![]() |
إذا رفعت يَدك إلى السَماء و تحرك لِسانك بالدُعاء فـثق أَنك في إِحدى ثَلاث حَالات [ إمَا إجَابة ، أو دَفع سُوء ، أو ذُخرٌ للآخرة ] |
|
|
لاحول ولاقوة إلا بالله
|
سبحان الله
|
|
اللهم إني أسألك الجنة..
|
اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات ..
|
اللهم كن لإخواننا المجاهدين في سوريا..
|
رحمتك يارب نرجوا..
|
|
|
|
|
|
|
لِنتَفائَل بَحدُوثّ أشَياء سَعِيدةّ ، وَ أخبَآر جَمِيلَه ، وَ مُستَقبلْ أفضَل ؛
فَ الثَقهّ بِ الله : تَجلبُ كُلّ مَ لَمْ يَكُن بَالحُسبَانْ ♥ |
|
|
|
|
|
احتَرمُوا عُزلَة البَعض المُؤقته , وَ رَغبتهُم بالإبتعَاد عَن الأخرِينْ ،
وً لا تًكثرُوا الظُنون أوَ تصدرُوا الشُكُوك .. فَجميعنَا نَحتاجُ إلى خُلوة صَادقة مَع النَفس | |
جميلٌ هُوَ ضَمّيركّ عِندما يُزعِجَك لِتتّراجَع ، عن فِعل مَعّصيہ ')
|
|
|
من يعرف الله لايعرف اليأس ولا القنوط ابدا..
|
|
يقول ابن القيم رحمه الله : " السعادةُ الحقيقيةُ الروحيةُ النفسيةُ هي سعادة العلم، فهي الباقية على تقلب الأحوال، في دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار، وبها يترقى معارج الفضل، ودرجات الكمال، ولولا جهل الأكثرين بحلاوة هذه اللذة، وعِظَمِ قدرها، لتجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحِجَابٍ من المكاره، وحُجِبوا عنها بأسوار من الجهل، ليختص الله بها من يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم ."
|
(فمَا ظَنكُم بِرَبِّ العَالَمِينَ ۞) هنا ﺎلأمل ، ﺎلأمان ، ﺎلعطاء ، ﺎلرحمہ ، هنا ﺎلسؤال ﺎلمملوء بكل عطف هنا ﺎلنداء لحسن ﺎلظن ♡♡’* . |
لكُلّ العاكفين على أجهزتِهم الآن
(( صلوا على النبي عشرآ ، اللهٌم صلِّ وسلم على رسول اللّہ . |
ماذا فقد من وجد الله
|
|
قال ابن القيم / الفوائد
فالكيس يقطع من المسافة بصحة العزيمة وعلو الهمة وتجريد القصد وصحة النية مع العمل القليل أضعاف أضعاف ما يقطعه الفارغ من ذلك, مع التعب الكثير والسفر الشاق ,فإن العزيمة والمحبة تذهب المشقة وتطيب السير والتقدم والسبق إلى الله سبحانه إنما هو بالهمم وصدق الرغبة والعزيمة فيتقدم صاحب الهمة مع سكونه صاحب العمل الكثير بمراحل فإن ساواه في همته تقدم عليه بعمله |
قال شيخ الإسلام/ الرد على الشاذلي
و نحن لا نحمل كلام رجل على ما لا يسوغ ,إذا و جدنا له مساغا و لولا ما أوجبه الله نصيحة للخلق ببيان الحق لما كان إلى بيان كلام هذا و أمثاله حاجة, و لكن كثيرا من الناس يأخذون الكلام الذي لا يعلمون ما اشتمل عليه من الباطل , فيقتدون بما فيه اعتقادا و عملا , و يدعون الناس إلى ذلك و قد يرى بعض المؤمنين ما في ذلك من الخطئ و الضلال لكن يهاب رده , إما خوفا أن يكون حقا لا يجوز رده , و إما عجزا على الحجة و البيان, و إما خوفا من المنتصرين له, فيجب نصح المسترشد , و معونة المستنجد , و وعظ المتهور و المتلدد, و بيان الصراط المستقيم... |
قال ابن القيم/ الفوائد
العقول المؤيدة بالتوفيق ترى ان ما جاء به الرسول هو الحق الموافق للعقل والحكمة والعقول المضروبة بالخذلان ترى المعارضة بين العقل والنقل وبين الحكمة |
قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة وإنما جعل طلب العلم من سبيل الله لأن به قوام الإسلام كما أن قوامه بالجهاد, فقوام الدين بالعلم والجهاد ,ولهذا كان الجهاد نوعين: جهاد باليد والسنان وهذا المشارك فيه كثير. والثاني: الجهاد بالحجة والبيان وهذا جهاد الخاصة من اتباع الرسل وهو جهاد الائمة وهو افضل الجهادين لعظم منفعته وشدة مؤنته وكثرة اعدائه |
قال ابن القيم / إغاثة اللهفان
ليس تحت أديم السماء كتاب متضمن للبراهين والآيات على المطالب العالية : من التوحيد وإثبات الصفات وإثبات المعاد والنبوات ورد النحل الباطلة والآراء الفاسدة مثل القرآن, فإنه كفيل بذلك كله متضمن له على أتم الوجوه وأحسنها وأقربها إلى العقول وأفصحها بيانا فهو الشفاء على الحقيقة من أدواء الشبه والشكوك ولكن ذلك موقوف على فهمه ومعرفة المراد منه فمن رزقه الله تعالى ذلك أبصر الحق والباطل عيانا بقلبه كما يرى الليل والنهار, وعلم أن ما عداه من كتب الناس وآرائهم ومعقولاتهم : بين علوم لا ثقة بها وإنما هي آراء وتقليد وبين ظنون كاذبة لا تغني عن الحق شيئا وبين أمور صحيحة لا منفعة للقلب فيها وبين علوم صحيحة قد وعروا الطريق إلى تحصيلها وأطالوا الكلام في إثباتها مع قلة نفعها فهي لحم جمل غث على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل وأحسن ما عند المتكلمين وغيرهم فهو في القرآن أصح تقريرا وأحسن تفسيرا فليس عندهم إلا التكلف والتطويل والتعقيد كما قيل : لولا التنافس في الدنيا لما وضعت ... كتب التناظر لا المغني(1) ولا العمد(1) يحللون بزعم منهم عقدا ... وبالذي وضعوه زادت العقد |
قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة ولم يعلم هؤلاء أن الرجل يكون إماما في الحساب وهو أجهل خلق الله بالطب والهيئة والمنطق , ويكون رأسا في الطب ويكون من أجهل الخلق بالحساب والهيئة ويكون مقدما في الهندسة وليس له علم بشيء من قضايا الطب وهذه علوم متقاربة والبعد بينها وبين علوم الرسل التى جاءت بها عن الله أعظم من البعد بين بعضها وبعض فإذا كان الرجل إماما في هذه العلوم ولم يعلم بأي شيء جاءت به الرسل ولا تحلى بعلوم الإسلام فهو كالعامى بالنسبة إلى علومهم, بل أبعد منه ,وهل يلزم من معرفة الرجل هيئة الأفلاك والطب والهندسة والحساب أن يكون عارفا بالآلهيات واحوال النفوس البشرية وصفاتها ومعادها وسعادتها وشقاوتها, وهل هذا إلا بمنزلة من يظن أن الرجل إذا كان عالما بأحوال الأبنية وأوضاعها ووزن الأنهار والقُنى والقنطرة كان عالما بالله وأسمائه وصفاته وما ينبغى له وما يستحيل عليه... |
قال ابن القيم / إغاثة اللهفان فإن خبث الملبس يكسب القلب هيئة خبيثة كما أن خبث المطعم يكسبه ذلك, ولذلك حرم لبس جلود النمور والسباع بنهي النبي عن ذلك في عدة أحاديث صحاح لا معارض لها ,لما تكسب القلب من الهيئة المشابهة لتلك الحيوانات, فإن الملابسة الظاهرة تسري إلى الباطن ,ولذلك حرم لبس الحرير والذهب على الذكور لما يكتسب القلب من الهيئة التي تكون لمن ذلك لبسه من النساء وأهل الفخر والخيلاء |
الساعة الآن 7:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
TranZ By World 4Arab