![]() |
السلام عليكم ...
الحقيقه مشكلة الاعجاب مشكله واقعيه وموجوده فعلا في جميع المدارس بلا استثناء ..سواء بين البنات او بين البنين ... ولكن لانستطيع ان نقول انها مرض هي ليست مرض ..ولكن نستطيع ان نقول بانها ظاهره .....وهي موجوده منذ القدم ...ولكنها الان اصحبت اكثر وضوح من السابق ...واكثر انتشار .... ومشاء الله عليكن تطرقتن للموضوع بشكل جميل ...ومن يعيش في اجواء هذه الظاهره ويرها يستطيع ان يحكم عليها بشكل افضل .. الموضوع كبير ومتشعب ..وقد ياخذ وقت ..لذا اسمحوا لي بان اعلق عليه من ناحيه نفسيه في مشاركه قادمه . |
الأخت حصة الغامدي
تحياتي لك وسعادتنا بوجودك كبيرة جدا وقلمك هذا الذي قد خط كلمات البداية أعطانا الثقة الكبيرة بجدارتك , فلنا سعة نظر إن شاء الله لذا أرحب بك بيننا أشد الترحيب ولكن أرجو أن تسمحي لي أن أقف على هذا الموضوع مرة أخرى قبل أن تعلقي عليه من الناحية النفسية قلت أن من يعيش هذه الظاهرة ويرها يستطيع الحكم عليها بشكل أفضل , ولعلي ألمح في كلامك هذا معايشتك لهذه الظاهرة , لذلك فنحن با ننتظار التعليق منك اما انا فللعلم قد وصل إلى مسامعي حول هذه الظاهرة ما يشيب له الرأس , معلمة في ثانوية عامة تحدثت إلى زوجة أخي عما يحدث في تلك الثانوية ويشاهد , ووصلني الكلام , واندهشت لهول ما سمعت , وهذا ما جعلني أضع الموضوع في غاية الخطورة وتعليقا على ما قالته الأخت الثريا ,,,,جزاك الله خيرا يالثريا وجعل ماكتبت في ميزان حسناتك أقول : بالفعل هذه الظاهرة كانت منذ القدم , وأنا كنت من الطالبات اللاتي أعجبن بالمعلمات ولكنه كان إعجابا عاديا اما اليوم فقد تعدى هذا الأمر مجرد الإعجاب إلى أمر أشد خطورة ولا يرضى عنه رب العزة والجلالة لم نكن نسمع عن تلك الحالات الإستثنائية التي ذكرتيها في كلامك سابقا , ولكنها انتشرت في هذه الأيام بشكل كبير جدا , والسبب في هذا الإنتشار هو التساهل منذ البداية في هذه الأمور البسيطة حتى وصلت إلى أمور معقدة, فإن تساهلنا في تلك الحالات الإستثنائية الآن ربما وصل الأمر لأن يكون في يوم من الأيام آفة للعصر وكمثال لذلك 0000000 برنامج ستار أكاديمي , ربما رأى البعض أن هذا البرنامج لا يستحق الضجة التي قامت حوله , ولكن العلماء لا حرمنا الله منهم كانت لهم نظرتهم الثاقبة , ورأوا فيه خطرا كبيرا قد تكون نتائجه على المدى البعيد , ولذلك شنوا حوله هذه الحرب 0 قد يكون هذا الأمر يختلف عن هذا , ولكن ما أود الوصول إليه , هو أن التساهل في أي أمر منذ البداية قد يصل بنا إلى مالا يحمد عقباه الأمر ليس بالسهل أبدا , والعلاج قد يكون نفسيا ودينيا في آن واحد , ولكن يجب أن يكون دينيا في المرتبة الأولى ملاحظة هامة جدا ***************** قد ذكر أن من علامات يوم القيامة خسف يقع بجزيرة العرب , فيرجى من الجميع التنبه لأسبابه هذا رأيي فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وشكرا للجميع |
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على خير المرسلين
إن الطالبة وهي في سن المراهقة ترى في التليفزيون الأغاني ، وفيها العشيق وعشيقته يتبادلان النظرات والحركات .. يخاطبها وتخاطبه بالكلمات اللاهبة .. فتنبهر الطالبة بما ترى . ثم تنظر في واقعها الذي يحرم عليها الحب والعشق ولا تجد أمامها باباً آخر غير الخروج عن الفطرة بالشذوذ .. نعم فكل طالبة لها معجبة تبادلها الكلمات والنظرات والحركات . ولا أجافي الحقيقة إذا قلت لك إن 80% من طالبات المدارس الثانوية و 75% من طالبات الإعدادية في بلادنا ، صار حالهن على هذا المنوال الخطير . إن الطالبات لا يلقين بالاً لنصائح المدرسات . ولم يعد ينفع معهن نصيحة أو تهديد أو توبيخ ، لأنهن يعلمن جيداً أنه ليس في يد المدرسة شيء غير الكلام .. فالعقاب ممنوع ، والنغمة السائدة لدى المسؤولين عن العملية التربوية والتعليمية هي : ممنوع التعامل بقسوة مع الطالبات ، غيروا من طريقتكم في التعامل مع بنات هذا الجيل .. إنه جيل التليفزيون والدش والإنترنت ! لقد ازدادت المأساة بمرور الأيام وتفاقمت خلال السنتين الماضيتين .. والمشكلة أن المسؤولين يرونها مشاكل مراهقة مؤقتة ، وأراها فتيلة موقوتة توشك على الانفجار . إلى وقت قريب كانت بعض وزارات التربية والتعليم لا تسمح بالحفلات الغنائية في المدارس .. أما الآن فقد صار مسموحاً بها وفي أي مناسبة ، والكل يباركها ، وآه لو رأيت ما تلبسه الطالبات في هذه الحفلات . إن القضية يا أخوات ثمرة مجموعة من الأخطاء التي تتحرك للأمام في متوالية مغلوطة ، يفضي بعضها إلى بعض . الأب المشغول ، يدفع بماله - طواعية - ثمناً للكيبل ، والجهاز الضخم الفخم ، وأشرطة الفيديو 0والفراغ عند البنين والبنات واسع وممل 0 والقلب خال - لحد كبير - من الخوف من الله تعالى ومن الرقيب 0 والشيطان مخاذل خدّاع ، والنفس أمارة بالسوء ، والشباب شعبة من الجنون ، والنار محفوفة بالشهوات ، وأشد الشهوات هي هذه الشهوة . وماذا تجدي كلمات مدرّسة في مدرسة - مهما كانت ماهرة - إزاء سيول الجاذبية وفنون الإبهار ، والقدرة (السوبر) لهذا الجهاز على امتلاك القلوب ، بل أسرها ، بل تعبيدها لما يوسوس به بعض شياطين الإنس من فحشاء ، حتى تسيطر على الإنسان وتشكل وجدانه ، ومآله ، ورغباته ،وتوجهه إلى ما يرقص له إبليس طرباً وانتشاءً . بعض البنات يا أخوات يسمح آباؤهن لهن بمشاهدة برامج المنوعات الأوروبية ،وعروض الأزياء والأفلام والمسلسلات غير النظيفة شكلاً ومضموناً .. وإذا كان المجتمع يأمر إحداهن - تقليداً - أن تستر وجهها أو تغض بصرها حتى لا ترى فإن الرجال يأتون متبرجين - إذا صح التعبير - من كل جنس ولون : الأشقر بعينيه الزرقاوين وشعره الذهبي ، والأسمر مفتول العضلات بظله الشرقي ، والأسود باندفاعه الغجري ، والمتعري والمستور ، والمشهور والمغمور .. وهي لا تراهم - دائماً - إلا أقوياء متأنقين ، راغبين مرغوبين ، والمسكينة جالسة مع وحدتها ، وفراغها ، وتوقّد أنوثتها وشبابها ، وقلة علمها ، وانعدام خوفها ، مع غياب الزاجر والرقيب .. زيدي على ذلك أن العوائد - الجديدة - باتت تعقد الزواج ، وتوصد أبواب الحلال .. وربما كان حول هذه الشابة من أخواتها الأوانس العوانس طابور أعمق وحدة ، وأوسع فراغاً ، وأشدّ مللاً ، والمرء إن لم يردعه دين ولا همة ولا رقيب - داخلي أو خارجي - استفرغ وسعه في الحرام ، والنفس إن لم يشغلها أحدنا بالحق شغلته بالباطل ! إننا - أخواتي الكريمات - نعيش ازدواجية بين الظاهر والباطن ، بين المسجد والشاشة ، والمدرسة والدش ، والرقيب الداخلي والرقيب الخارجي 0 والأضعف عادة ما ينهزم ، وحين لا تجد المرأة سبيلاً لشاب فارس أحلام - كالذين تراهم على الشاشة بالألوف - تتعلق به ويتعلق بها ، وترضي غروره ويرضي غرورها - مع الإلحاح الدائم على أعصابها بالأفلام والمسلسلات وأغاني الفيديو كليب وبرامج المنوعات ، من عشرات القنوات - فإنها تجتهد في إقامة عالمها الخاص ، ولو كان مائلاً عن الفطرة أو أوامر الدين ! وأصارحك أختي عبوره أن موضوعك ليس الأول الذي يطرق سمعي وبصري حول هذه القضية ، فقد سمعت به مراراً وتكراراً ، لتتجدد الجراحات وينزف القلب : فتاة تتعلق بزميلة لها - أو أستاذة - وتقنع نفسها أنها تحبها ، تعشقها ، تنبهر بها إذا رأتها .. تتقطع أنفاسها .. إذا جلست تذاكر لم تر أمامها إلا صورة حبيبة القلب .. إذا قامت .. إذا نامت .. تكتب اسمها في كتبها .. كراساتها .. أوراقها الخاصة ربما كانت الحبيبة لا تحس بما يدور .. ربما كانت في "خيبة" الأخرى فبادلتها الشعور .. ربما .. لكن هذا الباب من أبواب الخطر ، والانحراف بالفطرة ، والضلال عن سواء السبيل ! عشق المرأة للمرأة جريمة خلقية يا سيدتي ، تكلم فيها العلماء وناقشوا أبعادها .. وهي من شرور الغرب القديم التي ابتليت الدنيا بها .. وهو أيضاً جريمة شرعية يا أختي الغالية لحديث أحمد ومسلم وغيرهما مرفوعاً : "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة . ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد " . وقد ذكر العلماء الاتفاق على تحريم هذا النوع من الشذوذ بحديث أبي يعلى مرفوعاً بإسناد رجاله ثقات " سحاق النساء بينهن زنا " . ولقد ذكره الفقهاء في كتبهم عند تناولهم لحد الزنا ، وذكره بعض المفسرين في بيان قوله تعالى (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فأمسكوهن في البيوت ..) فكانت عقوبته شديدة ، ثم نسخت إلى التعزير الذي قال به الجمهور . وكما يحرم الفعل ذاته فإنه - والله أعلم - تحرم مقدماته ، ويحرم ما يفضي إليه من وسائل وأسباب ، تماماً كما ورد في حديث تحريم أن تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد . إن الطب المحترم لا يزال يسمي هذه الخطيئة شذوذاً 0وهي كذلك فعلاً .. لما تؤدي إليه من انتكاس الفطرة ، والتحول النفسي والجسمي ، وانقطاع النسل ، واكتفاء النساء بالنساء .. وغيره . إنه لا يلجئ إلى الانحراف إلا أحد أمرين : سد الأبواب أمام الحلال ، أو الارتواء والتخمة من الحرام .. وإن العصر المتبرج الذي نعيش فيه يزين كل قبيح ، ويجمّل كل رذيلة . وقد سمعنا عن انتشار هذا البلاء بين المنحلين في أوروبا "المتحضرة جداً " وقرأنا الدفاعات المجيدة لكبريات المجلات المحترمة عن ذلك ، التي تحرص على إحاطتنا بأنباء النساء زواح العضلات من الرياضيات الشهيرات وعلاقاتهن المنحرفة جداً ، نتيجة انحرافهن من الأنوثة إلى "الأنورة" بعد أن صارت إحداهن نصف أنثى ونصف ذكر ، ورأينا السعي الحثيث والهمة المفرطة التي تتمتع بها الأمم المتحدة للترويج لكل صور الشذوذ - بما فيها السحاق - وحرصها على جعل الجنس إلهاً معبوداً ، وحرية مطلقة ، وعملاً قانونياً ، حتى قامت مجتمعات وقرى سحاقية ، وحتى تجاهر المنحرفون بانحرافهم ، والشواذ بشذوذهم . إنها قضية دين وتربية وتضافرٍ بين الجهات المسؤولة : الأوقاف والتربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والإعلام والترفيه والأمن ، لمواجهة هذه الظواهر التي تفضَّلْتِ وذكرت أنها وبائية ومنتشرة بمقدماتها على الأقل .إنها معادلة مقلوبة ومغشوشة ومتوالية مهلكة تبدأ بفقدان القدوة الصالحة ، فليس أمام أبنائنا وبناتنا إلا الممثلون من لابسي القلائد والأقراط ، والفنانات حالقات القذال على طريقة البنكس ، ثم بروز المشكلة وانتشارها ، مع التغاضي عنها ، بزعم أنها مشكلة مراهقة _ وكأن الحل هو ترك المشكلات دون حل - ثم تحجيم دور المدرس والمربي ، فيما يجوز من الزجر والتأديب ، ثم تشجيع المدارس للحفلات الراقصة ، وإبراز وسائل الإعلام للنشاط المدرسي البناتي - في معظم الأحيان على أنه مجرد رقص بنات "!" لا بد أن نتواصى جميعاً بالحق والصبر ، وأن نعرف المعروف ، وننكر المنكر ، حتى لا نبتلى في مجتمعاتنا ، التي لا تزال - رغم كل الشوائب - أنقى المجتمعات وأكثرها تماسكاً ، وأبعدها عن الانحرافات وأمراض الرذيلة . |
الساعة الآن 12:37 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab