن هناك صنف من الرجال لا ينفع معه كل المحاولات الجادة لجذبه نحو مسؤولياته تجاه زوجته وبيته، وتغيير نظرته بأن مسؤولية الرجل فقط الأمور المادية، واعتبرت ملح محلى هذا النوع من الرجال ابتلاء، وبالتالي، يجب أن تعرف الفتاة المؤمنة أن كل إنسان في هذه الحياة مبتلى وبالتالي تصبر وتحتسب، وقد يكون هذا النوع من الإبتلاء أفضل من غيره، وراعت الأخت ملح محلى نفسية المرأة ورفعت من معنوياتها بقولها ( أن وجود رجال سيئين جدا في حياة الزوجة ليس بالضرورة دليل على نقص في المرأة، وإنما هو نوع من الإبتلاء، ليرفع الله درجاتها.) كما وتنصح بإعادة ترتيب حياتها وعلاقتها، وعدم الإستماع لحديث النساء فالرجال لا يتشابهون. وأن تضع نفسها مكانه وتنظر لنفسها كما تنظر إلى زوجة أخيها أو زوجة ابنها. ثبات الجبال لقد أشارت ثبات الجبال لنقطة هامة جدا تتعلق بسيكولوجية المرأة، فهي ترى فيها عاطفة تستحق عدم الخجل منها، فهي هبة من الله للمرأة كي تؤدي دورها تجاه مسؤولياتها كزوجة، وترى ثبات الجبال أن المرأة إذا حصلت على إشباع عاطفي من الزوج فإنها تستطيع بذلك تحمل الكثير الكثير بعين الرضى، ودون أي تذمر، ولهذا تنصحها بالبحث عن وسائل تحرك عاطفة الزوج تجاهها، وتشعره بأنوثتها، وبحاجتها للعاطفة، وترى أن هذه المشاعر كفيلة لتنسيها كل المتاعب فتقبل على واجباتها، وربما واجبات زوجها بكل أريحية ودون شكوى. كما أشارت لموضوع مملكة المرأة ( بيتها )، وطالبتها بإستشعار هذا الأمر، وذكرتها أن الملك لا يتخلى عن مملكته ورعيته مهما كانت الأسباب، بل يسعى إلى التعديل والتغيير لأن هدفه بناء أمة وجيل يتمتع بالصلاح لخدمة هذا الدين، وهي الأجدر بفعل ذلك. كما وذكرتنا بحقيقة غابت عن الكثير وهي غفلة بعض الأسر عن أهم أنواع التخطيط، فهي ترى أن الكثير من الأسر تعيش حالة من التخبط والفوضى في مختلف شؤون حياتها، وبالتالي من الطبيعي أن يعانوا من تعب نفسي وجسدي، وتقول أنهم يخططوا للسفر!! ويخططوا لزيارة الأهل !!!ويخططوا للنزهة وللتسوق وغير ذلك، ولكن أخر ما يفكروا به هو التخطيط لحياتهم الأسرية كي يدركوا ما لهم وما عليهم، وبعد ذلك لا نستغرب أن يلقي كلاً منهما التهم على الأخر ويتهمه بالتقصير. أغاثا كرستي : وقد نصحت أغاثا كرستي الزوجة بأمر قد يساعدها لتتغلب على الوضع القائم، فطلبت من الزوجة أن تعرض على زوجها بعض المسؤوليات بطريقة ذكية توحي من خلالها بأ ن ما سيقوم به فيه نوع من التغيير للروتين الذي ملىء حياته، وأن إضافة بعض الأعمال اليومية ستشعره بسعادة لن يعرف قيمتها إلا إذا جربها. كما وطلبت منها أن تلتمس العذر لزوجها الذي نشأ في بيئة علمته أن الرجل دوره توفير المسكن والمأكل والآمان لأسرته. وحذرت المرأة من ترك بيتها بأي حال من الأحوال. وأكدت على ضرورة تقديم بعض التنازلات. --------------------------------------------------------- شكرا للجميع، وإن شاء تجد هذه المشاركة صداها في نفس السائلة، وإلى لقاء متجدد مع حلول متنوعة لمشاكل تبحث عن حل. بارك الله في الجميع. |
شكرا اختي الكريمة على المسابقة و على كرمكم و سخائكم.ان شاء الله نكون افدنا واستفدنا.
|
ماشاء الله أجابتهم جميلة
مبرووووك أخواتي وربي يسعدكم وينفعكم وينفع الجميع بما قدمتموه وشكر لصاحبة الموضوع ربي يوفقك ويسعدك يالغاليه |
شكرا لك أختي البركة سليمان على المسابقة المميزة
تميزت ببساطتها وفائدتها وبحماس المشاركات وأبارك لأخواتي الفائزات وحظ أوفر للبقية ولو ترك المجال للحديث لعجزتم عن قراءته .. فالحديث في مثل هذه الأمور يطول ويتشعب فهو اجتماعي ديني نفسي أسري أخلاقي ... ورغم كثرة الكتابة والكلام واقامة الدورات إلا أنه يظل يطلب المزيد باختصار هناك مدرسة وقدوة لنا في نفس الوقت وهو اتباع سنة المصطفى وصحابته والتخلق بأخلاقهم وبالتوفيق للجميع |
أختي الفاضلة البركة سليمان جزاك الله خيرا ونفع بك
مسابقة رائعة وهادفة ماشاء الله نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينعم على بيوت المسلمين بالحب والوئام ويبعد عنهم كل ما ينغص عليهم حياتهم وهذه الأخت السائلة أسأل الله أن يسعدها بزوجها ويسعده بها ويبعد عنهم الشيطان وشركه وبشرينا عنها حفظك المولى كل الشكر والإمتنان ومزيد من التألق |
شكرا للجميع... جائزة المسابقة تجدونها على هذا الرابط: http://www.22522.com/vb/showthread.php?t=369805 |
حلول قُدمت في إطار مسابقة حملت لنا المتعة والتشويق تعرفنا على ثقافات وعقول بل وتجارب ، استفدت من كل ما طُرح وأسال الله الكريم ان يرزق كل بيوت المسلمين نعمة السعادة والرضا والرحمة كما أساله ان يسعد صاحبة الإستشارة وأن يصلح حالها ،، أشكرك أختي البركة سليمان وجزاكِ الله خير الجزاء وابارك لكل الفائزات ..
|
مسابقة أرى أن فائدتها إن شاء الله تعم لكل من تعاني مثل ماتعانيه أختنا السائلة,,
وعسى أن تستفيد وغيرها من كل حرف كتبناه ابتغاء وجه الله تعالى ومحاولة منا لإصلاح جزء من أجزاء الحياة الأسرية ,, شكرا لكم إدارة المنتدى على منحنا المشاركة,, شكرا دكتورفهد العصيمي,, شكرا مشرفتنا الفاضلة"البركة سليمان",, بارك الله فيكم دائما وأبدا وجزاكم الخير حيث كان,, وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ويصلح حالنا وأحوال المسلمين لمافيه خير. |
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
الساعة الآن 5:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab